بوابة الدولة
الإثنين 9 نوفمبر 2026 02:16 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اللجنة المصرية تستأنف غدًا إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة القناة 13 العبرية: عقوبات أمريكية مرتقبة ضد المستوطنات الإسرائيلية في الضفة رئيس هيئة السكة الحديد يشرف على رفع آثار حادث قطارى العياط لإعادة التشغيل التأمين الصحي يطلق خدمة إلكترونية لحجز العيادات عبر الموبايل في 5 خطوات جهود مكثفة لرفع آثار حادث قطارى العياط لاستئناف الحركة المرورية الأوقاف تبدأ التحرك لتنفيذ توجيهات فخامة الرئيس السيسي بشأن الوقف التعليمي حماة الوطن ينعي ضحايا حادث قطاري العياط ويتمنى الشفاء للمصابين.. ويطالب بسرعة التحقيق العاجل لكشف ملابسات الحادث ترامب: من المستبعد جدا العودة للحرب ضد إيران لكن سأفعل إذا اقتضت الضرورة المسلماني : تقدم كبير في ملف معاشات ماسبيرو ونتابع مع وزارة المالية على مدار الساعة نائب وزير النقل للنقل البحري ورئيس هيئة ميناء دمياط يشهدان مراسم تسليم القاطرتين «متولي» و«عرفات» علي ماهر يعلن قائمة منتخب مصر استعداداً لمواجهتي مالاوي في تصفيات أفريقيا السلاسل التجارية تحت المجهر| 2245 فرعا تلتزم بمعايير سلامة الغذاء في المحافظات

100 صورة.. محمد التابعى أمير الصحافة العربية

محمد التابعي
محمد التابعي

نشاهد اليوم صورة للكاتب الصحفى الكبير محمد التابعى (1896 – 1976) والذى يعرفه الجميع بأنه أمير الصحافة المصرية، عمل فى بداية حياته موظفا حكوميا فى مصلحة التموين، وبعدها عمل مع محمد عبد المجيد حلمى فى صحيفة "المسرح" ثم فى صحيفة "الأهرام"، وكان أيامها يوقع المقالات باسم "حندس" قبل أن يتفرغ للصحافة، ويصبح واحدا من نجومها وأعلامها فى كل المؤسسات والمجلات والصحف التى عمل بها أو أسسها.

محمد التابعي

كان محمد التابعى أميرا فى هيئته وأدائه أنيقا وذا ذوق عالٍ وكان يقضى إجازاته فى جنيف وباريس ويسكن فى الزمالك، وكانت له غراميات كثيرة مع أهل الفن منها زوزو حمدى الحكيم، ويقال بأنه تزوج منها لمدة شهر.

أسس مجلة أخر ساعة عام 1934 بالإضافة إلى جريدة المصري بمشاركة محمود أبو الفتح وكريم ثابت، وألف محمد التابعي عدة رويات ومؤلفات تم تحويلها لمسرحيات ومسلسلات وأفلام مثل فيلم نورا عام 1967 ومسرحية ثورة قرية وفيلم ومسرحية عندما نحب.

جانب آخر من شهرة محمد التابعى ارتبط بعلاقته بالفنانة الراحلة أسمهان، وان اختلفت القصص حول ما بينهما هل كان حبا أم صداقة، ويذهب البعض إلى أن أسمهان كانت فى طريقها لملاقاة التابعي عندما ماتت غرقا فى سنة 1944.

موضوعات متعلقة