بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 06:48 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة الثقافة تبحث مع نظيرتها الفرنسية دعم التبادل بمجالات السينما والمسرح والموسيقى للحفاظ علي صحة الأم ..انطلاق فعاليات الحملة التنشيطية لتنظيم الأسرة بكفر صقر بالشرقية نجوم وصناع السينما العربية في جلسة نقاشية بمهرجان كان 2026 لدعم المواهب خالد مشعل: يهنئ أروى سمير بتفوقها في مشروع التخرج بكلية الإعلام بجامعة 6 أكتوبر مدير تعليم أسيوط يلتقى مديرى الادارات لمناقشة استعدادات امتحانات متولي وشفيقة” يواصل عروضه على مسرح الطليعة ويرفع شعار ”كامل العدد” نجل هشام توشكى يحتفل بزفافه في حفل أسطوري بالقاهرة بحضور كبار الشخصيات والفنانين ( صور ) منتج فيلم ”أسد”: لا علاقة للعمل بقصة علي بن محمد الفارسي وزير النقل يتفقد مشروع تطوير طريق الصعيد الصحراوي الغربي وفد كفر الشيخ يرفض التنمر ضد ذوى الهمم وتعلن تضامنها مع ماهر وهبان النائب محمد عبد الحفيظ: افتتاح جامعة ”سنجور” يفتح آفاقاً جديدة للاستثمارات المشتركة في أفريقيا ضم الدكتور إسلام عزام رئيس الرقابة المالية إلى مجلس إدارة هيئة الاستثمار

مرصد الأزهر: حركة الشباب الصومالية تنشر الخراب وسفك الدماء فى شرق إفريقيا

محمد الداوي

أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن اسم حركة الشباب الصومالية، ارتبط بنشر الخراب وسفك الدماء فى مناطق شرق إفريقيا، وأنها تستهدف محاولة زعزعة ثقة الصوماليين فى دولتهم، وإثارة الرعب فى قلوب أفراد الجيش والشرطة.

وكتب المرصد، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: "ارتبط اسم حركة الشباب الصومالية، بنشر الخراب وسفك الدماء فى مناطق من شرق إفريقيا، وخاصة فى دولتى الصومال وكينيا، ففى الصومال لا يكاد يمر يوم دون أنْ تُطالعنا الأنباء عن تفجير قامت به هذه الحركة ‏هنا وآخر هناك؛ حيث تستهدف الحركة مواقع القوات الحكومية والجيش، فضلًا عن تفجيرات أخرى تستهدف مناطق عشوائية فى العاصمة الصومالية مقديشيو، التى خلّفت الكثير من القتلى والمصابين؛ فى محاولة لزعزعة ثقة الصوماليين فى دولتهم، وإثارة الرعب فى قلوب أفراد الجيش والشرطة".

من ناحية أخرى، حذر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، من انتشار فيروس كورونا وسط اللاجئين فى البلدان التى بها مخيمات للاجئين، وأكد المرصد أن اللاجئون أزمة خطيرة وملموسة، وتزداد خطورتها عند التحامها مع أزمات أخرى كتقلبات الطقس، ونقص الغذاء والمستلزمات الضرورية للحياة، ونقص الرعاية الطبية وغيرها.

وتابع المرصد فى تقريره: لنا أن نتخيل كم تحصد أزماتٌ مُرَكَّبةٌ كهذه من جهود وأموال لتلافي عواقبها ومعالجتها وسط تراكمات أخرى، وظروف غير مواتية لتوفير حياة كريمة لهؤلاء البشر، الذين جاءوا من أنحاء كثيرة منكوبة بالحروب والنزاعات أو بالمجاعات والكوارث.

وأضاف: على أنَّ ما سبق منطقيٌّ في الظروف الطبيعية، وإن كان غير آدمي في جملته؛ بَيْد أن لمسة حانية على كف طفل لاجيء، أو شاحنة محملة بمعونة غذائية أو طبية كانت كفيلة بأن تصنع بسمة على شفاه الكثيرين من ساكني هذه المخيمات. لكن الوضع الكارثي الذي يعيشه العالم الآن يقلب موازين كثيرةً لم يكن انقلابها في الحسبان، ونعني بذلك تفشي فيروس كورورنا المستجد (كوفيد 19)، واجتياحه لعشرات الدول بسرعة كبيرة، جعلت منه كابوسًا حقيقيًّا يهدد البشرية بأسرها.

وتابع: وقد باتت ظروف الحياة في مخيمات اللاجئين خطرًا يُهدِّد حياتهم جميعًا دون استثناء لأحد؛ خصوصًا مع تفشي هذا الوباء، وسهولة انتشاره وحصده لآلاف من الأرواح في وقت قصير، وسط تحذيرات شديدة وصارمة لزعماء ومسئولين رفيعي المستوى في دول كثيرة من أنه سيحصد المزيد، في تصريحات اتسمت –أحيانًا- بالإحباط ورفع الراية البيضاء أمام هذا الوباء المميت، وما اتُّخِذ من إجراءات احترازية غير مسبوقة في جميع الدول.