بوابة الدولة
الثلاثاء 28 يوليو 2026 12:10 صـ 11 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس جامعة القاهرة يهنئ محمود صديق بتكليفه قائمًا بأعمال رئيس جامعة الأزهر وزير الصحة يتابع أعمال لجنة نظم الغذاء والتغذية ويستعرض الخطة التنفيذية مفتى الجمهورية يهنئ الدكتور محمود صديق لتكليفه بتسيير أعمال رئيس جامعة الأزهر البابا تواضروس يلتقى ممثلى ومديرى المدارس القبطية لأول مرة وزير الأوقاف يصدر قرارات لتعزيز الكفاءات القيادية ودعم العمل المؤسسي بالوزارة الهيئة القبطية الإنجيلية توقع بروتوكول تعاون لدعم التمكين الاقتصادى للأسر تعليم العمرانية تحذر أولياء الأمور بشأن مدرستين: لا تسددوا لهما المصروفات تنقلات الداخلية... اللواء محمد صابر مديرا للإدارة العامة لمرور القاهرة تصعيد اللواء عمرو مصطفى مديراً للإعلام والعلاقات بـ «تنقلات الداخلية» تصعيد اللواء حاتم الحداد مديراً لأمن الإسكندرية بـ تنقلات الداخلية الطقس غدا.. تغيرات مفاجأة وعودة ارتفاع الحرارة والقاهرة 38 درجة اللواء حسام حنفي: جينيرال النجدة الجديد بالقاهرة

الأستاذ الدكتور جمال حماد .. يكتب لـ ”بوابة الدولة الاخبارية”.. ”جدال..خارج الصندوق بين الرومانسية والواقعيه”

الدكتور جمال حماد
الدكتور جمال حماد

خط سرمدي..يصعب قياسه بالمنطق...فالرومانسية يمكن لها ان تتعايش مع كل الصعاب في الواقعيه...والواقعيه يمكن لها أيضاً أن تحول الرومانسيه إلي ذكري وجحيم ..

وكل حالة من حالات الرومانسية لها تداخلاتها الشاقة في التفسير..لهذا يصعب التعميم...وايضا كل حالات الواقعيه تخلق معنى آخر للرومانسية سواء أكان ذلك سلبياُ أم ايجابياً...
إلّا...على الذين..عاشوا الرومانسية بواقعية..وهي اختصار كل الماديات وتحويلها إلى وسائل لكي تنتصر الرومانسية.. فإن كنتَ من هؤلاء فلا تنصدم في تقييم الناس، ولا تنزعج عندما يتهموك بالرومانسية، وهو فقط مصطلح سيء السمعه في البلاد المتخلفه...لأنّ الإتهام هنا إيجابي وعفيف بالمرة، وليس ذنب ؛أن تكون رومانسياً وحالماً ومستبشراً ومحباً وعطوفاً ..يصاحبك الخيال أينما كنتَ وتؤنسك الوحده برغم تعاستها.. وتصادق الإنتظار برغم ألمه.. لكنك في النهاية ستنتصر..لان الرومانسيه تجمل الواقع ، وتجعل الصعب فيه سهل..لان اصحابها يروون كل الاشياء من منظور مختلف غير البشر...ويطمئنون ان التغيير سيد الموقف ويراهنون عليه حتى وان طال مداه....فهم يأخذون كل الاشياء ببساطه، والقليل يشبعهم.ولا مؤنس لهم الا الحب والحنان والمشاعر الصادقه...وهنا اتحدث عن الرومانسيه المطلقه، وليست رومانسيه الحبيب، فهذا جزء من كل...الاب الرومانسى والمعلم والاخ والاخت...كسر حاله الاغتراب فى عالمنا المعاصر نتيجه سيطرة الماديات على كل المواقف.

وهنا يبدو التجانس والنجاح بين الرومانسية والواقعية أمراً شاقاً وعسيراً باختصار الرومانسية المسؤولة تُهذب الإنسان وتجعله دائماً في مخاض للحب والعطاء..والحياة ماهي الا رحلة للحب والعطاء والرومانسية..انتصروا لها سيتجمل الواقع شفقة أو اجبار.. المهم أن تتجانس رومانسية الحياة مع واقعية الحياة...فهل هذا مستحيل..أعتقادي لا..
وجهة نظر...في زمن واقعية العولمة البغيضة ..

كاتب المقال الاستاذ الدكتور جمال حماد.. استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية

موضوعات متعلقة