بوابة الدولة
الإثنين 19 أكتوبر 2026 01:15 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر إبراهيم وكوكا يقتربان من قائمة الأهلى أمام القناة فى الدورى موعد مباراة العودة بين الزمالك والجيش الرواندى فى دورى أبطال أفريقيا فوز ناشئات كرة اليد على سويسرا 29 - 28 فى بطولة العالم بالمغرب رجال سلة الزمالك يهزم أصحاب الجياد 93 - 61 فى دورى المرتبط اتحاد الكرة يعلن طاقم تحكيم مباراة المصرى ومسار بدورى الكرة النسائية زعم قدرته شفائهم بالعلاج الروحانى.. تجديد حبس عاطل بتهمة النصب على المواطنين بسبب وجبة كشري.. إصابة 20 عاملًا باشتباه تسمم غذائي في بورسعيد تأجيل محاكمة 44 متهما بخلية اللجان المالية للإخوان لجلسة 5 نوفمبر الأرصاد الجوية.. ارتفاع الحرارة نهارا وفرص لسقوط الأمطار والشبورة وزير الطيران المدني يبحث مع السفير السلوفيني تعزيز الربط الجوي لتنمية السياحة التعليم: إعادة الاختبار الرياضى للمستبعدين من مسابقة الدفعة الخامسة للمعلمين جلسة استماع بمقر مجلس النواب للجنة الفرعية لدراسة وإعداد مشروع قانون الإدارة المحلية الجديد

الأستاذ الدكتور جمال حماد .. يكتب لـ ”بوابة الدولة الاخبارية”.. ”جدال..خارج الصندوق بين الرومانسية والواقعيه”

الدكتور جمال حماد
الدكتور جمال حماد

خط سرمدي..يصعب قياسه بالمنطق...فالرومانسية يمكن لها ان تتعايش مع كل الصعاب في الواقعيه...والواقعيه يمكن لها أيضاً أن تحول الرومانسيه إلي ذكري وجحيم ..

وكل حالة من حالات الرومانسية لها تداخلاتها الشاقة في التفسير..لهذا يصعب التعميم...وايضا كل حالات الواقعيه تخلق معنى آخر للرومانسية سواء أكان ذلك سلبياُ أم ايجابياً...
إلّا...على الذين..عاشوا الرومانسية بواقعية..وهي اختصار كل الماديات وتحويلها إلى وسائل لكي تنتصر الرومانسية.. فإن كنتَ من هؤلاء فلا تنصدم في تقييم الناس، ولا تنزعج عندما يتهموك بالرومانسية، وهو فقط مصطلح سيء السمعه في البلاد المتخلفه...لأنّ الإتهام هنا إيجابي وعفيف بالمرة، وليس ذنب ؛أن تكون رومانسياً وحالماً ومستبشراً ومحباً وعطوفاً ..يصاحبك الخيال أينما كنتَ وتؤنسك الوحده برغم تعاستها.. وتصادق الإنتظار برغم ألمه.. لكنك في النهاية ستنتصر..لان الرومانسيه تجمل الواقع ، وتجعل الصعب فيه سهل..لان اصحابها يروون كل الاشياء من منظور مختلف غير البشر...ويطمئنون ان التغيير سيد الموقف ويراهنون عليه حتى وان طال مداه....فهم يأخذون كل الاشياء ببساطه، والقليل يشبعهم.ولا مؤنس لهم الا الحب والحنان والمشاعر الصادقه...وهنا اتحدث عن الرومانسيه المطلقه، وليست رومانسيه الحبيب، فهذا جزء من كل...الاب الرومانسى والمعلم والاخ والاخت...كسر حاله الاغتراب فى عالمنا المعاصر نتيجه سيطرة الماديات على كل المواقف.

وهنا يبدو التجانس والنجاح بين الرومانسية والواقعية أمراً شاقاً وعسيراً باختصار الرومانسية المسؤولة تُهذب الإنسان وتجعله دائماً في مخاض للحب والعطاء..والحياة ماهي الا رحلة للحب والعطاء والرومانسية..انتصروا لها سيتجمل الواقع شفقة أو اجبار.. المهم أن تتجانس رومانسية الحياة مع واقعية الحياة...فهل هذا مستحيل..أعتقادي لا..
وجهة نظر...في زمن واقعية العولمة البغيضة ..

كاتب المقال الاستاذ الدكتور جمال حماد.. استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية

موضوعات متعلقة