بورسعيد القومية للفنون الشعبية تتألق على مسرح البالون في ليلة تجمع التراث البورسعيدي وذكريات الزمن الجميل
في ليلة فنية امتزجت فيها أصالة التراث الشعبي بذكريات الزمن الجميل، احتضن مسرح البالون بالعجوزة عرضًا فنيًا مميزًا نظمه البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية، برئاسة الفنان تامر عبد المنعم، بمشاركة فرقة بورسعيد القومية للفنون الشعبية وفرقة رضا للفنون الشعبية، إلى جانب العرض الغنائي الاستعراضي «نوستالجيا 80 / 90».
وافتتحت الفعاليات بالفصل الأول، الذي تألقت خلاله فرقة بورسعيد القومية للفنون الشعبية، بتصميم الاستعراضات وتدريب الكابتن محمد حسن صالح، وقدمت لوحتين من الفلكلور البورسعيدي، هما «رقصة الصياد» و«رقصة السمسمية»، في لوحات عكست طبيعة الحياة الساحلية وروح التراث الشعبي لأبناء بورسعيد.
كما قدمت فرقة رضا للفنون الشعبية، بقيادة الدكتورة إيناس عبد العزيز، رقصة «الفلاحين»، في لوحة استعراضية جسدت جمال الريف المصري وأصالته.
وانتقل الجمهور في الفصل الثاني إلى أجواء الثمانينات والتسعينات، من خلال العرض الغنائي الاستعراضي «نوستالجيا 80 / 90»، فكرة ورؤية وإخراج الفنان تامر عبد المنعم، والذي استعاد ذكريات تلك الحقبة من خلال مجموعة من الأغنيات الشهيرة واللوحات الاستعراضية والديكورات التي أعادت ملامح الزمن الجميل إلى خشبة المسرح.
العرض من إنتاج البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية، وتتولى أمل حبيب إدارة الإنتاج، فيما صمم استعراضات فرقة رضا محمد القذافي، واستعراضات فرقة بورسعيد محمد أبو صالح، وتولى شريف رضا إعداد المادة الفيلمية، ومحمد جابر تصميم الديكور، وعز حلمي الإضاءة، وإسلام عباس المكياج، ورنا عبد المجيد الأزياء، ومحمد مصطفى الموسيقى والتوزيع، وعبد الرحمن غريب الفيديو مابينج.
وضمت هيئة الإخراج هشام إبراهيم، وهالة الصباح، ودعاء محمد، وهتان عبد العظيم، بمساعدة المخرج محمد الهادي، والمخرج المنفذ أحمد شعراوي.
وتأتي هذه الليلة في إطار رسالة البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية للحفاظ على التراث الشعبي المصري وإعادة تقديمه برؤية فنية معاصرة، تجمع بين الأجيال المختلفة، وتؤكد قدرة الفنون الاستعراضية على استعادة الذاكرة الفنية وإثراء المشهد الثقافي المصري.


























