بوابة الدولة
الجمعة 9 أكتوبر 2026 09:13 مـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تحقيقات النيابة تكشف اعترافات صانعة محتوى بنشر فيديوهات خادشة لزيادة المشاهدات المعمل الجنائي فى حريق مطعم رمسيس: ماس كهربائي وراء اندلاع النيران ارتفاع أسعار شحن ناقلات النفط يبعد المصافي الآسيوية عن الخام الأمريكي بسبب صلاح .. تحرك مفاجئ من رئيس طرابزون تجاه حسام حسن .. ما السبب تعرف على عقوبة غش الأغذية.. يؤدي للحبس 5 سنوات غلق كافتيريا مركز شباب شما بمحافظة المنوفية وإحالة المسؤولين والعاملين المتغيبين للتحقيق محافظ أسيوط: حملات يومية مكثفة لطرق الأبواب بقرى ساحل سليم لحث المواطنين محافظ أسيوط: ندوة توعوية بموشا حول تنظيم الأسرة والمباعدة بين الولادات ضمن الخطة السكانية للمحافظة برشلونة يضع مشاركة حمزة عبد الكريم مع شباب مصر على المحك.. وأحلام المونديال تبقى قائمة معتز صدقي يهنئ شريف فتحي بجائزة الريادة العالمية وزارة الزراعة: دعم قرية «إفوة» المنتجة ببنى سويف بقافلة بيطرية محافظ أسيوط: تحديث الأحوزة العمرانية لـ11 قرية بمركزي ديروط وأبنوب واعتماد عزبة الشريف

الأستاذ الدكتور جمال حماد .. يكتب لـ ”بوابة الدولة الاخبارية”.. ”جدال..خارج الصندوق بين الرومانسية والواقعيه”

الدكتور جمال حماد
الدكتور جمال حماد

خط سرمدي..يصعب قياسه بالمنطق...فالرومانسية يمكن لها ان تتعايش مع كل الصعاب في الواقعيه...والواقعيه يمكن لها أيضاً أن تحول الرومانسيه إلي ذكري وجحيم ..

وكل حالة من حالات الرومانسية لها تداخلاتها الشاقة في التفسير..لهذا يصعب التعميم...وايضا كل حالات الواقعيه تخلق معنى آخر للرومانسية سواء أكان ذلك سلبياُ أم ايجابياً...
إلّا...على الذين..عاشوا الرومانسية بواقعية..وهي اختصار كل الماديات وتحويلها إلى وسائل لكي تنتصر الرومانسية.. فإن كنتَ من هؤلاء فلا تنصدم في تقييم الناس، ولا تنزعج عندما يتهموك بالرومانسية، وهو فقط مصطلح سيء السمعه في البلاد المتخلفه...لأنّ الإتهام هنا إيجابي وعفيف بالمرة، وليس ذنب ؛أن تكون رومانسياً وحالماً ومستبشراً ومحباً وعطوفاً ..يصاحبك الخيال أينما كنتَ وتؤنسك الوحده برغم تعاستها.. وتصادق الإنتظار برغم ألمه.. لكنك في النهاية ستنتصر..لان الرومانسيه تجمل الواقع ، وتجعل الصعب فيه سهل..لان اصحابها يروون كل الاشياء من منظور مختلف غير البشر...ويطمئنون ان التغيير سيد الموقف ويراهنون عليه حتى وان طال مداه....فهم يأخذون كل الاشياء ببساطه، والقليل يشبعهم.ولا مؤنس لهم الا الحب والحنان والمشاعر الصادقه...وهنا اتحدث عن الرومانسيه المطلقه، وليست رومانسيه الحبيب، فهذا جزء من كل...الاب الرومانسى والمعلم والاخ والاخت...كسر حاله الاغتراب فى عالمنا المعاصر نتيجه سيطرة الماديات على كل المواقف.

وهنا يبدو التجانس والنجاح بين الرومانسية والواقعية أمراً شاقاً وعسيراً باختصار الرومانسية المسؤولة تُهذب الإنسان وتجعله دائماً في مخاض للحب والعطاء..والحياة ماهي الا رحلة للحب والعطاء والرومانسية..انتصروا لها سيتجمل الواقع شفقة أو اجبار.. المهم أن تتجانس رومانسية الحياة مع واقعية الحياة...فهل هذا مستحيل..أعتقادي لا..
وجهة نظر...في زمن واقعية العولمة البغيضة ..

كاتب المقال الاستاذ الدكتور جمال حماد.. استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية

موضوعات متعلقة