بوابة الدولة
السبت 9 مايو 2026 11:35 صـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ جنوب سيناء يكرم أبناء المحافظة في رياضة الفنون القتالية «الزراعة»: طرح 15 ألف رأس ماشية بسعر مخفض وضخ سلع غذائية بخصومات 25% محافظ البحر الأحمر يتابع ترتيبات الدورة الرابعة لمهرجان الغردقة لسينما الشباب محافظ أسيوط: تطوير محيط مسجد أبو العيون بدشلوط وتركيب بلاط الإنترلوك حملات تموينية مكثفة بإهناسيا تسفر عن تحرير 28 مخالفة متنوعة محافظ أسيوط: متابعة برامج التمكين الاقتصادي للمرأة بأبوتيج.. وتدريب الفتيات تحرير 53 محضرًا تموينيًا خلال حملات مكثفة بدمياط السبكى : أكثر من مليون خدمة طبية وعلاجية تقدمها مستشفى أسوان التخصصي صندوق مكافحة الإدمان يستعرض الخدمات العلاجية للخط الساخن خلال الثلث الأول من عام 2026 رئيس الوزراء يصل إلى جيبوتى للمشاركة فى مراسم تنصيب الرئيس إسماعيل عمر جيله موعد مباراة مانشستر سيتي وبرينتفورد في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة محافظ أسيوط: تحرير 352 محضرًا تموينيًا خلال حملات مكثفة على المخابز

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع ثقافة الاحترام و سارقو الفرح

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا في هذا المقال نعيش سوياً في دهاليز ثقافة الاحترام ومدي ارتباطها بسارقي الفرح والمقصود هنا بسارقي الفرح من يسرقون الأفكار والجهود والابداعات والانجازات ويفاخرون بأن ينسبوها لهم.
وقبل المعايشة المقصودة في فكرة مقالنا يجب أن نتحدث عن مفهوم الاحترام، ولن نخوض في دهاليز التعريفات الكثيرة للاحترام ونري تعريفه بأنه قيمة انسانية جليلة يتحلي بها الإنسان و تُغرس فيه منذ الصغر، تجعله يتعامل مع الآخرين بكل تقدير وعناية وحب، باعثة في ذلك احترام ذاته، فلن يتحقق احترام الآخرين إلا باحترام الذات والنفس.
و اذا كان ما سبق هو مفهوم الإحترام فماذا عن سارقي الفرح؟ أو بالأحري سارقو جهود الآخرين وأفكارهم وإبداعاتهم؟
وهنا يأتي السؤال هل يحترم سارقو الفرح ذاتهم وأنفسهم؟
هل يستطيع هؤلاء الخلود الي راحتهم وخلوتهم وهم يعلمون بتوافر القصد الجنائي لديهم بإرتكاب جريمة في حق الآخرين من أصحاب الفرح الحقيقين؟
و لماذا يقفون كجدار ضخم في وجه أولئك المبدعين؟ ولماذا هذا التجاهل لصاحب العمل الحقيقي؟
الإجابة علي كل الأسئلة المشار إليها تكمن في عبارة واحدة هي عدم احترام النفس والذات، فهؤلاء فاقدون الثقة بأنفسهم وبعملهم، ومحصلتهم الإبداعية صفر، لأنهم أنانيون لديهم أمية سلوكية مفرطة، فهؤلاء مصالحهم متقدمة علي مصلحة الوطن والمجتمع فلا يوجد معايير أخلاقية تحدد اتجاهاتهم، ويترتب علي أفعالهم خلق بيئة عمل هادمة وتأخر في التنمية الحقيقية ويجب ملاحقاتهم بموجب القانون.
وفي النهاية "يجب التأكيد علي ثقافة الاحترام وتعظيم دور كل من يجعل الوطن في مقدمة أهدافة للسير نحو الجمهورية الجديدة التي تسعي اليها قيادتنا السياسية في جميع مناحي الحياة من أجل هدف واحد هو بناء الإنسان سعياً لمستقبل أفضل لمصرنا الحبيبة"

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

مقالات قد تهمك:-

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. الجمهورية الجديدة في قمة ”فيشجراد” اضغط هنا

المستشار أسامة الصعيدى يكتب ..بعد الإطلاع ثقافة النجاح وحكاية مرموش مع صلاح اضغط هنا

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الاطلاع.. الوعي جهاز المناعة الوطني أضغط هنا

المستشار أسامة الصعيدي يكتب.. بعد الاطلاع.. نصر أكتوبر إرادة حياة أضغط هنا

موضوعات متعلقة