بوابة الدولة
الأربعاء 1 يوليو 2026 11:47 مـ 15 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رصف شارع ناهيا فى بولاق الدكرور.. وحملات للنظافة وإزالة الإشغالات الرئيس السيسي يصدق على قانون زيادة الأجور والعلاوات اعتبارًا من يوليو 2026 البابا تواضروس: ثورة 30 يونيو أنقذت الوطن من مصير مجهول ومصر تستحق أن نتعب من أجلها محمود مسلم : 30 يونيو إلى 3 يوليو أجمل أيام مصر في العصر الحديث المخرجة هند عادل تهنئ ميرال فهمي بعضوية ”مستقبل وطن” ومشاركتها في فيلم ”الغربان” المستشار محمد سليم يكتب: رجال لا يموتون.. محمد الشربيني سيرة بطل خلدها الواجب الداخلية تضبط المتهم بالتعدي على آخر بالضرب الداخلية تضبط صانعة محتوى لرقصها بملابس خادشة للحياء الباز: دعاوى الحجر على نوال الدجوي تمثل إساءة لتاريخها.. والتقارير أثبتت سلامة قواها العقلية استجابة لطلب النائب محسن حتة.. لجنة حكومية تضع ضوابط تطوير البهنسا بالمنيا لتصبح وجهة للسياحة الدينية( صور ) جهاد عبد المنعم يكتب: استاد دالاس المكيف الهواء ينتظر انجازا تاريخيا للفراعنة برق سيستمز” و”سيرفيس ناو” تدفعان عجلة التحول الرقمي وأتمتة المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

الأستاذ الدكتور جمال حماد .. يكتب لـ ”بوابة الدولة الاخبارية”.. ”جدال..خارج الصندوق بين الرومانسية والواقعيه”

الدكتور جمال حماد
الدكتور جمال حماد

خط سرمدي..يصعب قياسه بالمنطق...فالرومانسية يمكن لها ان تتعايش مع كل الصعاب في الواقعيه...والواقعيه يمكن لها أيضاً أن تحول الرومانسيه إلي ذكري وجحيم ..

وكل حالة من حالات الرومانسية لها تداخلاتها الشاقة في التفسير..لهذا يصعب التعميم...وايضا كل حالات الواقعيه تخلق معنى آخر للرومانسية سواء أكان ذلك سلبياُ أم ايجابياً...
إلّا...على الذين..عاشوا الرومانسية بواقعية..وهي اختصار كل الماديات وتحويلها إلى وسائل لكي تنتصر الرومانسية.. فإن كنتَ من هؤلاء فلا تنصدم في تقييم الناس، ولا تنزعج عندما يتهموك بالرومانسية، وهو فقط مصطلح سيء السمعه في البلاد المتخلفه...لأنّ الإتهام هنا إيجابي وعفيف بالمرة، وليس ذنب ؛أن تكون رومانسياً وحالماً ومستبشراً ومحباً وعطوفاً ..يصاحبك الخيال أينما كنتَ وتؤنسك الوحده برغم تعاستها.. وتصادق الإنتظار برغم ألمه.. لكنك في النهاية ستنتصر..لان الرومانسيه تجمل الواقع ، وتجعل الصعب فيه سهل..لان اصحابها يروون كل الاشياء من منظور مختلف غير البشر...ويطمئنون ان التغيير سيد الموقف ويراهنون عليه حتى وان طال مداه....فهم يأخذون كل الاشياء ببساطه، والقليل يشبعهم.ولا مؤنس لهم الا الحب والحنان والمشاعر الصادقه...وهنا اتحدث عن الرومانسيه المطلقه، وليست رومانسيه الحبيب، فهذا جزء من كل...الاب الرومانسى والمعلم والاخ والاخت...كسر حاله الاغتراب فى عالمنا المعاصر نتيجه سيطرة الماديات على كل المواقف.

وهنا يبدو التجانس والنجاح بين الرومانسية والواقعية أمراً شاقاً وعسيراً باختصار الرومانسية المسؤولة تُهذب الإنسان وتجعله دائماً في مخاض للحب والعطاء..والحياة ماهي الا رحلة للحب والعطاء والرومانسية..انتصروا لها سيتجمل الواقع شفقة أو اجبار.. المهم أن تتجانس رومانسية الحياة مع واقعية الحياة...فهل هذا مستحيل..أعتقادي لا..
وجهة نظر...في زمن واقعية العولمة البغيضة ..

كاتب المقال الاستاذ الدكتور جمال حماد.. استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية

موضوعات متعلقة