بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 05:19 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مسؤولون أمريكيون يطالبون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده للتعاون مع رومانيا وبلغاريا لتعزيز أمن البحر الأسود ولي العهد السعودي يعزي هاتفيا رئيس وزراء إسبانيا في ضحايا حادث تصادم قطارين عبد السلام الجبلي: تحركات الرئيس السيسي الإفريقية والدولية ركيزة لدعم الاقتصاد الوطني وتأمين الاستثمارات وتطوير قطاع الزراعة النائب أحمد إبراهيم البنا: كلمة الرئيس السيسي بالقمة الروسية - الإفريقية خريطة طريق شاملة لاستقرار وتنمية القارة السمراء البنك الزراعي المصري يطلق حملة «لأنك تهمينا» لدعم محاربات سرطان الثدي

توفيق الحكيم لـ عمر الشريف كيف تشكو الوحدة رغم شعبيتك؟ .. اعرف رد العالمى

عمر الشريف وتوفيق الحكيم
عمر الشريف وتوفيق الحكيم

ليوم تمر ذكرى رحيل الكاتب الكبير توفيق الحكيم، الذى رحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم من عام 26 يوليو من عام 1987، بعدما أثرى المكتبة العربية بالعديد من الروايات والقصص والمقالات والسير والدراسات، وكان لتوفيق الحكيم موقف جمعه بالفنان العالمى عمر الشريف ما هو؟.

قال الكاتب الكبير سعيد الشحات ضمن "ذات يوم"، أن المفكر توفيق الحكيم تعجب من شكوى الفنان عمر الشريف من الوحدة، وكان الناقد الرياضى بجريدة الأهرام عباس لبيب، يزوره فى برجه العاجى بالدور السادس بـ"الأهرام"، وإذ به يقول له: "غريب أمر عمر الشريف، شاهدته أمس فى التليفزيون، وأعجبت ببساطته، ولكنى عجبت بشكواه من الوحدة، شاب ونجم مشهور ولا يعوزه المال، وفى بلد الحسان، ويشكو الوحدة، أمر غريب".. استمع "لبيب" إلى هذا الكلام فتولدت لديه فكرة لقاء بينهما، ووافق "الحكيم"، وأعطاه كتابه "حمار الحكيم"، ليهديه إلى "الشريف" الذى يهوى الخيل، وعليه إهداء: "إلى الفنان العالمى عمر الشريف، إلى مربى الخيول من مربى الحمير".

رحب "الشريف" فورا بالفكرة فور أن عرضها عليه صديقه عباس لبيب، وجرى اللقاء بمكتب "الحكيم" بالأهرام، ودار حوار رفيعا بينهما كتبه "لبيب"، ونشرته "الأهرام"، 2 يناير، 1977، وشمل قضايا كثيرة بدأت بتعليق من "الحكيم": "سمعتك فى التليفزيون تشكو من الوحدة، هل يتصور أحد أن عمر الشريف بشعبيته الهائلة وفى باريس يشكو الوحدة؟!"، رد عمر الشريف "بس العقلية مختلفة، اتضح لى أننى شرقى أكثر مما كنت أعتقد بعكس ما كنت أتصور، لما كنت عايش فى مصر بحكم دراستى الإنجليزية بكلية فيكتوريا، كنت أظن أننى أقرب إلى المعيشة الأجنبية، وإذا بالعكس على طول الخط، إن الصحبة الدائمة غير موجودة بالخارج، أحسن حاجة عندنا هى الأصحاب، وعلى مدى 11 سنة فى أوروبا، لم أجد صديقا حقيقيا، ذلك بالإضافة إلى كثرة تنقلاتى، فلم تتوافر لى العشرة الطويلة التى تيسر لى صديقا أو حبيبة، والغريب أننى أحب العزلة مع نفسى كثيرا، أشعر بسعادة عندما أكون وحيدا بغرفتى، وقد يكون ذلك هو ما منعنى من الزواج رغم حبى لهذه الفكرة، وعندما أشرع فى التنفيذ، أجد نفسى أحب الانفراد حتى فى النوم، أوالقراءة أومتابعة التليفزيون".

موضوعات متعلقة