بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 08:18 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ترامب: نتعامل بهدوء مع إيران.. وهي لا تملك المال لدفع رواتب جنودها محمد كمال يعلن التحدي في انتخابات نادي بني سويف.. وطموح لإعادة النادي لمنصات الإنجاز رفع 400 طن مخلفات مخلفات فى الهرم وفتح الطريق أمام السيارات التفاصيل الكاملة للحريق الهائل بمخزن للدهانات في عرب الرمل بالمنوفية. هند عبد الحليم تطرح فيديو كليب «مَن أنا؟» باللغة العربية الفصحى محافظ الجيزة يوجه رئيس حى العمرانية بتكثيف العمل الميدانى ومواجهة المخالفات جامعة الدول العربية تنعى السفير الفلسطيني دياب اللوح الزراعة تستقبل وفدًا دوليًا لتطوير منظومة تنظيم وإدارة المبيدات ليفربول يسقط أمام موناكو فى مباراة ودية استعدادًا للموسم الجديد رئيس الوزراء يتفقد محطة محولات كهرباء شرق مطروح رئيس الوزراء يتابع أعمال تطوير الميناء الشرقي بمدينة مرسي مطروح وزيرا خارجية مصر وتركيا يؤكدان ضرورة الوقف الفوري للتصعيد في الأراضي الفلسطينية وتنفيذ خطة ترامب في مرحلتيها

النائب محمد عبد الحفيظ: افتتاح جامعة ”سنجور” يفتح آفاقاً جديدة للاستثمارات المشتركة في أفريقيا

النائب محمد عبد الحفيظ
النائب محمد عبد الحفيظ

أكد النائب محمد عبد الحفيظ، عضو مجلس النواب، أن افتتاح المقر الجديد لجامعة "سنجور" بحضور الرئيسين عبد الفتاح السيسي وإيمانويل ماكرون، لا يمثل فحسب حدثاً ثقافياً وتربوياً، بل هو خطوة استراتيجية في مسار "الدبلوماسية الاقتصادية" المصرية، تهدف إلى ترسيخ مكانة القاهرة كمركز إقليمي لإدارة المشروعات والتنمية في القارة الأفريقية.

وأوضح النائب، في تصريحات صحفية اليوم، أن رؤية الرئيس السيسي التي طرحها خلال الافتتاح ترتكز على "الاستثمار في الرأسمال البشري"، وهو المطلب الأساسي لتهيئة بيئة الاستثمار في أفريقيا. مشيراً إلى أن تأهيل كوادر أفريقية شابة بمهارات دولية يسهم في توفير "العمالة الفنية والإدارية" اللازمة للمشروعات والاستثمارات المصرية والأوروبية داخل القارة.

وأضاف عبد الحفيظ، أن التوافق المصري الفرنسي في هذا الملف يفتح الباب أمام بناء شراكات اقتصادية ثلاثية؛ حيث تمثل مصر المنصة اللوجستية والإنتاجية، بينما تمثل فرنسا التكنولوجيا والتمويل، وتُعد أفريقيا السوق الواعد.

وأكد أن "جامعة سنجور" ستلعب دوراً في تخريج "رواد أعمال" وقادة اقتصاديين يساهمون في تسهيل حركة التجارة البينية وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
القوة الناعمة والاقتصاد

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن الدولة المصرية تدرك جيداً أن الاقتصاد يتبع السياسة والتعليم؛ فوجود آلاف الخريجين من هذه الجامعة في مناصب قيادية بمختلف الدول الأفريقية يخلق "شبكة علاقات استراتيجية" تدعم نفاذ الصادرات المصرية للأسواق الأفريقية، وتسهل من مهمة الشركات المصرية العاملة في مجالات البنية التحتية والطاقة في القارة السمراء.

واختتم النائب تصريحاته مؤكداً أن هذا الزخم (المصري - الفرنسي) يبعث برسالة طمأنة للمجتمع الدولي والمستثمرين حول استقرار الدولة المصرية وقدرتها على قيادة مبادرات دولية كبرى، مشدداً على أن تحويل مصر إلى وجهة تعليمية دولية هو جزء من خطة الدولة لزيادة مواردها من العملة الصعبة وتنمية قطاع "تصدير الخدمات التعليمية"، بما يخدم الاقتصاد الوطني بشكل مباشر.

موضوعات متعلقة