بوابة الدولة
الجمعة 18 سبتمبر 2026 12:16 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الحكومة تستعد لإطلاق البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي هشام عبد الحميد .. لن أعتذر .. حقيقة عودته إلى مصر بعد غياب 10 سنوات المجلس الأعلى للإعلام والاتصالات يتخذان إجراءات لحماية الأطفال من مخاطر السوشيال ميديا درجات الحرارة اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026.. مفاجأة وبشرى للمواطنين النائب أحمد قورة يكتب: لقاء الرئيس السيسي ونظيرة أبو مازن.. يجدد ثوابت مصر تجاه فلسطين انكسار الموجة الحارة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026 ضبط المتهم بسرقة سماعات مسجد بمطروح بعد تداول فيديو للواقعة عبدالعليم داود يتقدم بسؤال بشأن أزمة حجز الوحدات السكنية للمصريين بالخارج بنك مصر يطلق خدمة الزيارة المنزلية المجانية لكبار السن وذوي الهمم في جميع المحافظات قطع المياه 6 ساعات عن بعض مناطق الهرم الجمعة بنك مصر يطلق خدمة الزيارة المنزلية مجانًا لكبار السن وذوي الهمم بجميع المحافظات البابا تواضروس يفتتح الكنيسة الأثرية بدير «أبوفانا» بملوي بعد ترميمها

الأستاذ الدكتور جمال حماد .. يكتب لـ ”بوابة الدولة الاخبارية”.. ”جدال..خارج الصندوق بين الرومانسية والواقعيه”

الدكتور جمال حماد
الدكتور جمال حماد

خط سرمدي..يصعب قياسه بالمنطق...فالرومانسية يمكن لها ان تتعايش مع كل الصعاب في الواقعيه...والواقعيه يمكن لها أيضاً أن تحول الرومانسيه إلي ذكري وجحيم ..

وكل حالة من حالات الرومانسية لها تداخلاتها الشاقة في التفسير..لهذا يصعب التعميم...وايضا كل حالات الواقعيه تخلق معنى آخر للرومانسية سواء أكان ذلك سلبياُ أم ايجابياً...
إلّا...على الذين..عاشوا الرومانسية بواقعية..وهي اختصار كل الماديات وتحويلها إلى وسائل لكي تنتصر الرومانسية.. فإن كنتَ من هؤلاء فلا تنصدم في تقييم الناس، ولا تنزعج عندما يتهموك بالرومانسية، وهو فقط مصطلح سيء السمعه في البلاد المتخلفه...لأنّ الإتهام هنا إيجابي وعفيف بالمرة، وليس ذنب ؛أن تكون رومانسياً وحالماً ومستبشراً ومحباً وعطوفاً ..يصاحبك الخيال أينما كنتَ وتؤنسك الوحده برغم تعاستها.. وتصادق الإنتظار برغم ألمه.. لكنك في النهاية ستنتصر..لان الرومانسيه تجمل الواقع ، وتجعل الصعب فيه سهل..لان اصحابها يروون كل الاشياء من منظور مختلف غير البشر...ويطمئنون ان التغيير سيد الموقف ويراهنون عليه حتى وان طال مداه....فهم يأخذون كل الاشياء ببساطه، والقليل يشبعهم.ولا مؤنس لهم الا الحب والحنان والمشاعر الصادقه...وهنا اتحدث عن الرومانسيه المطلقه، وليست رومانسيه الحبيب، فهذا جزء من كل...الاب الرومانسى والمعلم والاخ والاخت...كسر حاله الاغتراب فى عالمنا المعاصر نتيجه سيطرة الماديات على كل المواقف.

وهنا يبدو التجانس والنجاح بين الرومانسية والواقعية أمراً شاقاً وعسيراً باختصار الرومانسية المسؤولة تُهذب الإنسان وتجعله دائماً في مخاض للحب والعطاء..والحياة ماهي الا رحلة للحب والعطاء والرومانسية..انتصروا لها سيتجمل الواقع شفقة أو اجبار.. المهم أن تتجانس رومانسية الحياة مع واقعية الحياة...فهل هذا مستحيل..أعتقادي لا..
وجهة نظر...في زمن واقعية العولمة البغيضة ..

كاتب المقال الاستاذ الدكتور جمال حماد.. استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية

موضوعات متعلقة