بوابة الدولة
الأحد 8 نوفمبر 2026 07:20 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأردن يدين اعتداءات الحوثيين على السعودية ويعتبرها انتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة الدوري الإنجليزي.. ربع ساعة سلبية بين ليفربول وكريستال بالاس رئيس مياه الجيزة يجرى جولة ميدانية لمتابعة المنظومة بمركزى كرداسة وأوسيم منتخب الشاطئية يخسر من المغرب ويودع كأس العرب محافظ الجيزة يوجه بوضع مطبات صناعية قبل مطلع كوبرى المشاة الجديد بالمنيرة شوقي غريب يجتمع بجهاز المنتخب الأولمبي لمناقشة برنامج الإعداد وزير الصحة: الإنفاق الحكومى ارتفع 12 ضعفا خلال 12 عاما بإجمالى تريليونى جنيه النائبة هناء العبيسي تشارك في المؤتمر الأول للطب الرياضي وتُكرّم تقديرًا لجهودها العلمية والمجتمعية النائب محمد فاروق يوسف: رؤية الرئيس السيسي لتطوير التعليم والصحة تعزز مكانة مصر وتدعم بناء الإنسان باعتباره أساس التنمية وزير الشباب ومحافظ الأقصر يفتتحان صالة أنشطة جديدة بنادي الإرادة والتحدي الهلال الأحمر المصري يدفع فرقه لموقع حادث قطار العياط والمستشفيات لدعم المصابين وزير الصحة يتابع تقديم الخدمات الإسعافية والطبية في حادث قطار العياط بمحافظة الجيزة

الأستاذ الدكتور جمال حماد .. يكتب لـ ”بوابة الدولة الاخبارية”.. ”جدال..خارج الصندوق بين الرومانسية والواقعيه”

الدكتور جمال حماد
الدكتور جمال حماد

خط سرمدي..يصعب قياسه بالمنطق...فالرومانسية يمكن لها ان تتعايش مع كل الصعاب في الواقعيه...والواقعيه يمكن لها أيضاً أن تحول الرومانسيه إلي ذكري وجحيم ..

وكل حالة من حالات الرومانسية لها تداخلاتها الشاقة في التفسير..لهذا يصعب التعميم...وايضا كل حالات الواقعيه تخلق معنى آخر للرومانسية سواء أكان ذلك سلبياُ أم ايجابياً...
إلّا...على الذين..عاشوا الرومانسية بواقعية..وهي اختصار كل الماديات وتحويلها إلى وسائل لكي تنتصر الرومانسية.. فإن كنتَ من هؤلاء فلا تنصدم في تقييم الناس، ولا تنزعج عندما يتهموك بالرومانسية، وهو فقط مصطلح سيء السمعه في البلاد المتخلفه...لأنّ الإتهام هنا إيجابي وعفيف بالمرة، وليس ذنب ؛أن تكون رومانسياً وحالماً ومستبشراً ومحباً وعطوفاً ..يصاحبك الخيال أينما كنتَ وتؤنسك الوحده برغم تعاستها.. وتصادق الإنتظار برغم ألمه.. لكنك في النهاية ستنتصر..لان الرومانسيه تجمل الواقع ، وتجعل الصعب فيه سهل..لان اصحابها يروون كل الاشياء من منظور مختلف غير البشر...ويطمئنون ان التغيير سيد الموقف ويراهنون عليه حتى وان طال مداه....فهم يأخذون كل الاشياء ببساطه، والقليل يشبعهم.ولا مؤنس لهم الا الحب والحنان والمشاعر الصادقه...وهنا اتحدث عن الرومانسيه المطلقه، وليست رومانسيه الحبيب، فهذا جزء من كل...الاب الرومانسى والمعلم والاخ والاخت...كسر حاله الاغتراب فى عالمنا المعاصر نتيجه سيطرة الماديات على كل المواقف.

وهنا يبدو التجانس والنجاح بين الرومانسية والواقعية أمراً شاقاً وعسيراً باختصار الرومانسية المسؤولة تُهذب الإنسان وتجعله دائماً في مخاض للحب والعطاء..والحياة ماهي الا رحلة للحب والعطاء والرومانسية..انتصروا لها سيتجمل الواقع شفقة أو اجبار.. المهم أن تتجانس رومانسية الحياة مع واقعية الحياة...فهل هذا مستحيل..أعتقادي لا..
وجهة نظر...في زمن واقعية العولمة البغيضة ..

كاتب المقال الاستاذ الدكتور جمال حماد.. استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية

موضوعات متعلقة