بوابة الدولة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 07:52 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
صوت لي لي أحمد حلمي يزين الفيلم التسجيلي لوالدتها منى زكى بمهرجان الجونة خالد الجندي يطالب بتعميم شعار «خلوا بالكم من بلدكم» في الشوارع والمدارس عودة بعثة رجال و سيدات الأهلي أبطال أفريقيا لكرة اليد صباح اليوم موعد مباراة بيراميدز والمريخ بنتيو الجنوب سوداني في دوري أبطال أفريقيا والقنوات الناقلة رادار المرور يلتقط 1183 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة وزارة الصحة تطلق حملة «وهم في علبة» للتوعية بمخاطر مشروبات الطاقة تامر هجرس يثير الجدل بإطلالة غير تقليدية بافتتاح مهرجان الجونة السينمائي أحمد حلمي يهنئ زوجته منى زكى عقب تكريمها فى مهرجان الجونة: مبروك يا حبيبتى بموسيقي هشام نزيه.. مروان بابلو يطرح أغنية ”عايش” بتوقيع مزيكا صالونات غادة عبد الرازق والدة دينا الشربينى فى فيلم أهل العيب والتصوير قريباً أسامة كمال: فضيحة تزييف فيلم «نازا» تكشف إفلاس الاحتلال الاسرائيلي خالد الجندي يدعو للاعتزاز بالوطن: «ما تيجوا كلنا نبقى ألتراس مصر»

اقتراحات عاجلة من الدكتور سعيد حساسين لإنقاذ القطاع العقارى لحماية الاقتصاد الوطني والعمالة

سعيد حساسين
سعيد حساسين

حذر الدكتور سعيد حساسين البرلمانى السابق والخبير العقارى والأمين المساعد للجنة الإعلام المركزي بحزب مستقبل وطن من خطورة الأوضاع التي تواجهها شركات المقاولات والتطوير العقاري في مصر، مؤكدًا أن القطاع يمر بأزمة حقيقية نتيجة الارتفاع غير المسبوق في أسعار مواد البناء والوقود وتكاليف التنفيذ، إلى جانب نقص السيولة وتأخر العملاء في السداد، وهو ما تسبب في تعثر عدد كبير من الشركات وخروج شركات صغيرة ومتوسطة من السوق.

وأكد " حساسين " فى بيان له أصدره اليوم أن قطاع التشييد والبناء يمثل أحد أهم القطاعات الداعمة للاقتصاد الوطني ويوفر ملايين فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، مشيرًا إلى أن استمرار الضغوط الحالية دون تدخل عاجل سيؤدي إلى تداعيات اقتصادية واجتماعية خطيرة، خاصة مع تزايد الأعباء على الشركات وارتفاع غرامات التأخير وسحب الأراضي من بعض المشروعات.

وطالب الدكتور سعيد حساسين الحكومة بسرعة التحرك لإنقاذ القطاع من خلال تنفيذ 6 إجراءات واقتراحات عاجلة وهى 1- إعادة جدولة مستحقات وغرامات الشركات المتعثرة ومنحها فترات سماح مناسبة.

2- توفير برامج تمويل ميسرة لشركات المقاولات والمطورين العقاريين للحفاظ على استمرارية المشروعات.

3- الإسراع في إصدار التراخيص وتقليل الإجراءات البيروقراطية التي تعطل التنفيذ وترفع التكلفة.

4- دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها الأكثر تضررًا والأكثر توفيرًا لفرص العمل.

5- وضع آلية عادلة لتعويض فروق أسعار مواد البناء والطاقة التي شهدت زيادات حادة خلال الفترة الأخيرة.

6- إنشاء لجنة دائمة لإدارة وتنظيم السوق العقاري ومتابعة أوضاع الشركات لمنع تفاقم التعثر والأزمات المالية.

وأشار إلى أن حماية العمالة في قطاع التشييد يجب أن تكون أولوية قصوى، لأن انهيار الشركات أو توقف المشروعات سيؤدي إلى فقدان آلاف الأسر لمصادر دخلها، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

وأكد الدكتور سعيد حساسين على أن إنقاذ شركات المقاولات لم يعد دفاعًا عن المستثمر فقط، بل هو دفاع عن الاقتصاد الوطني وفرص العمل ومستقبل التنمية، محذرًا من أن ترك القطاع يواجه مصيره وسط هذه التحديات سيؤدي إلى موجة تعثر واسعة قد تضرب أحد أهم محركات النمو في الدولة المصرية