سعيد حساسين : التحركات المصرية أعادت الأمل لإحياء المسار السياسي الفلسطيني
أشاد الدكتور سعيد حساسين، عضو مجلس النواب السابق والأمين المساعد للجنة الإعلام المركزية بحزب مستقبل وطن، بالجهود المصرية المكثفة والتحركات الإقليمية التي تقودها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى وبالتنسيق مع الشركاء الإقليميين من أجل تثبيت وقف إطلاق النار ودفع مسار التهدئة نحو مرحلة أكثر استقرارًا وشمولًا، مؤكدًا أن القاهرة تواصل أداء دورها التاريخي والمحوري في دعم القضية الفلسطينية والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
وأكد " حساسين " فى بيان له أصدره اليوم أن استضافة مصر لاجتماعات الفصائل الفلسطينية في هذا التوقيت الدقيق تعكس حجم الثقة التي تحظى بها القيادة المصرية لدى مختلف الأطراف، كما تمثل خطوة مهمة نحو كسر حالة الجمود التي شهدها مسار المفاوضات خلال الفترة الماضية، وتهيئة الأجواء لاستئناف الحوار على أسس واقعية تحقق مصالح الشعب الفلسطيني وتخفف من معاناته الإنسانية.
وأشار إلى أن التنسيق القائم بين مصر وقطر وتركيا يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الإقليمي البناء، ويعزز فرص الوصول إلى تفاهمات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، بما يسهم في إزالة العقبات التي أعاقت تنفيذ بعض بنود الاتفاق، ويفتح المجال أمام حلول سياسية أكثر استدامة تحقق الأمن والاستقرار للجميع.
وأوضح الدكتور سعيد حساسين أن الخبرة المصرية المتراكمة في إدارة الأزمات الإقليمية والملفات المعقدة جعلت من القاهرة مركزًا رئيسيًا لصناعة التوافقات وتقريب وجهات النظر، وهو ما ينعكس إيجابًا على فرص نجاح الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف نزيف الدماء مؤكداً على أن ما تشهده القاهرة اليوم ليس مجرد تحركات دبلوماسية عابرة، بل هو تجسيد حقيقي لدور مصر القيادي في المنطقة، ورسالة واضحة بأن الدولة المصرية ستظل الحصن الداعم للسلام والاستقرار، وأن نجاح هذه الجهود يمثل انتصارًا للدبلوماسية المصرية وإرادة الشعوب في بناء مستقبل أكثر أمنًا وعدالة




















.jpeg)


