بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 06:39 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البنك المركزي المصري: ارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي إلى 57.5 مليار دولار بنهاية أكتوبر مياه الشرقية ندوات توعوية لطلاب مدرستين بابو حماد وكلية تجارة الزقازيق ياسر قورة: تدخل الرئيس السيسي في أزمة «وقف المنان» انتصار لحقوق المواطنين وحماية لممتلكاتهم خلال مؤتمر صحفى ” ​الاعلان عن دواء ”نيكسفيازم” الجديد لعلاج مرض بومبي النادر في مصر ​ مجلس الوزراء: صادرات مصر الزراعية تقفز لـ 9.3 مليون طن خلال عام 2026 بيئة الشرقية تنفذ ٤٨ حملة تفتيشية على المنشأت الغذائية والصناعية وإعدام ٢٥٦٠ كجم الأعلى للإعلام يمنع ظهور محمد حامد لمدة شهرين ويشيد بأداء هاني حتحوت مجلس البارالمبية يؤازر منتخب الساق الواحدة قبل كأس العالم بالمكسيك 647 مليون دولار صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة إلى الهند خلال 9 أشهر بنمو 214% توصيلتي تحقق نمواً بنسبة 250% في عامها الثاني.. وتقترب من حاجز 100 مليون جنيه مبيعات وتستهدف التوسع في مختلف محافظات مصر التمويل الأخضر فى مصر.. صندوق مرتقب لخفض الانبعاثات ودعم تنافسية الصناعة اتحاد الغرف التجارية يبحث تعزيز الاستثمارات المشتركة وربط الموانئ المصرية والسلوفينية

على مدار اليوم.. الأقباط ”الكاثوليك” يحتفلون بـ3 مناسبات

الأنبا إبراهيم إسحق
الأنبا إبراهيم إسحق

تحتفل الكنيسة القبطية الكاثوليكية، برئاسة الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك، بعدة مناسبات هامة على مدار اليوم، لعل أبرزها حلول الأحد الثاني من شهر توت، وتذكار شهادة العذراء هيرايس، بالإضافة إلى تذكار وجود جثمان القدّيس إسطفانُس أوّل الشهداء.

وبحسب قاموس الكتاب المقدس، ودائرة المعارف الكتابية المسيحية، فإن اسم إسطفانوس له أصل يوناني معناه "تاج" أو "إكليل من الزهور"، ويُكْتَب في العربية بأكثر من صيغة، مثل: إستفانوس - إسطفانوس - إستيفانوس، وهو اسم أول شهداء المسيحية وأول الشمامسة أيضًا، وبما أن اسمه يوناني فيرجّح أنه كان هيلينيًا، أي أنه لم يكن يوناني الجنس بل يوناني اللغة والثقافة، أو أنه كان يهوديًا يتكلم اليونانية. ولما اشتكى الهيلينيون المسيحيون في أورشليم من أن أراملهم كن يهملن، انتخب سبعة رجال من ضمنهم إستفانوس ليقوموا بأمر الخدمة اليومية وتوزيع التقدمات على الفقراء من المسيحيين، وهؤلاء الرجال السبعة يعرفون بأول شمامسة في الكنيسة المسيحية.

وأشار القاموس إلى أنه “لما لم يتمكن بعض من هؤلاء اليهود الهيلينيين أن يجاوبوا استفانوس أو يقاوموا قوة الحكمة والروح التي كانت فيه اخترعوا ضده شكايات زور، فدسّوا رجالًا مأجورين يقولون أننا سمعناه يجدف على الله وعلى موسى وأنه تكلم ضد الشريعة وضد الهيكل. وقدمت هذه الشكاوى إلى مجمع السنهدريم، وقد رفض المجلس أن يستمع لاستفانوس بعد هذا، أما هو فقال أنه يرى السماوات مفتوحة وابن الإنسان قائمًا عن يمين الله عندئذ أخرجوه خارج المدينة، ربما من الباب الذي يُدعى اليوم (باب استفانوس)، ورجموه، وشاول الذي أصبح فيما بعد بولس، رسول يسوع المسيح العظيم، كان راضيًا بِرَجْم استفانوس وكان يحرس ثياب الذين رجموه، وبعد موت استفانوس لاقى المسيحيون من العذاب أشده فتشتتوا من أورشليم إلى اليهودية والسامرة”.

موضوعات متعلقة