بوابة الدولة
الجمعة 7 أغسطس 2026 12:47 مـ 22 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البنك الزراعي المصري يكرّم عدداً من موظفيه المتميزين لتحقيق ارقام استثنائية في القروض الشخصية خلال الربع الأول من 2026 الخبير العقارى فوزى السيد يطالب بإصدار قانون اتحاد المطورين لإنقاذ السوق العقارية من الفوضى مصرللطيران تُعزز الحركة السياحية بتسيير رحلات خاصة من الجزائر وإيطاليا إلى شرم الشيخ والغردقة محافظ أسيوط: الانتهاء من أعمال تطوير وتجهيز محيط دير السيدة العذراء بدرنكة وزير الصحة يوقع مذكرة تفاهم مع نظيره التشادي لدعم القطاع الطبي محافظ أسيوط يتفقد أعمال رصف شوارع بحي شرق ضمن خطة رد الشيء لأصله تزامناً مع خطة ”الاعتماد والرقابة”.. صحة أسيوط تبدأ تأهيل وحدتي ”الزرابي” و”الأقادمة صحة أسيوط: اجتماع موسع بالإدارة الصحية بالبداري لتعزيز خدمات تنظيم الأسرة وتكاملها ”الزراعة” تكثّف جهود تعظيم الاستفادة من المخلفات الحيوانية خلال يوليو وزير النقل يشارك في اجتماعات الدورة الرابعة للجنة المشتركة المصرية التشادية محافظ الإسكندرية يقود حملة مفاجئة بشوارع العجمي مواعيد مباريات اليوم الجمعة 7 أغسطس 2026.. بايرن ميونخ في مواجهة أستون فيلا

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع ثقافة الاحترام و سارقو الفرح

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا في هذا المقال نعيش سوياً في دهاليز ثقافة الاحترام ومدي ارتباطها بسارقي الفرح والمقصود هنا بسارقي الفرح من يسرقون الأفكار والجهود والابداعات والانجازات ويفاخرون بأن ينسبوها لهم.
وقبل المعايشة المقصودة في فكرة مقالنا يجب أن نتحدث عن مفهوم الاحترام، ولن نخوض في دهاليز التعريفات الكثيرة للاحترام ونري تعريفه بأنه قيمة انسانية جليلة يتحلي بها الإنسان و تُغرس فيه منذ الصغر، تجعله يتعامل مع الآخرين بكل تقدير وعناية وحب، باعثة في ذلك احترام ذاته، فلن يتحقق احترام الآخرين إلا باحترام الذات والنفس.
و اذا كان ما سبق هو مفهوم الإحترام فماذا عن سارقي الفرح؟ أو بالأحري سارقو جهود الآخرين وأفكارهم وإبداعاتهم؟
وهنا يأتي السؤال هل يحترم سارقو الفرح ذاتهم وأنفسهم؟
هل يستطيع هؤلاء الخلود الي راحتهم وخلوتهم وهم يعلمون بتوافر القصد الجنائي لديهم بإرتكاب جريمة في حق الآخرين من أصحاب الفرح الحقيقين؟
و لماذا يقفون كجدار ضخم في وجه أولئك المبدعين؟ ولماذا هذا التجاهل لصاحب العمل الحقيقي؟
الإجابة علي كل الأسئلة المشار إليها تكمن في عبارة واحدة هي عدم احترام النفس والذات، فهؤلاء فاقدون الثقة بأنفسهم وبعملهم، ومحصلتهم الإبداعية صفر، لأنهم أنانيون لديهم أمية سلوكية مفرطة، فهؤلاء مصالحهم متقدمة علي مصلحة الوطن والمجتمع فلا يوجد معايير أخلاقية تحدد اتجاهاتهم، ويترتب علي أفعالهم خلق بيئة عمل هادمة وتأخر في التنمية الحقيقية ويجب ملاحقاتهم بموجب القانون.
وفي النهاية "يجب التأكيد علي ثقافة الاحترام وتعظيم دور كل من يجعل الوطن في مقدمة أهدافة للسير نحو الجمهورية الجديدة التي تسعي اليها قيادتنا السياسية في جميع مناحي الحياة من أجل هدف واحد هو بناء الإنسان سعياً لمستقبل أفضل لمصرنا الحبيبة"

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

مقالات قد تهمك:-

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. الجمهورية الجديدة في قمة ”فيشجراد” اضغط هنا

المستشار أسامة الصعيدى يكتب ..بعد الإطلاع ثقافة النجاح وحكاية مرموش مع صلاح اضغط هنا

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الاطلاع.. الوعي جهاز المناعة الوطني أضغط هنا

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الاطلاع.. نصر أكتوبر إرادة حياة أضغط هنا

موضوعات متعلقة