بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 04:35 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأعلى للإعلام: إيقاف برنامج ”البلدوزر” على قناة ”الشمس” ومنع ظهور ربيع ياسين واسامة حسني النائبة مروة حسان: حماية النشء رقميًا جزء أصيل من منظومة التربية والتعليم الكرة الطائرة، موعد مباراة مصر وأفريقيا الوسطى في ثمن نهائي كأس الأمم وزير الزراعة ومحافظ بني سويف يتفقدان مبادرة «القرية المنتجة» بقرية «إفوة» بمركز الواسطى مدبولى يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلى وتعميق التصنيع الوطنى وزيادة الصادرات لماذا لم يسجل سفيان بن جديدة مع الأهلي؟ 745 رحلة خلال 24 ساعة.. اعرف تفاصيل ما يحدث فى مطار الرياض مدارس التكنولوجيا التطبيقية تعلن عن حاجتها لشغل وظيفة مدير أكاديمى.. تفاصيل النائبة آمال عبد الحميد تقترح صندوقًا وطنيًا لتدريب الشباب على مهارات الذكاء الاصطناعي وتحويلها إلى صادرات دولارية باريس سان جيرمان يعلن قائمته لمواجهة الكلاسيكو الليلة ضد مارسيليا استمرار تلقي طلبات تقليل الاغتراب لطلاب الثانوية العامة بمختلف مراحلها المستشار أسامة الصعيدي: الإدعاء المدنى عن الفعل المسبب للجريمة فى قانون الإجراءات الجنائيه الجديد يحتاج نظرة تشريعية

المسـتشار أسامـــة الصعيدي يكتب: بعد الإطلاع.. مصير الحياة البشرية مع الثورة الصناعية الرابعة

المسـتشار أسامـــة الصعيدي
المسـتشار أسامـــة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز الثورة الصناعية الرابعة التي يشهدها العالم حالياً من خلال موجة التقدم التكنولوجي وتبنى تقنيات متطورة سواء فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعى والمنصات الرقمية والروبوتات وكثيراً من الخدمات التكنولوجية التى أصبحت لا غنى عنها للحياه العصرية حتى آصبحت الحياه البشرية مرتبطة ارتباطاً غير قابل للتجزئه بتلك الثورة الصناعية وأصبح لزاماً على دول العالم وضع خطط التنمية وبرامجها لتلائم متطلبات العصر الذي نعيش فيه الآن.
ويبقى السؤال قائماً ما هو مصير الحياه البشرية مع الثورة الصناعية الرابعة؟ ودعونا نردد السؤال بصيغة أخرى هل نستطيع تعليم أنفسنا وأولادنا منافسة الآلات؟ وهل تتعرض الهوية ومسألة الإنتماء لتأثيرات كبيرة نتاج هذا التقدم التكنولوجي؟
وإذا كانت الإجابة على الأسئلة آنفة البيان تحتاج إلى الكثير من الدراسات التى تقوم بها اللجان الفنية المختصة للوصول إلى النتائج المرجوه لتوظيف الثورة الصناعية الرابعة لخدمة الإنسان، إلا أنه من وجهة نظرى يبقى التعليم وتطور آلياته هو الفيصل فى مواكبة هذا التطور التكنولوجي وتوظيفه لخدمة الإنسان، فلم يعد التعليم مجرد إيصال المعرفة من خلال الكتب المدرسية والجامعية العتيقة، بل يجب تصميم أدوات المعرفة التي تؤدى إلى القدرة على الإبداع والإبتكار، فالتعليم وتطوير آلياته هو الذى يشكل ملامح المستقبل ويمثل حجر الزاوية لتحقيق التنمية الشاملة المستدامة.
وفى ذات السياق المشار إليه تم إطلاق المدارس الدولية للتكنولوجيا التطبيقية فى مصر، والتى تشترك فيها الحكومة مع القطاع الخاص، وهى تعتمد على عدة محاور أهمها تغيير الصورة النمطية للتعليم وتحسين جودة التعليم الفنى وتبنى مناهج تعليم فنى تساعد فى تحسين المهارات الفنية للطلاب وتطوير مهارات المعلمين.
وفى النهاية » يجب التأكيد على أن الأمُيين فى القرن الحادى والعشرين لن يكونوا آولئك الذين لا يعرفون القراءة والكتابة، ولكن الذين لا يستطيعون التعلم وتطوير أنفسهم حتى يكون لديهم القدرة على الإبداع والإبتكار وهذا هو الفارق بين الإنسان والآله «.

موضوعات متعلقة