بوابة الدولة
الجمعة 17 يوليو 2026 04:49 مـ 1 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: ضبط 2000 عبوة مشروبات مجهولة المصدر وكميات من الزيت ميسي ومبابي يتصدران ترتيب الهدافين مع اقتراب نهاية الصراع على جائزة الحذاء الذهبي وثائقيات ماسبيرو.. ‏بدر عبد العاطي والسويدى والعصار في فيلم ”من النيل إلى روفيجي” ملحمة بناء سد نيريري محافظ أسيوط: متابعة ميدانية مكثفة للهيئات الشبابية والرياضية للتأكد من الالتزام باشتراطات محافظ أسيوط: حملات مكثفة لرفع الإشغالات وإزالة التعديات على حرم الطرق بمركز ديروط محافظ أسيوط: ختام المستوى الأول من كورسي البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن مبادرة تموين البحيرة يضبط 24 ألف رغيف مدعم و98 شيكارة دقيق و120 بطاقة تموينية في حملات مكبرة محافظ أسيوط يتابع ميدانيًا تطوير الطريق الدائري من كمين الجامعة إلى عرب المدابغ نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يلقي خطبة الجمعة بعنوان «حق الطريق غدًا.. انطلاق امتحانات الدور الثاني لصفوف النقل بجميع المراحل بالمعاهد الأزهرية وزير التخطيط: نولي اهتماماً كبيرًا بمبادرة «ما بعد الناتج المحلي» لتطوير مؤشرات دقيقة لقياس التقدم التنموي جامعة أسيوط تعلن القائمة النهائية للمتقدمين لشغل منصبي عميد كليتي الحقوق

اقتراحات عاجلة من الدكتور سعيد حساسين لإنقاذ القطاع العقارى لحماية الاقتصاد الوطني والعمالة

سعيد حساسين
سعيد حساسين

حذر الدكتور سعيد حساسين البرلمانى السابق والخبير العقارى والأمين المساعد للجنة الإعلام المركزي بحزب مستقبل وطن من خطورة الأوضاع التي تواجهها شركات المقاولات والتطوير العقاري في مصر، مؤكدًا أن القطاع يمر بأزمة حقيقية نتيجة الارتفاع غير المسبوق في أسعار مواد البناء والوقود وتكاليف التنفيذ، إلى جانب نقص السيولة وتأخر العملاء في السداد، وهو ما تسبب في تعثر عدد كبير من الشركات وخروج شركات صغيرة ومتوسطة من السوق.

وأكد " حساسين " فى بيان له أصدره اليوم أن قطاع التشييد والبناء يمثل أحد أهم القطاعات الداعمة للاقتصاد الوطني ويوفر ملايين فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، مشيرًا إلى أن استمرار الضغوط الحالية دون تدخل عاجل سيؤدي إلى تداعيات اقتصادية واجتماعية خطيرة، خاصة مع تزايد الأعباء على الشركات وارتفاع غرامات التأخير وسحب الأراضي من بعض المشروعات.

وطالب الدكتور سعيد حساسين الحكومة بسرعة التحرك لإنقاذ القطاع من خلال تنفيذ 6 إجراءات واقتراحات عاجلة وهى 1- إعادة جدولة مستحقات وغرامات الشركات المتعثرة ومنحها فترات سماح مناسبة.

2- توفير برامج تمويل ميسرة لشركات المقاولات والمطورين العقاريين للحفاظ على استمرارية المشروعات.

3- الإسراع في إصدار التراخيص وتقليل الإجراءات البيروقراطية التي تعطل التنفيذ وترفع التكلفة.

4- دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها الأكثر تضررًا والأكثر توفيرًا لفرص العمل.

5- وضع آلية عادلة لتعويض فروق أسعار مواد البناء والطاقة التي شهدت زيادات حادة خلال الفترة الأخيرة.

6- إنشاء لجنة دائمة لإدارة وتنظيم السوق العقاري ومتابعة أوضاع الشركات لمنع تفاقم التعثر والأزمات المالية.

وأشار إلى أن حماية العمالة في قطاع التشييد يجب أن تكون أولوية قصوى، لأن انهيار الشركات أو توقف المشروعات سيؤدي إلى فقدان آلاف الأسر لمصادر دخلها، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

وأكد الدكتور سعيد حساسين على أن إنقاذ شركات المقاولات لم يعد دفاعًا عن المستثمر فقط، بل هو دفاع عن الاقتصاد الوطني وفرص العمل ومستقبل التنمية، محذرًا من أن ترك القطاع يواجه مصيره وسط هذه التحديات سيؤدي إلى موجة تعثر واسعة قد تضرب أحد أهم محركات النمو في الدولة المصرية