بوابة الدولة
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 04:27 مـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعر الحديد اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 ..الطن يصل لـ40 ألف جنيه رئيس الوزراء يكلف بتحويل ما بين 200 إلى 250 مدرسة لمدارس التكنولوجيا التطبيقية بالشراكة مع القطاع الخاص الشيوخ يحسم انتخابات هيئات مكاتب 14 لجنة.. أبو هشيمة والبطران والقصبي أبرز الفائزين النصر المراوغ.. كتاب أمريكي يرصد كيف انتصرت مصر سياسيا فى حرب أكتوبر هشام الششتاوي رئيسا للجنة الصحة بمجلس الشيوخ محافظ بني سويف والقيادات الأمنية والعسكرية يضعون إكليل الزهور على قبر الجندي المجهول احتفالًا بانتصارات أكتوبر حملة تموينية تحرر 12 مخالفة ضد مخابز بلدية مخالفة ببني سويف وزيرة التضامن تلتقي عددًا من أعضاء مجلس النواب .. وتوجه ببحث وحل الملفات التى تخص المواطنين مجلس الشيوخ يوافق على قوائم تشكيل اللجان النوعية ويبدأ انتخابات هيئات مكاتبها تحرك برلماني بسبب ”انقطاع الكهرباء” وتوقف الأنشطة المسائية بقصر ثقافة القناطر الخيرية أحد أبطال أكتوبر: الخداع الاستراتيجى كان مفتاح عبور قناة السويس وزارة الرياضة والأولمبية تمنحان الكاراتيه الضوء الأخضر للمشاركة في الألعاب الأفريقية بالقاهرة

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع ثقافة الاحترام و سارقو الفرح

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا في هذا المقال نعيش سوياً في دهاليز ثقافة الاحترام ومدي ارتباطها بسارقي الفرح والمقصود هنا بسارقي الفرح من يسرقون الأفكار والجهود والابداعات والانجازات ويفاخرون بأن ينسبوها لهم.
وقبل المعايشة المقصودة في فكرة مقالنا يجب أن نتحدث عن مفهوم الاحترام، ولن نخوض في دهاليز التعريفات الكثيرة للاحترام ونري تعريفه بأنه قيمة انسانية جليلة يتحلي بها الإنسان و تُغرس فيه منذ الصغر، تجعله يتعامل مع الآخرين بكل تقدير وعناية وحب، باعثة في ذلك احترام ذاته، فلن يتحقق احترام الآخرين إلا باحترام الذات والنفس.
و اذا كان ما سبق هو مفهوم الإحترام فماذا عن سارقي الفرح؟ أو بالأحري سارقو جهود الآخرين وأفكارهم وإبداعاتهم؟
وهنا يأتي السؤال هل يحترم سارقو الفرح ذاتهم وأنفسهم؟
هل يستطيع هؤلاء الخلود الي راحتهم وخلوتهم وهم يعلمون بتوافر القصد الجنائي لديهم بإرتكاب جريمة في حق الآخرين من أصحاب الفرح الحقيقين؟
و لماذا يقفون كجدار ضخم في وجه أولئك المبدعين؟ ولماذا هذا التجاهل لصاحب العمل الحقيقي؟
الإجابة علي كل الأسئلة المشار إليها تكمن في عبارة واحدة هي عدم احترام النفس والذات، فهؤلاء فاقدون الثقة بأنفسهم وبعملهم، ومحصلتهم الإبداعية صفر، لأنهم أنانيون لديهم أمية سلوكية مفرطة، فهؤلاء مصالحهم متقدمة علي مصلحة الوطن والمجتمع فلا يوجد معايير أخلاقية تحدد اتجاهاتهم، ويترتب علي أفعالهم خلق بيئة عمل هادمة وتأخر في التنمية الحقيقية ويجب ملاحقاتهم بموجب القانون.
وفي النهاية "يجب التأكيد علي ثقافة الاحترام وتعظيم دور كل من يجعل الوطن في مقدمة أهدافة للسير نحو الجمهورية الجديدة التي تسعي اليها قيادتنا السياسية في جميع مناحي الحياة من أجل هدف واحد هو بناء الإنسان سعياً لمستقبل أفضل لمصرنا الحبيبة"

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

مقالات قد تهمك:-

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. الجمهورية الجديدة في قمة ”فيشجراد” اضغط هنا

المستشار أسامة الصعيدى يكتب ..بعد الإطلاع ثقافة النجاح وحكاية مرموش مع صلاح اضغط هنا

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الاطلاع.. الوعي جهاز المناعة الوطني أضغط هنا

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الاطلاع.. نصر أكتوبر إرادة حياة أضغط هنا

موضوعات متعلقة