بوابة الدولة
السبت 25 يوليو 2026 05:05 مـ 9 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شيخ الأزهر يُهنئ أوائل الثانوية الأزهرية هاتفيًّا.. ويؤكد: وطنكم يعقد عليكم الآمال للنهوض بمستقبل أمتكم الأزهر يكشف موعد إعلان نتيجة الشهادة الثانوية الأزهرية وأسماء الأوائل على مستوى الجمهورية وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري تعزير العلاقات ومتابعة مستجدات الأوضاع شيخ الأزهر يهنئ أوائل الثانوية الأزهرية هاتفيا.. ويؤكد: وطنكم يعقد عليكم الآمال وزير الخارجية يلتقي نظيره القطري في الدوحة لبحث تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية الصحة تختتم البرنامج التدريبي المتقدم في أمراض الكلى بمشاركة 680 طبيبًا منتدى «البلطي المفترى عليه» تحت رعاية وزير الزراعة وبمشاركة قيادات البحث العلمي عايدة إسماعيل: دعم القيادة السياسية وراء الطفرة الرياضية.. ومصر أصبحت وجهة لاستضافة البطولات الكبرى حكماء المسلمين يُدين بشدة الاعتداء العنصري على امرأة مسلمة في كندا.. ويحذّر من تصاعد الإسلاموفوبيا وزير النقل يجري جولة تفقدية موسعة لمتابعة جاهزية المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي السريع BRT |صور د. مصطفى عبد الرحمن يخوض انتخابات جمعية «إتصال» برؤية استراتيجية لربط الكيانات المصرية بالأسواق الإقليمية صحة مطروح: لجان مراقبة الأغذية ضبط طن أيس كريم وإعدام 130 كيلو أغذية

توفيق الحكيم ويوسف إدريس مع أعضاء فرقة ”البلاك كوتس”

توفيق الحكيم ويوسف إدريس مع أعضاء فرقة ”البلاك كوتس”
توفيق الحكيم ويوسف إدريس مع أعضاء فرقة ”البلاك كوتس”

نشر المؤرخ والباحث في التراث المصري، الدكتور حمدي مبروك، صورة تجمع بين الكاتبين الراحلين، الدكتور يوسف إدريس، وتوفيق الحكيم، خلال زيارتهما لحفل أحياه، نجل توفيق الحكيم "إسماعيل"، مع أفراد فرقته "بلاك كوتس".

ويوضح المؤرخ حمدي مبروك: كان توفيق الحكيم قاسيًا على ولده إسماعيل منذ طفولته، مما خلق في ابنه روح التمرد وجعله، مرتبط جدًا بوالدته التي كانت تعوض قسوة الوالد توفيق الحكيم.

وبرر توفيق الحكيم قسوته هذه لاحقا، بأن هو الأخر عانى من قسوة والده في طفولته فقام هو لا إراديًا بتسليم القسوة لابنه ــ إسماعيل ــ كما تسلمها من والده.

وتابع "مبروك": عاش إسماعيل الحكيم حياة بعيدة عن والده واختار مجال يتنافر شكلًا وموضوعًا مع رغبة والده وذوقه وثقافته، فأسس فرقة لموسيقى الجاز سنة 1968 اسمها فرقة "بلاك كوتس"، وكان مهووس بأسلوب الحياة الغربي في حين أن والده كان شرقي حتى النخاع.

ويلفت "مبروك": وربما كان الطريق الذي اختاره إسماعيل كان حيلة دفاعية نفسية لجأ إليها حتي يبتعد عن شبح شخصية والده الأديب الكبير، ورغم استمرار التوتر في العلاقة بين الحكيم وابنه إلا أن روح الأبوة الحقيقية كانت تظهر.

وكان "الحكيم" يحاول أن يقترب من ابنه ويكسر الحاجز بينهما. فكان يحرص على حضور حفلاته، وكان في كثير من الأحيان يصطحب معه أصدقائه من الكتاب والمثقفين، مثل: الأديب الكبير نجيب محفوظ، والفنان التشكيلي صلاح طاهر، والكاتب يوسف إدريس، اللذان يظهران في هذه الصورة.

ويستطرد "مبروك": ولكن من الواضح أنه كان رغم كل محاولاته هذه، لم يكن يظهر لابنه الرضا والتشجيع ولذلك استمرت الفجوة بينهم، والتي اتسعت أكثر بعد وفاة زوجة توفيق الحكيم واصابة ابنه بالإكتئاب حزنًا على والدته مما أدى إلى رحيله وهو شاب في 24 أكتوبر 1978.

واختتم "مبروك": وكان لوفاة زوجة الحكيم وابنه الشاب "إسماعيل"، في وقت متقارب صدمة كبيرة عليه واعترف أكثر من مرة بشعوره بالذنب وبالندم على ما فات. وكان بدأ في كتابة خطابات تشبه الاعتراف يرسلها لزوجة ابنه إسماعيل، يعبر فيها عن ندمه ومشاعره تجاه ابنه الذي كان يتمنى أن يقولها له في حياته، ولكن كانت محبوسة تحت قناع من القسوة.

يظهر في الصورة إسماعيل الحكيم داخل الإطار الدائري، أما الشخص الذي داخل الإطار المستطيل فهو والد الفنان "إدوارد"، وكان من أعضاء فرقة بلاك كوتس، والتي تبدل على عضويتها فنانين مشاهير فيما بعد مثل: عزت أبو عوف وطلعت زين ومجدي الحسيني، والفرقة تفككت برحيل إسماعيل الحكيم.

موضوعات متعلقة