بوابة الدولة
الأحد 26 أبريل 2026 04:29 مـ 9 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

الدكتور شريف بهجت يكتب.. الطريق الى النهضة (التعليم)

الدكتور شريف بهجت
الدكتور شريف بهجت

عندما بدأ ديجول حكم فرنسا بعد تأسيس الجمهورية الخامسة لم يسأل الا عن التعليم والقضاء، وقال انهما الركائز الأساسية لبناء دوله متحضرة .
ولقد بدأت الدولة عمليه اصلاح التعليم الأخيرة منذ عام ٢٠١٨ لتكون علي محورين .الاول هو بناء المستقبل ويستهدف الطالب منذ بدايه دخول المدرسة وحتي نهاية التعليم الاساسي والمحور الثاني هو عمليه تحسين التعليم وهي للطالب الذي تخطي الصف الاول الابتدائي بالفعل ولن يستفيد من عمليه الاصلاح مكتمله . والغرض من العمليه باختصار كما اوضح السيد/ وزير التعليم حينذاك هو القضاء علي الحفظ والتلقين وقياس مهارات الطالب بطريقه مختلفه.
وان نظرنا الي التعليم في مجمله سنجده اصبح تعليما صوريا لا تطبق فيه المعايير السليمه في للتعليم سواء من ناحيه المناهج او من ناحيه التأهيل البدني والنفسي والثقافي، حتي المدارس الاجنبيه، فالغالبيه العظمي منها تحاكي التعليم الاجنبي محاكاه صوريه وما يقال انها تعتمد علي البحث والتفكير هو كلام صوري .فمثلا عندما يطلب من الطالب البحث في موضوع معين فيقوم الطالب بفتح محرك البحث جوجل وقص ولصق كل ما يقابله بدون فهم الاليات البدائية للبحث العلمي وتجنب ما يسمي بالغش الأكاديمي ولهذا لا يستفيد الطالب من موضوع البحث لأنه لم يتعلم كيفيه البحث. ونعود الي تجربة الاصلاح الأخيرة التي نحن بصددها الان .فلكي تكتمل تلك التجربة وتكون فعاله تحتاج الدوله الي اتخاذ عده إجراءات
اولها القضاء التام علي ظاهره الدروس الخصوصية والتي حولت التعليم الي سلعه الهدف منها الربحية بصرف النظر عن الجودة
ثم الاهتمام الفعلي بالمعلم والذي هو عصب العملية التعليمية وذلك من تدريب وتأهيل وتعويض مادي مناسب. وقد صرح السيد الرئيس من قبل ان تحسين مستوي المعلم ماديا يتطلب اعاده النظر في باقي وظائف المجتمع .ونحن نعلم ان هذا بالطبع يمثل عبئا كبيرا علي ميزانيه الدولة لكنني اري انه يجب ان يستثني المعلم من الكادر الحكومي مثل القاضي واستاذ الجامعة لأنه و بدون معلم فلا نهضه ولا تنميه وكل ما يبذل من جهد سيذهب هباء في سنوات قليله في ظل جيل لا يستطيع أن يدرك او يفكر او يعي او يعرف كيف يحافظ علي ما وصل اليه ويشارك فيه ويطوره.
كما انه يجب تقليل الفجوة بين التعليم الحكومي والتعليم الأجنبي، ونعلم ان ذلك يحتاج الي إمكانيات كبيره ايضا ولكن شعبنا المصري العظيم الذي استطاع ان يوحد جهوده من قبل في مشروعات كثيره لم تعتمد علي ميزانيه الدوله يستطع ان يكررها ثانيه ولا اهم من التعليم اولا وقبل اي شيء اخر وهو الطريق الذي بدأت الدولة بالفعل في البدء في تنفيذه
ثم انه يجب ايضا الرقابه علي التعليم الاجنبي في مصر ولا نقول ان هذ التعليم لا يخضع لأشراف الحكومة فلا شأن لنا به حيث ان اولادنا مسؤوليتنا في النهاية وليس عيبا ان نحاكي الغرب ولكن بشكل حقيقي فعال
وليس التعليمة الاساسي فقط هو ما يحتاج الي اعاده هيكله وانما التعليم العالي اصبح كارثه اكبر بدأيه من المناهج المطلوب تحديثها لتتواكب مع تطورات العصر في كل مجال وصولا الي الي كارثه الجامعات الخاصة والتي تتيح الطالب دخول جامعه هو غير مؤهل لها من الأساس .هذا بخلاف عدم وجود اختبار قدرات قبل التعليم الجامعي لان المجموع وحده غير كافي لتحديد استعداد الطالب ليكون طبيبا او مهندسا او خلافه. وينعكس كل ذلك بطبيعة الحال علي الكفاءة والانتاج في المجالات المختلفة وبدون ذلك كيف نبحث عن النهضة الصحية والتفافيه والاقتصادية لجيل غير مؤهل من الاساس علميا فالبدايات الخاطئة لا تؤدي الا الي نتائج خاطئة

كاتب المقال الدكتور شريف بهجت

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى26 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.6328 52.7328
يورو 61.6698 61.8081
جنيه إسترلينى 71.2121 71.3738
فرنك سويسرى 67.0225 67.1755
100 ين يابانى 33.0172 33.0862
ريال سعودى 14.0320 14.0594
دينار كويتى 171.6939 172.0763
درهم اماراتى 14.3285 14.3569
اليوان الصينى 7.6986 7.7141