بوابة الدولة
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 10:42 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يجتمع مع قطاع التعاون الدولي بالوزارة الدفاع الجوي الإماراتى يرصد تهديدا صاروخيا.. على المواطنين البقاء بمكان آمن الداخلية الإماراتية: الدفاعات الجوية تتعامل الآن مع تهديد صاروخي رئيس الوزراء يفتتح مركز الخدمات الضريبية المميزة بالعلمين الجديدة رئيس مجلس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لتطوير وتنمية منطقة الساحل الشمالي الغربي انعقاد المجلس الأعلى للنيابة الإدارية بتشكيله الجديد برئاسة برئاسة المستشارة هدى أحمد عيسى وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نظيره الموريتاني تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الجيزة: دراسة إنشاء أكشاك حضارية للباعة بشارع جمال الدين الأفغانى بإمبابة شيخ الأزهر يستقبل وفد نادي قضاة مصر والمستشار محمد رفعت يشكر فضيلته.. تفاصيل جامعة الأزهر تنفى حدوث حريق بمستشفى الحسين الجامعى رئيس هيئة قضايا الدولة يستقبل مساعد وزير الخارجية للتهنئة بتوليه منصبه الجديد الصحة تعلن مد تسجيل رغبات تكليف خريجي التمريض وتوضح موقف تظلمات النيابات

الأستاذ الدكتور جمال حماد.. يكتب.. «أحلام الفقراء اضغاث احلام»

الاستاذ الدكتور جمال حماد
الاستاذ الدكتور جمال حماد

عاش عليها المصريون منذ الاف السنين، ومنذ طفولتى كان شغفى عفياً لقراءه التاريخ، والتى ملأت كل صفحاته معاناه صريحه للفقراء، وتأكل ممنهج لعدالتهم وكرامتهم ،ولم اكن حقيقه افهم الاسباب وراء ذلك، لماذا الفقراء تحديدا...
وزاد شغفى وانا اتابع الدراما القديمه، فيلم الارض نموذجاً، وشيئ من الخوف ،وغيرهما.

لم اجد إلا الفقراء يقدمون دائما كقربان للحكام والفسده...
ولم يسعدنى التاريخ مره فى قراءته للإنتصار للفقراء إلا عبر صدف يتيمه ،وكأنها ايضا صفقات لتلميع الحاكم ،او كسب رضا الراى العام...

ولم اكن مستوعبا، لماذا الفقراء، وكأن بينهم وبين السياسات والحاكم طار لاينتهى ولا تجف منابعه، وحلمت ككل البسطاء فى جبريه التاريخ والرهان على عدم استمرار استنزاف واستنساخ فقراء لكل عصر وبشروط محدده.

نعم حلمت...بأنه سيأتى يوم وينتصر الفقراء على فقرهم ،على ظروفهم الممدوده فى التخلف والتبعيه، نعم حلمت وتيقنت بأمل ورجاء بأن فقر الفقراء ليس صناعتهم، وحتما ستزول كل الاوضاع التى تسببت فى افقارهم.

وبعد تجارب مضنيه،وتحولات عاشها الجميع، وثورات، وقراءات انحنيت لها ورجوتها بأن تكون كل تفسيراتها خاطئه، ( كصناعه الجوع أو صناعه الفقر ) وغيرها الكثير، ادركت ان احلام الفقراء عصيه وابيه وغبيه،ولا يمكن لها ان تتحقق واقعيا.

وأدركت معنى الأمثال الشعبيه،وكأنها حقائق علميه منزهه عن اى تأويل عكسى ومفادها ( بأن الفقير ريحته وحشه ..علشان كده محدش بيقربله )...
نعم هى اضغاث احلام لايملك غيرها الفقراء..يؤسفنى بأنها أبديه الاستمرار وستظل...لله الامر...

كاتب المقال الاستاذ الدكتور جمال حماد استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية

موضوعات متعلقة