بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 09:52 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمد حلاوة: استدعاء الرقابة المالية وجهاز تنمية المشروعات لمناقشة تمويل المشروعات متناهية الصغر جهاز تنمية المشروعات: “ضمير الموظف” وراء أزمات التمويل الوهمي والشيكات الممنوعة مدبولى يستعرض مقترح إطلاق مبادرة للتوسع فى استخدام مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة بالمصانع رئيس الوزراء يتابع مع وزير التموين عددا من ملفات العمل صناعة الشيوخ تناقش ضوابط التمويل متناهي الصغر وتحذر من تعثر المقترضين ومخاطر غياب الرقابة بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف.. “حقوق جامعة الدلتا” تحتفي بحصول الباحث يوسف عمر غنيم على درجة الدكتوراه محافظ البنك المركزي يشهد توقيع مذكرة تفاهم مع مفوضية الكوميسا لتعزيز حماية المنافسة والمستهلك إقليميًا الرئيس السيسى يهنئ رئيس جمهورية بولندا بذكرى يوم الدستور ذروة الارتفاع فى درجات الحرارة غدا.. والعظمى بالقاهرة 39 وأسوان 42 الأزهر يعلن تفاصيل الموسم الرابع من المشروع القرآنى الصيفى البابا تواضروس الثانى يستقبل راعى الكنيسة المقدونية بكرواتيا وزير العدل يفتتح أول مكتب متخصص للمساعدة القانونية الأسرية للأجانب بالعاصمة الجديدة

أذكى نصاب..رجل باع حبل غسيل بـ10 ملايين دولار وحصل على تعويض 500 ألف

المحتال  ستيف كوميسار
المحتال ستيف كوميسار

رغم مرور ما يزيد عن 30 عاما على ارتكابه هذه الجريمة المعروفة عالميا بأذكى عملية احتيال إلا أنها تصدرت من جديد مواقع التواصل الإجتماعي حيث بيع "حبل غسيل" بثروة ضخمة وصلت إلى ملايين الدولارات.

الواقعة ترجع إلى الأمريكي ستيف كوميسار الذي خرج من السجن في عام 2018، وكان قد نشأ في "بيفرلي هيلز" بولاية كاليفورنيا الأمريكية، وعندما كان شابا مر بضائقة مادية جعلته بحاجة إلى المال.

فكر في أكثر من طريقة ولكنها باءت بالفشل حتى اتبع حيلة نصب ذكية، إذ نشر إعلانا بالصحف عن بيع مجفف ملابس يعمل بالطاقة الشمسية، على أن يتم استلامه بعد الحجز بثلاثة أشهر.

واشترط في الحجز أن يكون عن طريق دفع المال مقدما، وأوضح أن سعر المجفف بـ 49.95 دولار أي حوالي 50 دولارا، وتلقى العديد من عمليات الحجز وصلت إلى حصوله على مبلغ 10 مليون دولار.

ولكن بعد مرور الثلاثة أشهر اتضح أنه يبيع منتج موجود بالفعل في الأسواق وهو "حبل الغسيل" التقليدي، وتم القبض عليه بالفعل في عام 1991 بتهمة الاحتيال بعد دعوى رفعها جهاز حماية المستهلك.

ولكن صدر الحكم لصالحه، إذ دافع عن نفسه باعتبارها عملية بيع واضحة، وكان من حيثيات الحكم: "إن نشر الملابس على الحبل يعتبر تجفيف بالطاقة الشمسية"، ورفع دعوى أخرى للمطالبة بتعويض .

وحصل ستيف بالفعل على تعويض قيمته 500 ألف دولار رد اعتبار من حماية المستهلك هذا بجانب المبلغ الضخم الذي حصل عليه جراء عملية البيع.

وبعد ذلك تم القبض عليه في مجموعة من عمليات الاحتيال في سنوات 1994، و عاما 1999، وجرت هذه المحاكمات في محكمة اتحادية بلوس أنجلوس.

وخلال الفترة التي تقاعد فيها من حياته المهنية كرجل محتال أعاد تقديم نفسه للمجتمع بوصفه خبير ومستشار لمنع الاحتيال، وظهر بعد ذلك ضيفا في العديد من اللقاءات التليفزيونية إلى جانب إصداره كتاب "دليل أمريكا لمنع الاحتيال".