بوابة الدولة
الأربعاء 24 يونيو 2026 03:22 مـ 8 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الشباب والرياضة يلتقي وزير الدولة لشئون الشباب بدولة الإمارات على هامش الملتقى العربي الأول بالمغرب وادى دجلة ينعى تاكيس جونياس: ستبقى ذكراه حاضرة فى قلوبنا الشيوخ يخاطب الحكومة بتوصيات الإسكان حول أزمات الطريق الزراعي بالغربية وأهمية إنشاء كوبري جديد بمنطقة المعرض استجابة لطلب نائب.. محافظة شمال سيناء تُيسر إجراءات تراخيص البناء ببئر العبد تحويل ”تحكيم القطن” لهيئة خدمية.. 9 قرارات جديدة للحكومة اليوم قراران جمهوريان بتحصيص قطعتى أرض لإقامة مشروعات بالبحر الأحمر ونجع حمادى موجة حر شديدة في إيطاليا وإعلان حالة تأهب قصوى باللون الأحمر في 16 مدينة مصرع مهندس شاب إثر حادث اصطدام سيارتين على الطريق الساحلى بالضبعة وزير الشباب يبحث مع نظيره الإماراتي تعزيز التعاون في قضايا الشباب قراران جمهوريان بتحصيص قطعتى أرض لإقامة مشروعات بالبحر الأحمر ونجع حمادى موعد مباراة البوسنة والهرسك أمام قطر فى كأس العالم 2026 والقناة الناقلة إيهاب منصور يحذر من ”طريق الموت” .. ومحافظ الجيزة: الطريق يضم منحنيات تهدد المواطنين

الأستاذ الدكتور جمال حماد .. يكتب لـ ”بوابة الدولة الاخبارية”.. ”جدال..خارج الصندوق بين الرومانسية والواقعيه”

الدكتور جمال حماد
الدكتور جمال حماد

خط سرمدي..يصعب قياسه بالمنطق...فالرومانسية يمكن لها ان تتعايش مع كل الصعاب في الواقعيه...والواقعيه يمكن لها أيضاً أن تحول الرومانسيه إلي ذكري وجحيم ..

وكل حالة من حالات الرومانسية لها تداخلاتها الشاقة في التفسير..لهذا يصعب التعميم...وايضا كل حالات الواقعيه تخلق معنى آخر للرومانسية سواء أكان ذلك سلبياُ أم ايجابياً...
إلّا...على الذين..عاشوا الرومانسية بواقعية..وهي اختصار كل الماديات وتحويلها إلى وسائل لكي تنتصر الرومانسية.. فإن كنتَ من هؤلاء فلا تنصدم في تقييم الناس، ولا تنزعج عندما يتهموك بالرومانسية، وهو فقط مصطلح سيء السمعه في البلاد المتخلفه...لأنّ الإتهام هنا إيجابي وعفيف بالمرة، وليس ذنب ؛أن تكون رومانسياً وحالماً ومستبشراً ومحباً وعطوفاً ..يصاحبك الخيال أينما كنتَ وتؤنسك الوحده برغم تعاستها.. وتصادق الإنتظار برغم ألمه.. لكنك في النهاية ستنتصر..لان الرومانسيه تجمل الواقع ، وتجعل الصعب فيه سهل..لان اصحابها يروون كل الاشياء من منظور مختلف غير البشر...ويطمئنون ان التغيير سيد الموقف ويراهنون عليه حتى وان طال مداه....فهم يأخذون كل الاشياء ببساطه، والقليل يشبعهم.ولا مؤنس لهم الا الحب والحنان والمشاعر الصادقه...وهنا اتحدث عن الرومانسيه المطلقه، وليست رومانسيه الحبيب، فهذا جزء من كل...الاب الرومانسى والمعلم والاخ والاخت...كسر حاله الاغتراب فى عالمنا المعاصر نتيجه سيطرة الماديات على كل المواقف.

وهنا يبدو التجانس والنجاح بين الرومانسية والواقعية أمراً شاقاً وعسيراً باختصار الرومانسية المسؤولة تُهذب الإنسان وتجعله دائماً في مخاض للحب والعطاء..والحياة ماهي الا رحلة للحب والعطاء والرومانسية..انتصروا لها سيتجمل الواقع شفقة أو اجبار.. المهم أن تتجانس رومانسية الحياة مع واقعية الحياة...فهل هذا مستحيل..أعتقادي لا..
وجهة نظر...في زمن واقعية العولمة البغيضة ..

كاتب المقال الاستاذ الدكتور جمال حماد.. استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services