بوابة الدولة
الإثنين 8 يونيو 2026 12:28 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير التعليم العالي يعلن التوسع في منظومة التعليم التكنولوجي وزارة العمل تعلن عن 825 فرصة عمل بمرتبات تصل لـ15 ألف جنيه.. شروط التقديم رئيس مستثمرى برج العرب : تطوير آليات تخصيص الأراضي مفتاح جذب الاستثمارات الصناعية ثورة في التعليم الفني.. قنصوة يستعرض استراتيجية بناء جيل مؤهل لعصر التكنولوجيا سحر نصر تستعرض أمام ”الشيوخ” تقرير لجنة خطة التنمية المستدامة 2026/2027 وتوصيات حوكمة الإنفاق العام رئيس الوزراء يلتقى مسئولى شركة نيسان العالمية الشيوخ يحيل عدد من تقارير اللجان النوعية للحكومة لتنفيذ ما جاء بها من توصيات معلومات الوزراء يستعرض تقرير ”الإسكوا” حول التحولات السكانية بالمنطقة العربية رسوب طلاب النقل في الدين .. ناقوس خطر يحتاج وقفة مجتمعية تربوية حاسمة رئيس تعليم الشيوخ يشيد بتوجيهات الرئيس لتوزيع خطة التنمية بعدالة بين المحافظات رئيس الوزراء يفتتح خط الإنتاج الجديد للسيارة ماجنيت بشركة نيسان وزير الإنتاج الحربى: تطبيق الحوكمة ومتابعة مؤشرات الأداء لتحقيق مستهدفات الإنتاج

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع ثقافة الاحترام و سارقو الفرح

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا في هذا المقال نعيش سوياً في دهاليز ثقافة الاحترام ومدي ارتباطها بسارقي الفرح والمقصود هنا بسارقي الفرح من يسرقون الأفكار والجهود والابداعات والانجازات ويفاخرون بأن ينسبوها لهم.
وقبل المعايشة المقصودة في فكرة مقالنا يجب أن نتحدث عن مفهوم الاحترام، ولن نخوض في دهاليز التعريفات الكثيرة للاحترام ونري تعريفه بأنه قيمة انسانية جليلة يتحلي بها الإنسان و تُغرس فيه منذ الصغر، تجعله يتعامل مع الآخرين بكل تقدير وعناية وحب، باعثة في ذلك احترام ذاته، فلن يتحقق احترام الآخرين إلا باحترام الذات والنفس.
و اذا كان ما سبق هو مفهوم الإحترام فماذا عن سارقي الفرح؟ أو بالأحري سارقو جهود الآخرين وأفكارهم وإبداعاتهم؟
وهنا يأتي السؤال هل يحترم سارقو الفرح ذاتهم وأنفسهم؟
هل يستطيع هؤلاء الخلود الي راحتهم وخلوتهم وهم يعلمون بتوافر القصد الجنائي لديهم بإرتكاب جريمة في حق الآخرين من أصحاب الفرح الحقيقين؟
و لماذا يقفون كجدار ضخم في وجه أولئك المبدعين؟ ولماذا هذا التجاهل لصاحب العمل الحقيقي؟
الإجابة علي كل الأسئلة المشار إليها تكمن في عبارة واحدة هي عدم احترام النفس والذات، فهؤلاء فاقدون الثقة بأنفسهم وبعملهم، ومحصلتهم الإبداعية صفر، لأنهم أنانيون لديهم أمية سلوكية مفرطة، فهؤلاء مصالحهم متقدمة علي مصلحة الوطن والمجتمع فلا يوجد معايير أخلاقية تحدد اتجاهاتهم، ويترتب علي أفعالهم خلق بيئة عمل هادمة وتأخر في التنمية الحقيقية ويجب ملاحقاتهم بموجب القانون.
وفي النهاية "يجب التأكيد علي ثقافة الاحترام وتعظيم دور كل من يجعل الوطن في مقدمة أهدافة للسير نحو الجمهورية الجديدة التي تسعي اليها قيادتنا السياسية في جميع مناحي الحياة من أجل هدف واحد هو بناء الإنسان سعياً لمستقبل أفضل لمصرنا الحبيبة"

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

مقالات قد تهمك:-

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. الجمهورية الجديدة في قمة ”فيشجراد” اضغط هنا

المستشار أسامة الصعيدى يكتب ..بعد الإطلاع ثقافة النجاح وحكاية مرموش مع صلاح اضغط هنا

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الاطلاع.. الوعي جهاز المناعة الوطني أضغط هنا

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الاطلاع.. نصر أكتوبر إرادة حياة أضغط هنا

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq