بوابة الدولة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:48 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الاتصالات يستعرض استراتيجية «مصر الرقمية» ومستهدفاتها حتى 2030.. والمواطن محور التحول الرقمي هيئة الدواء تحذر من 3 إعلانات غير مرخصة لمنتجات «Basalin» و«Averocobavit» و«Ezoko» جولة تفقدية لرئيس هيئة المحطات النووية لمتابعة الموقف التنفيذي بموقع محطة الضبعة رئيس غرفة القاهرة: «منتدى مصر 2026» فرصة لتعزيز الاستثمار وتحويل رؤى التنمية إلى فرص اقتصادية واعدة الديب ووفد من قيادات تعليم البحيرة يشاركون في فعاليات «منتدى مصر ٢٠٢٦ مصطفى قايد يهنئ آمال علي بتجديد الثقة ومواصلة مسيرة النجاح الفريق محمود عادل فوزي: تأمين الممرات الإستراتيجية وتوطين الصناعات البحرية ركيزتان لحماية الأمن القومي المصري فخامة الرئيس السيسى: نعتزم الانتهاء من جهود وخطط التنمية والتطوير الجارية في 2030 فخامة الرئيس السيسى: اللى اتعمل في مصر والله ما كان يتعمل ولا في 30 سنة فخامة الرئيس السيسى: الهدف من الإيجار القديم كان إحداث اختراق لفكرة التمليك وإعادة نهج الإيجار في السكن فخامة الرئيس السيسى: الرسوم الحالية للمرور بالطرق لا تغطى تكلفة الاستثمارات بها في عيدها الـ59.. قائد القوات البحرية: بطولات «إيلات» تاريخ من المجد.. والتطوير المستمر يعزز قدرتنا على حماية مقدرات الوطن

الأستاذ الدكتور جمال حماد .. يكتب لـ ”بوابة الدولة الاخبارية”.. ”جدال..خارج الصندوق بين الرومانسية والواقعيه”

الدكتور جمال حماد
الدكتور جمال حماد

خط سرمدي..يصعب قياسه بالمنطق...فالرومانسية يمكن لها ان تتعايش مع كل الصعاب في الواقعيه...والواقعيه يمكن لها أيضاً أن تحول الرومانسيه إلي ذكري وجحيم ..

وكل حالة من حالات الرومانسية لها تداخلاتها الشاقة في التفسير..لهذا يصعب التعميم...وايضا كل حالات الواقعيه تخلق معنى آخر للرومانسية سواء أكان ذلك سلبياُ أم ايجابياً...
إلّا...على الذين..عاشوا الرومانسية بواقعية..وهي اختصار كل الماديات وتحويلها إلى وسائل لكي تنتصر الرومانسية.. فإن كنتَ من هؤلاء فلا تنصدم في تقييم الناس، ولا تنزعج عندما يتهموك بالرومانسية، وهو فقط مصطلح سيء السمعه في البلاد المتخلفه...لأنّ الإتهام هنا إيجابي وعفيف بالمرة، وليس ذنب ؛أن تكون رومانسياً وحالماً ومستبشراً ومحباً وعطوفاً ..يصاحبك الخيال أينما كنتَ وتؤنسك الوحده برغم تعاستها.. وتصادق الإنتظار برغم ألمه.. لكنك في النهاية ستنتصر..لان الرومانسيه تجمل الواقع ، وتجعل الصعب فيه سهل..لان اصحابها يروون كل الاشياء من منظور مختلف غير البشر...ويطمئنون ان التغيير سيد الموقف ويراهنون عليه حتى وان طال مداه....فهم يأخذون كل الاشياء ببساطه، والقليل يشبعهم.ولا مؤنس لهم الا الحب والحنان والمشاعر الصادقه...وهنا اتحدث عن الرومانسيه المطلقه، وليست رومانسيه الحبيب، فهذا جزء من كل...الاب الرومانسى والمعلم والاخ والاخت...كسر حاله الاغتراب فى عالمنا المعاصر نتيجه سيطرة الماديات على كل المواقف.

وهنا يبدو التجانس والنجاح بين الرومانسية والواقعية أمراً شاقاً وعسيراً باختصار الرومانسية المسؤولة تُهذب الإنسان وتجعله دائماً في مخاض للحب والعطاء..والحياة ماهي الا رحلة للحب والعطاء والرومانسية..انتصروا لها سيتجمل الواقع شفقة أو اجبار.. المهم أن تتجانس رومانسية الحياة مع واقعية الحياة...فهل هذا مستحيل..أعتقادي لا..
وجهة نظر...في زمن واقعية العولمة البغيضة ..

كاتب المقال الاستاذ الدكتور جمال حماد.. استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية

موضوعات متعلقة