بوابة الدولة
الأحد 25 أكتوبر 2026 11:15 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يبحث مع الرئيس الجزائري مستجدات الأوضاع الإقليمية كشف حقيقة تصوير الفتيات داخل غرف تغيير الملابس بمحل في القليوبية وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبي تنس الطاولة رجال وسيدات بالإنجاز التاريخي في بطولة أفريقيا الأهلي يحسم الشوط الأول بالتقدم بثنائية أمام كيتارا الأوغندي بالكونفدرالية رئيس الوزراء العراقي يتسلم رسالة من رئيس جنوب إفريقيا تتعلق بتعزيز العلاقات الثنائية تصريح عاجل من ترامب بشأن الهجوم على إيران الليلة مجلس تنفيذي الشرقية يناقش مؤشرات الأداء بعدد من الملفات الإستراتيجية لجان النواب تناقش مشروعات قوانين مهمة على مدار يومين محافظ الشرقية: تكثيف أعمال النظافة وانهاء تكليف نائب رئيس منيا القمح أمان ليك تعزز رقمنة التأمين الطبي للشركات بشراكة استراتيجية مع ZenHR أخبار الزمالك.. معتمد جمال يحفز إيشو ويمنح الوجوه الصاعدة فرصًا جديدة بعد التأهل الإفريقي وزير التعليم العالى :صدور قرارات جمهورية تعيين قيادات جامعية جديدة

الاستاذ الدكتور جمال حماد يكتب.. وتبدو الحياة

الاستاذ الدكتور جمال حماد
الاستاذ الدكتور جمال حماد

هى السيناريو الأول للموت، ونحن نعافر وتمر علينا الأيام، بالقطع تموت بداخلنا أشياء كثيره، وتولد أشياء أكثر، ومع مرور الزمن تبدو ديمومة الصراع الذى لاينتهى، مابين الحياه والموت، لينتهى بنا المطاف ونعبر حاجز الحياه ( فى موقعها المصغر ) إلي الموت الأكبر ، لننتقل إلي عالم آخر لا نعلم عن تفاصيله إلا أنه عالم آخر.

الإشكاليه الكبرى، إننا كل يوم نرى الأجساد تتساقط إلي رحلة النهاية، ولا نتصور بشكل حقيقى أننا كلنا ذاهبون
إلي ذلك المصير، ونتشبث بالحياه وكأنها لن تنتهى.

هو جبروت الحياه الذى يرفض الموت ، جبروت ( الأنا ) بغروره وصلفه وتعلقه بالحياه، إنها سيكولوجيه البشر
العصيه على التفسير والتحليل،والكل يقاوم حتى اخر إشعار، حتى الحب ذاته، هو التعلق بالوجود، والتعلق بالحياه، ونحن لا ندرك فى كل حياه أن صراع الوجود مستمر داخل أجسادنا الضعيفه، والغريب أننا نرى بأعيننا فقط النهايه والمصير المشترك، ولا نعترف بأفعالنا اننا ذاهبون.

الخلاصه....
الحياه هى بدايه النهاية، فإحترس من الموت فيها، لأنك ببساطه ذاهب إليه، فأملأها أمل وحب وصدق وإخلاص،
لفكره لها سمة الإستمرار، كالعطاء بكل أشكاله، فى العلممثلا او غيره.

خلقنا لنفنى، ومابين الخلق والفناء ، حيااااااه فأجعلها ذكرى للعابرين وذكرى تتحدث عن حياتك، بأنك كنت هنا وتركت بصمه تباهى بها الأحياء عند رحيلك.

كاتب المقال الاستاذ الدكتور جمال حماد استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية

مقالات تهمك:

استاذ دكتور جمال حماد يسأل.. هل أنت جاهل ؟ اضغط هنا

الأستاذ الدكتور جمال حماد.. يكتب.. «أحلام الفقراء اضغاث احلام» اضغط هنا