بوابة الدولة
الثلاثاء 3 فبراير 2026 11:54 مـ 15 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
متحدث الوزراء لـ ”إكسترا نيوز”: ميكنة التأمين الصحي الشامل تضمن جودة الخدمة وتقلل الزحام وزارة الزراعة: توفير كافة احتياجات مزارعي القمح من التقاوى عالية والأسمدة رئيس هيئة الدواء يستقبل وفد الأعمال السويدي لبحث التعاون في القطاع الدوائي متحدث الأوقاف: تخصيص 9719 مسجداً للتهجد و4812 للاعتكاف.. شعارنا المناعة الفكرية وزارة الزراعة تضبط 209 أطنان من اللحوم والأسماك الفاسدة وتكثف الرقابة استعداداً لرمضان مشهد مؤثر في برنامج كاستنج لمتسابق يروي قصة رحيل والده ليلة قبوله بالمعهد أخصائية تخاطب: ليس كل طفل صامت متأخرا وهذه هى مراحل التطور اللغوى الطبيعى نادي الزهور يشارك مع الهلال الأحمر في تجهيز كراتين قوافل الإغاثة لغزة نائب محافظ سوهاج يزور الشاب نادر بمنزله ويهديه تروسيكل خالد أبو بكر يشدد على أهمية الرقابة الصارمة على محتوى الكتب في المعارض صحة كفر الشيخ: تقديم خدمات طبية مجانية لأهالى قرية منية جناح قناة cbc تروج لمسلسل بيبو فى رمضان ببوستر للفنانة نورين أبو سعدة

وفاة محمد بن الحنفية بن على بن عبد المطلب.. ما يقوله التراث الإسلامي

كتاب البدايه والنهايه
كتاب البدايه والنهايه

من الشخصيات المهمة في التراث الإسلامي، محمد بن الحنفية، وهو ابن الإمام على بن أبى طالب، وكانت حياته مثيرة جدا، وتوفى في سنة 81 هجرية، فما الذى يقوله التراث الإسلامي؟

يقول كتاب البداية والنهاية لـ الحافظ بت عنوان "محمد بن على بن أبى طالب"

أبو القاسم وأبو عبد الله أيضا، وهو المعروف بابن الحنفية، وكانت سوداء سندية من بنى حنيفة اسمها خولة.

ولد محمد فى خلافة عمر بن الخطاب، ووفد على معاوية وعلى عبد الملك بن مروان، وقد صرع مروان يوم الجمل وقعد على صدره وأراد قتله فناشده مروان بالله وتذلل له فأطلقه، فلما وفد على عبد الملك ذكره بذلك فقال: عفوا يا أمير المؤمنين فعفا عنه وأجزل له الجائزة، وكان محمد بن على من سادات قريش، ومن الشجعان المشهورين، ومن الأقوياء المذكورين، ولما بويع لابن الزبير لم يبايعه، فجرى بينهما شر عظيم، حتى هم ابن الزبير به وبأهله كما تقدم ذلك، فلما قتل ابن الزبير واستقر أمر عبد الملك وبايعه ابن عمر تابعه ابن الحنفية، وقدم المدينة فمات بها فى هذه السنة وقيل: فى التى قبلها أو فى التى بعدها، ودفن بالبقيع

والرافضة يزعمون أنه بجبل رضوى وأنه حى يرزق، وهم ينتظرونه.

ولما هم ابن الزبير بابن الحنفية كتب ابن الحنفية إلى شيعتهم بالكوفة مع أبى الطفيل وأثلة بن الأسقع وعلى الكوفة المختار بن عبيد الله، وقد كان ابن الزبير جمع لهم حطبا كثيرا على أبوابهم ليحرقهم بالنار، فلما وصل كتاب ابن الحنفية إلى المختار، وقد كان المختار يدعو إليه ويسميه المهدى، فبعث المختار أبا عبد الله الجدلى فى أربعة آلاف فاستنقذوا بنى هاشم من يدى ابن الزبير، وخرج معهم ابن عباس فمات بالطائف وبقى ابن الحنفية فى شيعته، فأمره ابن الزبير أن يخرج عنه فخرج إلى أرض الشام بأصحابه وكانوا نحو سبعة آلاف، فلما وصل إلى أيلة كتب إليه عبد الملك: إما أن تبايعنى وإما أن تخرج من أرضي، فكتب إليه ابن الحنفية: أبايعك على أن تؤمن أصحابى، قال: نعم، فقام ابن الحنفية فى أصحابه فحمد الله وأثنى عليه، فقال: الحمد لله الذى حقن دماءكم وأحرز دينكم فمن أحب منكم أن يأتى مأمنه إلى بلده محفوظا فليفعل، فرحل عنه الناس إلى بلادهم حتى بقى فى سبعمائة رجل، فأحرم بعمرة وقلد هديا وسار نحو مكة، فلما أراد دخول الحرم بعث إليه ابن الزبير خيلا فمنعه أن يدخل، فأرسل إليه: إنا لم نأت لحرب ولا لقتال دعنا ندخل حتى نقضى نسكنا ثم نخرج عنك، فأبى عليه وكان معه بدن قد قلدها فرجع إلى المدينة فأقام بها محرما حتى قدم الحجاج وقتل ابن الزبير، فكان ابن الحنفية فى تلك المدة محرما.

فلما سار الحجاج إلى العراق مضى ابن الحنفية إلى مكة وقضى نسكه وذلك بعد عدة سنين، فلما قضى نسكه رجع إلى المدينة أقام بها حتى مات، وقيل: إن الحجاج لما قتل ابن الزبير بعث إلى ابن الحنفية: قد قتل عدو الله فبايع، فكتب إليه إذا بايع الناس كلهم بايعت، فقال الحجاج: والله لأقتلنك، فقال ابن الحنفية: إن لله فى كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة فى اللوح المحفوظ، فى كل نظرة ثلاثمائة وستون قضية، فلعل الله تعالى أن يجعلنى فى قضية منها فيكفينيك، فكتب الحجاج إلى عبد الملك بذلك، فأعجبه قوله، وكتب إليه قد عرفنا أن محمدا ليس عنده خلاف فارفق به فهو يأتيك ويبايعك، وكتب عبد الملك بكلامه ذلك - إن لله ثلاثمائة وستين نظرة - إلى ملك الروم، وذلك أن ملك الروم كتب إلى عبد الملك يتهدده بجموع من الجنود لا يطيقها أحد، فكتب بكلام ابن الحنفية، فقال ملك الروم: إن هذا الكلام ليس من كلام عبد الملك، وإنما خرج من بيت نبوة، ولما اجتمع الناس على بيعة عبد الملك قال ابن عمر لابن الحنفية: ما بقى شيء فبايع فكتب بيعته إلى عبد الملك ووفد عليه بعد ذلك.

توفى ابن الحنفية فى المحرم بالمدينة وعمره خمس وستون سنة، وكان له من الولد عبد الله وحمزة وعلى وجعفر الأكبر والحسن وإبراهيم والقاسم وعبد الرحمن وجعفر الأصغر وعون ورقية، وكلهم لأمهات شتى.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى03 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.9454 47.0454
يورو 55.3768 55.4995
جنيه إسترلينى 64.1744 64.3252
فرنك سويسرى 60.3567 60.5164
100 ين يابانى 30.1067 30.1728
ريال سعودى 12.5181 12.5454
دينار كويتى 153.6675 154.0453
درهم اماراتى 12.7809 12.8116
اليوان الصينى 6.7662 6.7812

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7645 جنيه 7590 جنيه $158.54
سعر ذهب 22 7010 جنيه 6955 جنيه $145.33
سعر ذهب 21 6690 جنيه 6640 جنيه $138.72
سعر ذهب 18 5735 جنيه 5690 جنيه $118.91
سعر ذهب 14 4460 جنيه 4425 جنيه $92.48
سعر ذهب 12 3825 جنيه 3795 جنيه $79.27
سعر الأونصة 237810 جنيه 236030 جنيه $4931.21
الجنيه الذهب 53520 جنيه 53120 جنيه $1109.79
الأونصة بالدولار 4931.21 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى