بوابة الدولة
الخميس 8 أكتوبر 2026 09:05 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الجيزة يوجه بتطوير ورفع كفاءة حديقة المبدعين بالعجوزة متفاوتة الشدة بعدة مناطق.. الأرصاد خرائط الأمطار المتوقعة على مدار اليوم الخارجية: منتدى العلمين – إفريقيا أتاح لمصر الجمع بين التحرك السياسى والاقتصادى الطقس غدا.. أجواء خريفية وأمطار متفاوتة الشدة والعظمى بالقاهرة 30 درجة الأزهر يُدين الاعتداءات على مطارى أبها والملك خالد بالمملكة العربية السعودية النائب محمد حمزة: التحول الرقمي يجب أن ينعكس على كل خدمة يحصل عليها المواطن النائب عمرو عويضة يكشف تفاصيل التحركات لتطوير طرق ومحاور طهطا بسوهاج النائب مصطفى البهي: الشراكة المصرية الكورية تفتح مسارًا جديدًا لتوطين الصناعات وزيادة القيمة المضافة جهود وزير التعليم ومحافظ أسيوط وكيل وزارة التعليم بأسيوط يعلن استلام مدرسة الشهيد فريق طبي بقسم جراحة العظام بجامعة أسيوط يشارك بعدد من الأوراق البحثية في المؤتمر استكمال رصف الشوارع بالإنترلوك بمدينة مشتول السوق بمحافظة الشرقية الرئيس السيسى: جمهورية كوريا قدمت نهضة شاملة جمعت بين الحفاظ على التراث والثقافة

الأستاذ الدكتور جمال حماد .. يكتب لـ ”بوابة الدولة الاخبارية”.. ”جدال..خارج الصندوق بين الرومانسية والواقعيه”

الدكتور جمال حماد
الدكتور جمال حماد

خط سرمدي..يصعب قياسه بالمنطق...فالرومانسية يمكن لها ان تتعايش مع كل الصعاب في الواقعيه...والواقعيه يمكن لها أيضاً أن تحول الرومانسيه إلي ذكري وجحيم ..

وكل حالة من حالات الرومانسية لها تداخلاتها الشاقة في التفسير..لهذا يصعب التعميم...وايضا كل حالات الواقعيه تخلق معنى آخر للرومانسية سواء أكان ذلك سلبياُ أم ايجابياً...
إلّا...على الذين..عاشوا الرومانسية بواقعية..وهي اختصار كل الماديات وتحويلها إلى وسائل لكي تنتصر الرومانسية.. فإن كنتَ من هؤلاء فلا تنصدم في تقييم الناس، ولا تنزعج عندما يتهموك بالرومانسية، وهو فقط مصطلح سيء السمعه في البلاد المتخلفه...لأنّ الإتهام هنا إيجابي وعفيف بالمرة، وليس ذنب ؛أن تكون رومانسياً وحالماً ومستبشراً ومحباً وعطوفاً ..يصاحبك الخيال أينما كنتَ وتؤنسك الوحده برغم تعاستها.. وتصادق الإنتظار برغم ألمه.. لكنك في النهاية ستنتصر..لان الرومانسيه تجمل الواقع ، وتجعل الصعب فيه سهل..لان اصحابها يروون كل الاشياء من منظور مختلف غير البشر...ويطمئنون ان التغيير سيد الموقف ويراهنون عليه حتى وان طال مداه....فهم يأخذون كل الاشياء ببساطه، والقليل يشبعهم.ولا مؤنس لهم الا الحب والحنان والمشاعر الصادقه...وهنا اتحدث عن الرومانسيه المطلقه، وليست رومانسيه الحبيب، فهذا جزء من كل...الاب الرومانسى والمعلم والاخ والاخت...كسر حاله الاغتراب فى عالمنا المعاصر نتيجه سيطرة الماديات على كل المواقف.

وهنا يبدو التجانس والنجاح بين الرومانسية والواقعية أمراً شاقاً وعسيراً باختصار الرومانسية المسؤولة تُهذب الإنسان وتجعله دائماً في مخاض للحب والعطاء..والحياة ماهي الا رحلة للحب والعطاء والرومانسية..انتصروا لها سيتجمل الواقع شفقة أو اجبار.. المهم أن تتجانس رومانسية الحياة مع واقعية الحياة...فهل هذا مستحيل..أعتقادي لا..
وجهة نظر...في زمن واقعية العولمة البغيضة ..

كاتب المقال الاستاذ الدكتور جمال حماد.. استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة المنوفية

موضوعات متعلقة