بوابة الدولة
الخميس 23 يوليو 2026 11:06 مـ 7 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب أحمد قورة يكتب: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو.. خارطة طريق لبناء الجمهورية الجديدة وترسيخ الدولة الوطنية النائب مصطفى مزيرق : كلمة الرئيس فى ذكرى ثورة يوليو جددت التأكيد على ثوابت الدولة المصرية ناشئات مصر يواصلن التألق بفوز جديد على الكاميرون في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا انجاز تاريخي للتجديف المصرية.. عمر حسام يتأهل لنصف نهائي بطولة العالم في ألمانيا كوبا تحذر واشنطن: أى عمل عسكرى ضدنا غير مسئول.. ولن نسمح بتحديد مصير أمتنا ترامب: إيران أضعف من ذى قبل.. ولن يمنعها من السلاح النووى سوى واشنطن إعلام عبرى: سلاح الجو الإسرائيلى يرفع درجة الاستعداد للقصوى جاكلين تعمل على حل أزمة مياه الشرب بكفر الدوار تحرك لتشغيل محطتي السعرانية والحرير ندوة بالمركز اليمني للدراسات الاستراتيجية تؤكد:علي صالح عبر باليمن من الصراع إلى السلام.. ومن الاضطرابات إلى الاستقرار رئيس حزب المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية النائب عمرو عويضه: كلمة الرئيس فى ذكرى ثورة يوليو تعكس الثقة في قدرة الدولة على مواجهة التحديات واستكمال مسيرة... النائب فريد واصل: كلمة الرئيس فى ذكرى ثورة يوليو تأكيد أن قوة مصر الحقيقية تكمن في وعي شعبها ووحدته

الأستاذ الدكتور جمال حماد .. يكتب لـ ”بوابة الدولة الاخبارية”.. ”جدال..خارج الصندوق بين الرومانسية والواقعيه”

الدكتور جمال حماد
الدكتور جمال حماد

خط سرمدي..يصعب قياسه بالمنطق...فالرومانسية يمكن لها ان تتعايش مع كل الصعاب في الواقعيه...والواقعيه يمكن لها أيضاً أن تحول الرومانسيه إلي ذكري وجحيم ..

وكل حالة من حالات الرومانسية لها تداخلاتها الشاقة في التفسير..لهذا يصعب التعميم...وايضا كل حالات الواقعيه تخلق معنى آخر للرومانسية سواء أكان ذلك سلبياُ أم ايجابياً...
إلّا...على الذين..عاشوا الرومانسية بواقعية..وهي اختصار كل الماديات وتحويلها إلى وسائل لكي تنتصر الرومانسية.. فإن كنتَ من هؤلاء فلا تنصدم في تقييم الناس، ولا تنزعج عندما يتهموك بالرومانسية، وهو فقط مصطلح سيء السمعه في البلاد المتخلفه...لأنّ الإتهام هنا إيجابي وعفيف بالمرة، وليس ذنب ؛أن تكون رومانسياً وحالماً ومستبشراً ومحباً وعطوفاً ..يصاحبك الخيال أينما كنتَ وتؤنسك الوحده برغم تعاستها.. وتصادق الإنتظار برغم ألمه.. لكنك في النهاية ستنتصر..لان الرومانسيه تجمل الواقع ، وتجعل الصعب فيه سهل..لان اصحابها يروون كل الاشياء من منظور مختلف غير البشر...ويطمئنون ان التغيير سيد الموقف ويراهنون عليه حتى وان طال مداه....فهم يأخذون كل الاشياء ببساطه، والقليل يشبعهم.ولا مؤنس لهم الا الحب والحنان والمشاعر الصادقه...وهنا اتحدث عن الرومانسيه المطلقه، وليست رومانسيه الحبيب، فهذا جزء من كل...الاب الرومانسى والمعلم والاخ والاخت...كسر حاله الاغتراب فى عالمنا المعاصر نتيجه سيطرة الماديات على كل المواقف.

وهنا يبدو التجانس والنجاح بين الرومانسية والواقعية أمراً شاقاً وعسيراً باختصار الرومانسية المسؤولة تُهذب الإنسان وتجعله دائماً في مخاض للحب والعطاء..والحياة ماهي الا رحلة للحب والعطاء والرومانسية..انتصروا لها سيتجمل الواقع شفقة أو اجبار.. المهم أن تتجانس رومانسية الحياة مع واقعية الحياة...فهل هذا مستحيل..أعتقادي لا..
وجهة نظر...في زمن واقعية العولمة البغيضة ..

كاتب المقال الاستاذ الدكتور جمال حماد.. استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية

موضوعات متعلقة