بوابة الدولة
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 08:40 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شوقي غريب: نسعى لتوفير أجواء النجاح للمنتخبات.. و26 مدربا مصريا يحصلون على الرخصة ”برو” الرئيس السيسى يشيد بالعلاقات الأخوية بين مصر والسعودية الشقيقين ازالة 10حالات بناء مخالف بمركزو بمدينة فاقوس بالشرقية وزيرة التضامن تعلن تفاصيل إطلاق رحلات العمرة بأسعار عادلة ممدانى و21 ولاية يقاضون ترامب بسبب تأشيرة «العالة على الدولة».. تفاصيل الرئيس الفلسطيني يصل مصر في زيارة رسمية تستمر يومين المتحدث الرئاسي ينشر صور الرئيس السيسي يستقبل ولي العهد السعودي خارجية الشيوخ: لقاء الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يؤكد وحدة الموقف المصري السعودي تجاه قضايا المنطقة الرئيس السيسي يهنئ بن سلمان والشعب السعودي بمناسبة قرب حلول اليوم الوطني السعودي الطقس غدا.. ارتفاع بالحرارة وشبورة كثيفة صباحا والمحسوسة بالقاهرة 39 درجة الرئيس السيسي يؤكد موقف مصر الثابت في دعم السعودية والدول العربية في مواجهة الظروف الإقليمية الراهنة الرئيس السيسي: أمن السعودية ودول الخليج جزء من الأمن القومي المصري

عمر الأيوبى يكتب: هل تنقرض الأندية الشعبية أمام ”قوة مال” الشركات

عمر الأيوبى
عمر الأيوبى

صعد الثلاثى كوكاكولا وفاركو والشرقية للدخان إلى دورى الأضواء والشهرة بعد صراع كبير فى دورى القسم الثانى بمجموعاته الثلاث، لتترسخ فكرة تفوق أندية الشركات وضياع الأندية الشعبية .

قوة المال والاحتراف الذى أطاح بالأندية الجماهيرية، مثل الترسانة والمنصورة والأوليمبى وجمهورية شبين وبلدية المحلة والسويس والمريخ وغيرها من الأضواء إلى الظلمات منذ سنوات، مازالت تتحكم فى كافة الأوراق بلعبة كرة القدم، والأمر بات خطراً، خاصة أن الأندية التى تلعب فى القسم الثانى أغلبها مهدد بالانهيار أكثر والإفلاس أمام سطوة المال.

ولعل ذلك أن الدافع للبعض الأندية ومنها الترسانة للتحرك بشكل قوى حيث تقدم طارق سعيد رئيس الشواكيش باقتراح لتخصيص مجموعة بدورى القسم الثانى لأندية الشركات فقط يصعد منها فريق واحد، على أن يكون هناك مجموعتين أخريين الأولى لأندية القاهرة وبحرى والثانية لأندية الصعيد يصعد فريق من كل مجموعة، حتى لا يتكرر ما نشاهده كل موسم بصعود أندية الشركات ومعاناة الأندية الشعبية فى البقاء أو هبوطها للقسم الثالث، كما حدث هذا الموسم وهبط طنطا وجمهورية شبين اللذان كانا ملء السمع والبصر فى الأضواء منذ سنوات قليلة.

موضوعات متعلقة