بوابة الدولة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 12:15 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفي.سمير دسوقى..يكتب رسائل الرئيس من الأكاديمية الى المصريين والعالم الرئيس السيسى: موقفنا ثابت بشأن إقامة دولة فلسطينية لتحقيق السلام الدائم واستقرار المنطقة الرئيس السيسي: يجب الاهتمام بإدارة التعليم وجودته وخلق كوادر مؤهلة دون مجاملة مجلس الأمن: على جميع الدول الأعضاء الالتزام بحظر توريد الأسلحة إلى اليمن الرئيس السيسي: استقرار السودان وليبيا وقطاع غزة من مقتضيات الأمن القومى العربى والمصرى الرئيس السيسي: استهداف السعودية يؤثر على الأمن القومى العربى والمصرى الرئيس السيسي: مصر ترفض المساس بأمن البحر الأحمر والممرات البحرية الدولية الرئيس السيسي: يجب الدفع بالكفاءات في المناصب الحكومية لبناء دولة المعرفة الرئيس السيسي: هناك مخاطر على حدود مصر الجنوبية والغربية الرئيس السيسي يحضر مأدبة إفطار بأكاديمية الشرطة بمناسبة يوم الخريجين الرئيس السيسي: مصر لديها ثوابت بصرف النظر عن القيادة الرئيس السيسي يتبادل الحديث مع كبار رجال الدولة والإعلاميين

الأستاذ الدكتور جمال حماد .. يكتب لـ ”بوابة الدولة الاخبارية”.. ”جدال..خارج الصندوق بين الرومانسية والواقعيه”

الدكتور جمال حماد
الدكتور جمال حماد

خط سرمدي..يصعب قياسه بالمنطق...فالرومانسية يمكن لها ان تتعايش مع كل الصعاب في الواقعيه...والواقعيه يمكن لها أيضاً أن تحول الرومانسيه إلي ذكري وجحيم ..

وكل حالة من حالات الرومانسية لها تداخلاتها الشاقة في التفسير..لهذا يصعب التعميم...وايضا كل حالات الواقعيه تخلق معنى آخر للرومانسية سواء أكان ذلك سلبياُ أم ايجابياً...
إلّا...على الذين..عاشوا الرومانسية بواقعية..وهي اختصار كل الماديات وتحويلها إلى وسائل لكي تنتصر الرومانسية.. فإن كنتَ من هؤلاء فلا تنصدم في تقييم الناس، ولا تنزعج عندما يتهموك بالرومانسية، وهو فقط مصطلح سيء السمعه في البلاد المتخلفه...لأنّ الإتهام هنا إيجابي وعفيف بالمرة، وليس ذنب ؛أن تكون رومانسياً وحالماً ومستبشراً ومحباً وعطوفاً ..يصاحبك الخيال أينما كنتَ وتؤنسك الوحده برغم تعاستها.. وتصادق الإنتظار برغم ألمه.. لكنك في النهاية ستنتصر..لان الرومانسيه تجمل الواقع ، وتجعل الصعب فيه سهل..لان اصحابها يروون كل الاشياء من منظور مختلف غير البشر...ويطمئنون ان التغيير سيد الموقف ويراهنون عليه حتى وان طال مداه....فهم يأخذون كل الاشياء ببساطه، والقليل يشبعهم.ولا مؤنس لهم الا الحب والحنان والمشاعر الصادقه...وهنا اتحدث عن الرومانسيه المطلقه، وليست رومانسيه الحبيب، فهذا جزء من كل...الاب الرومانسى والمعلم والاخ والاخت...كسر حاله الاغتراب فى عالمنا المعاصر نتيجه سيطرة الماديات على كل المواقف.

وهنا يبدو التجانس والنجاح بين الرومانسية والواقعية أمراً شاقاً وعسيراً باختصار الرومانسية المسؤولة تُهذب الإنسان وتجعله دائماً في مخاض للحب والعطاء..والحياة ماهي الا رحلة للحب والعطاء والرومانسية..انتصروا لها سيتجمل الواقع شفقة أو اجبار.. المهم أن تتجانس رومانسية الحياة مع واقعية الحياة...فهل هذا مستحيل..أعتقادي لا..
وجهة نظر...في زمن واقعية العولمة البغيضة ..

كاتب المقال الاستاذ الدكتور جمال حماد.. استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية

موضوعات متعلقة