بوابة الدولة
الأحد 16 أغسطس 2026 03:05 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فى عز الصيف.. الأرصاد تحذر من فرص أمطار رعدية على هذه المناطق تشكيل مانشستر سيتي وأرسنال المتوقع في كأس الدرع الخيرية محافظ أسيوط: حملات طرق الأبواب تتواصل بقرى القوصية لحث المواطنين على استكمال مصرع شخص وإصابة آخر إثر وقوع حادث تصادم بين دراجتبن بالدقهلية جامعة أسيوط يلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بالمحافظة لتعزيز التعاون وخدمة أبناء المحافظة خطوة بخطوة.. كيفية التقديم في حج القرعة للموسم الجديد من منزلك إندونيسيا تجلي 5 آلاف شخص بعد زلزال مدمر أسفر عن 51 قتيلًا تشاد تدعو إلى الهدوء وتحمل المسؤولية بعد العفو عن سجناء سياسيين محافظ أسيوط: متابعة تطبيق منظومة الخصم المباشر بمطاحن مصر الوسطى محافظ القاهرة يعتمد ترقية 977 موظفا.. وتسويات مالية وفقا لقانون الخدمة المدنية شعبة الذهب: استمرار التنسيق مع التموين ومصلحة الدمغة لتذليل أى معوقات أمام القطاع محافظ أسيوط: رفع المخلفات وتسوية طريق السفير بدر عبد العاطي ورصف أجزاء

الأستاذ الدكتور جمال حماد .. يكتب لـ ”بوابة الدولة الاخبارية”.. ”جدال..خارج الصندوق بين الرومانسية والواقعيه”

الدكتور جمال حماد
الدكتور جمال حماد

خط سرمدي..يصعب قياسه بالمنطق...فالرومانسية يمكن لها ان تتعايش مع كل الصعاب في الواقعيه...والواقعيه يمكن لها أيضاً أن تحول الرومانسيه إلي ذكري وجحيم ..

وكل حالة من حالات الرومانسية لها تداخلاتها الشاقة في التفسير..لهذا يصعب التعميم...وايضا كل حالات الواقعيه تخلق معنى آخر للرومانسية سواء أكان ذلك سلبياُ أم ايجابياً...
إلّا...على الذين..عاشوا الرومانسية بواقعية..وهي اختصار كل الماديات وتحويلها إلى وسائل لكي تنتصر الرومانسية.. فإن كنتَ من هؤلاء فلا تنصدم في تقييم الناس، ولا تنزعج عندما يتهموك بالرومانسية، وهو فقط مصطلح سيء السمعه في البلاد المتخلفه...لأنّ الإتهام هنا إيجابي وعفيف بالمرة، وليس ذنب ؛أن تكون رومانسياً وحالماً ومستبشراً ومحباً وعطوفاً ..يصاحبك الخيال أينما كنتَ وتؤنسك الوحده برغم تعاستها.. وتصادق الإنتظار برغم ألمه.. لكنك في النهاية ستنتصر..لان الرومانسيه تجمل الواقع ، وتجعل الصعب فيه سهل..لان اصحابها يروون كل الاشياء من منظور مختلف غير البشر...ويطمئنون ان التغيير سيد الموقف ويراهنون عليه حتى وان طال مداه....فهم يأخذون كل الاشياء ببساطه، والقليل يشبعهم.ولا مؤنس لهم الا الحب والحنان والمشاعر الصادقه...وهنا اتحدث عن الرومانسيه المطلقه، وليست رومانسيه الحبيب، فهذا جزء من كل...الاب الرومانسى والمعلم والاخ والاخت...كسر حاله الاغتراب فى عالمنا المعاصر نتيجه سيطرة الماديات على كل المواقف.

وهنا يبدو التجانس والنجاح بين الرومانسية والواقعية أمراً شاقاً وعسيراً باختصار الرومانسية المسؤولة تُهذب الإنسان وتجعله دائماً في مخاض للحب والعطاء..والحياة ماهي الا رحلة للحب والعطاء والرومانسية..انتصروا لها سيتجمل الواقع شفقة أو اجبار.. المهم أن تتجانس رومانسية الحياة مع واقعية الحياة...فهل هذا مستحيل..أعتقادي لا..
وجهة نظر...في زمن واقعية العولمة البغيضة ..

كاتب المقال الاستاذ الدكتور جمال حماد.. استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية

موضوعات متعلقة