بوابة الدولة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 03:40 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المستشار أحمد حبيب: منتدى مصر 2026 منصة لتعزيز الثقة في الاقتصاد المصري وإصلاح التعليم جاكلين تطلق نهجًا جديدًا لحل مشكلات المواطنين اجتماعات موسعة مع النواب يعقبها تحرك ميداني لمتابعة الحلول على أرض الواقع النائب سعيد منور لحوتي يطالب بتخفيف الكثافات الطلابية فى ابو المطامير الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات يتفقد اجنحة العارضين من ذوي الهمم ويوجه بتقديم كافة سبل الدعم لهم وزير الأوقاف يعلن افتتاح مركز الذكاء الاصطناعي بالوزارة رسميًّا الأسبوع المقبل النائب عمرو عويضة يحذر من طريق بنجا بعد مصرع عروسين وشقيقتها فرنسا تغلق اللوفر ومتاحف باريس تحسبًا لتجدد الاحتجاجات السبت نتنياهو للإسرائيليين: امنحونى مزيدا من الوقت وأريد البقاء 5 ولايات أخرى وزير الخارجية يتوجه إلى إسطنبول للمشاركة فى اجتماع الآلية الوزارية الرباعية الزمالك يكثف استعداداته للجيش الرواندي.. ومعتمد يطالب اللاعبين بحسم التأهل عودة محمد إبراهيم وظهور أحمد ربيع بالقناع في مران الزمالك نبيلة علاء الدين تتوج بذهبية بطولة أفريقيا للنخبة للملاكمة فى نيروبي

الأستاذ الدكتور جمال حماد .. يكتب لـ ”بوابة الدولة الاخبارية”.. ”جدال..خارج الصندوق بين الرومانسية والواقعيه”

الدكتور جمال حماد
الدكتور جمال حماد

خط سرمدي..يصعب قياسه بالمنطق...فالرومانسية يمكن لها ان تتعايش مع كل الصعاب في الواقعيه...والواقعيه يمكن لها أيضاً أن تحول الرومانسيه إلي ذكري وجحيم ..

وكل حالة من حالات الرومانسية لها تداخلاتها الشاقة في التفسير..لهذا يصعب التعميم...وايضا كل حالات الواقعيه تخلق معنى آخر للرومانسية سواء أكان ذلك سلبياُ أم ايجابياً...
إلّا...على الذين..عاشوا الرومانسية بواقعية..وهي اختصار كل الماديات وتحويلها إلى وسائل لكي تنتصر الرومانسية.. فإن كنتَ من هؤلاء فلا تنصدم في تقييم الناس، ولا تنزعج عندما يتهموك بالرومانسية، وهو فقط مصطلح سيء السمعه في البلاد المتخلفه...لأنّ الإتهام هنا إيجابي وعفيف بالمرة، وليس ذنب ؛أن تكون رومانسياً وحالماً ومستبشراً ومحباً وعطوفاً ..يصاحبك الخيال أينما كنتَ وتؤنسك الوحده برغم تعاستها.. وتصادق الإنتظار برغم ألمه.. لكنك في النهاية ستنتصر..لان الرومانسيه تجمل الواقع ، وتجعل الصعب فيه سهل..لان اصحابها يروون كل الاشياء من منظور مختلف غير البشر...ويطمئنون ان التغيير سيد الموقف ويراهنون عليه حتى وان طال مداه....فهم يأخذون كل الاشياء ببساطه، والقليل يشبعهم.ولا مؤنس لهم الا الحب والحنان والمشاعر الصادقه...وهنا اتحدث عن الرومانسيه المطلقه، وليست رومانسيه الحبيب، فهذا جزء من كل...الاب الرومانسى والمعلم والاخ والاخت...كسر حاله الاغتراب فى عالمنا المعاصر نتيجه سيطرة الماديات على كل المواقف.

وهنا يبدو التجانس والنجاح بين الرومانسية والواقعية أمراً شاقاً وعسيراً باختصار الرومانسية المسؤولة تُهذب الإنسان وتجعله دائماً في مخاض للحب والعطاء..والحياة ماهي الا رحلة للحب والعطاء والرومانسية..انتصروا لها سيتجمل الواقع شفقة أو اجبار.. المهم أن تتجانس رومانسية الحياة مع واقعية الحياة...فهل هذا مستحيل..أعتقادي لا..
وجهة نظر...في زمن واقعية العولمة البغيضة ..

كاتب المقال الاستاذ الدكتور جمال حماد.. استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية

موضوعات متعلقة