بوابة الدولة
الأربعاء 19 أغسطس 2026 09:23 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يلتقى رؤساء البعثات الدبلوماسية المرشحين بالخارج موعد عودة بعثة الأهلي إلى القاهرة استعدادًا لبدء الدوري كلمة الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب بالمؤتمر العربي الـ 9 لمديري إدارات الجنسية والأحوال المدنية «الأعلى للإعلام» يواصل تصديه لظاهرة «بيع الهواء» البورصة المصرية وجهاز تنمية التجارة الداخلية يوقعان بروتوكول تعاون لتعزيز تكامل البيانات النائب الدكتور محسن البطران : ضرورة التعامل مع المياه المعالجة باعتبارها موردًا اقتصاديًا قابلًا لإعادة الاستخدام وزير التعليم العالي يهنئ طلاب المرحلة الثانية بنتائج التنسيق.. ويؤكد: بداية جديدة لمسيرتهم الجامعية وزير التموين يبحث مع اللغرف التجارية وشعبة المواد الغذائية تطوير منظومة السلع التموينية وحل مشكلات أصحاب المنافذ «التموين»: تطوير 40 ألف منفذ تمويني وحل مشكلات البدالين خلال 15 يومًا يترأسها وزيرا خارجية البلدين.. أبرز المعلومات حول اللجنة العليا ”المصرية - القطرية” الداخلية تكشف ملابسات مشادة بين طرفين فى الجيزة نقل جثمان عريس طوخ لمشرحة بنها وانتداب الطب الشرعى للتشريح وبيان سبب الوفاة

الأستاذ الدكتور جمال حماد .. يكتب لـ ”بوابة الدولة الاخبارية”.. ”جدال..خارج الصندوق بين الرومانسية والواقعيه”

الدكتور جمال حماد
الدكتور جمال حماد

خط سرمدي..يصعب قياسه بالمنطق...فالرومانسية يمكن لها ان تتعايش مع كل الصعاب في الواقعيه...والواقعيه يمكن لها أيضاً أن تحول الرومانسيه إلي ذكري وجحيم ..

وكل حالة من حالات الرومانسية لها تداخلاتها الشاقة في التفسير..لهذا يصعب التعميم...وايضا كل حالات الواقعيه تخلق معنى آخر للرومانسية سواء أكان ذلك سلبياُ أم ايجابياً...
إلّا...على الذين..عاشوا الرومانسية بواقعية..وهي اختصار كل الماديات وتحويلها إلى وسائل لكي تنتصر الرومانسية.. فإن كنتَ من هؤلاء فلا تنصدم في تقييم الناس، ولا تنزعج عندما يتهموك بالرومانسية، وهو فقط مصطلح سيء السمعه في البلاد المتخلفه...لأنّ الإتهام هنا إيجابي وعفيف بالمرة، وليس ذنب ؛أن تكون رومانسياً وحالماً ومستبشراً ومحباً وعطوفاً ..يصاحبك الخيال أينما كنتَ وتؤنسك الوحده برغم تعاستها.. وتصادق الإنتظار برغم ألمه.. لكنك في النهاية ستنتصر..لان الرومانسيه تجمل الواقع ، وتجعل الصعب فيه سهل..لان اصحابها يروون كل الاشياء من منظور مختلف غير البشر...ويطمئنون ان التغيير سيد الموقف ويراهنون عليه حتى وان طال مداه....فهم يأخذون كل الاشياء ببساطه، والقليل يشبعهم.ولا مؤنس لهم الا الحب والحنان والمشاعر الصادقه...وهنا اتحدث عن الرومانسيه المطلقه، وليست رومانسيه الحبيب، فهذا جزء من كل...الاب الرومانسى والمعلم والاخ والاخت...كسر حاله الاغتراب فى عالمنا المعاصر نتيجه سيطرة الماديات على كل المواقف.

وهنا يبدو التجانس والنجاح بين الرومانسية والواقعية أمراً شاقاً وعسيراً باختصار الرومانسية المسؤولة تُهذب الإنسان وتجعله دائماً في مخاض للحب والعطاء..والحياة ماهي الا رحلة للحب والعطاء والرومانسية..انتصروا لها سيتجمل الواقع شفقة أو اجبار.. المهم أن تتجانس رومانسية الحياة مع واقعية الحياة...فهل هذا مستحيل..أعتقادي لا..
وجهة نظر...في زمن واقعية العولمة البغيضة ..

كاتب المقال الاستاذ الدكتور جمال حماد.. استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية

موضوعات متعلقة