بوابة الدولة
السبت 2 مايو 2026 11:22 صـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات تنفيذ ورفع كفاءة الطرق بمدن 6 أكتوبر وأكتوبر الجديدة البترول: اكتشاف جديد للغاز في دلتا النيل يضيف 50 مليون قدم3 يوميًا جهاز تنمية المشروعات يتعاون مع الجامعات لتأهيل جيل جديد من رجال الأعمال طقس كفرالشيخ اليوم… شديد الحرارة نهارا معتدل ليلا وشبورة صباحا وزيرة الإسكان تتابع مشروعات تنفيذ ورفع كفاءة الطرق بـ6 أكتوبر والعبور والشروق ”البترول” تعلن كشفًا جديدًا للغاز الطبيعي في دلتا النيل بإنتاج 50 مليون قدم مكعب يوميًا محافظ الإسكندرية يكلف برفع كفاءة الخدمات بطريق الكورنيش استعدادًا لفصل الصيف موعد مباراة أرسنال وفولهام في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة *محافظ أسيوط: تذليل كافة المعوقات لاستكمال رصف شارع المحطة بقرية نزالي قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل فلسطينيا ووالده في أريحا موعد مباريات الجولة السادسة من مرحلة التتويج ببطولة الدوري الممتاز البيومي يطالب بإلغاء التجديد السنوي للبطاقة الصحية لأصحاب المعاشات

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع ثقافة الاحترام و سارقو الفرح

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا في هذا المقال نعيش سوياً في دهاليز ثقافة الاحترام ومدي ارتباطها بسارقي الفرح والمقصود هنا بسارقي الفرح من يسرقون الأفكار والجهود والابداعات والانجازات ويفاخرون بأن ينسبوها لهم.
وقبل المعايشة المقصودة في فكرة مقالنا يجب أن نتحدث عن مفهوم الاحترام، ولن نخوض في دهاليز التعريفات الكثيرة للاحترام ونري تعريفه بأنه قيمة انسانية جليلة يتحلي بها الإنسان و تُغرس فيه منذ الصغر، تجعله يتعامل مع الآخرين بكل تقدير وعناية وحب، باعثة في ذلك احترام ذاته، فلن يتحقق احترام الآخرين إلا باحترام الذات والنفس.
و اذا كان ما سبق هو مفهوم الإحترام فماذا عن سارقي الفرح؟ أو بالأحري سارقو جهود الآخرين وأفكارهم وإبداعاتهم؟
وهنا يأتي السؤال هل يحترم سارقو الفرح ذاتهم وأنفسهم؟
هل يستطيع هؤلاء الخلود الي راحتهم وخلوتهم وهم يعلمون بتوافر القصد الجنائي لديهم بإرتكاب جريمة في حق الآخرين من أصحاب الفرح الحقيقين؟
و لماذا يقفون كجدار ضخم في وجه أولئك المبدعين؟ ولماذا هذا التجاهل لصاحب العمل الحقيقي؟
الإجابة علي كل الأسئلة المشار إليها تكمن في عبارة واحدة هي عدم احترام النفس والذات، فهؤلاء فاقدون الثقة بأنفسهم وبعملهم، ومحصلتهم الإبداعية صفر، لأنهم أنانيون لديهم أمية سلوكية مفرطة، فهؤلاء مصالحهم متقدمة علي مصلحة الوطن والمجتمع فلا يوجد معايير أخلاقية تحدد اتجاهاتهم، ويترتب علي أفعالهم خلق بيئة عمل هادمة وتأخر في التنمية الحقيقية ويجب ملاحقاتهم بموجب القانون.
وفي النهاية "يجب التأكيد علي ثقافة الاحترام وتعظيم دور كل من يجعل الوطن في مقدمة أهدافة للسير نحو الجمهورية الجديدة التي تسعي اليها قيادتنا السياسية في جميع مناحي الحياة من أجل هدف واحد هو بناء الإنسان سعياً لمستقبل أفضل لمصرنا الحبيبة"

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

مقالات قد تهمك:-

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. الجمهورية الجديدة في قمة ”فيشجراد” اضغط هنا

المستشار أسامة الصعيدى يكتب ..بعد الإطلاع ثقافة النجاح وحكاية مرموش مع صلاح اضغط هنا

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الاطلاع.. الوعي جهاز المناعة الوطني أضغط هنا

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الاطلاع.. نصر أكتوبر إرادة حياة أضغط هنا

موضوعات متعلقة