بوابة الدولة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 01:49 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حادث تصادم بين سيارتين بالطريق السياحي في الجيزة ضبط طالب بالإسماعيلية أدار صفحة بمواقع التواصل للترويج لأسلوب ”البشعة” مصرع سائق سيارة ونش غرقا في نهر النيل بالوراق محكمة النقض تستضيف وفدًا قضائيًا من المحكمة العليا بكوريا الجنوبية تهنئة للأستاذ أحمد حجازى بمولودته ليال فرحة العمر ونور الحياة وزيرة التضامن تشهد الاحتفال بمرور 30 عامًا على تأسيس جمعية «الرعاية بالمحبة» الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: ماجدة صالح .. قلم برلماني جريء وامرأة وفدية تستحق ثقة أبناء بيت الأمة غلق وتشميع منشأة غذائية مخالفة بالبدرشين لعدم الالتزام باشتراطات النظافة الهيئة الإنجيلية تشارك باحتفالية «الرعاية بالمحبة» بمناسبة 30 عاما على تأسيسها وزير الخارجية يلتقي السكرتير التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر أسامة يوسف يعلن ترشحه لرئاسة نادي جرين هيلز برسالة مهمة للأعضاء محافظ القاهرة يتفقد اعمال الحملة القومية ضد مرضى الحصبة والحصبة الألمانية ببعض المدارس

الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: ماجدة صالح .. قلم برلماني جريء وامرأة وفدية تستحق ثقة أبناء بيت الأمة

الكاتبة الصحفية ماجدة صالح
الكاتبة الصحفية ماجدة صالح

حين أكتب عن الزميلة العزيزة الكاتبة الصحفية ماجدة صالح، فإنني لا أكتب عن مجرد مرشحة تخوض انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد، ولا عن اسم يضاف إلى قائمة المرشحين، وإنما أكتب عن زميلة جمعتني بها سنوات من العمل الصحفي المشترك تحت قبة مجلسي النواب والشيوخ، وهي سنوات أتاحت لي أن أقترب من تجربتها المهنية، وأن أتابع أداءها الصحفي عن كثب، وأن ألمس ما تمتلكه من موهبة حقيقية، وحس مهني، وشغف بالكلمة، وإصرار على أن يكون للصحافة دور مؤثر في الحياة العامة.

إنها الكاتبة الصحفية ماجدة صالح، أمينة المرأة بمحافظة القليوبية، التي أرى فيها نموذجا للمرأة الوفدية المخلصة، والصحفية التي تمتلك أدواتها المهنية، وتؤمن بأن العمل العام مسؤولية، وأن الانتماء إلى حزب عريق مثل الوفد ليس مجرد شعار يرفع، وإنما التزام بالمبادئ، وإيمان بالتاريخ، واستعداد دائم للعمل من أجل المستقبل.

أقولها شهادة حق، ومن واقع معرفتي بالزميلة ماجدة صالح، إنني عرفتها قبل انضمامها إلى نقابة الصحفيين، ورأيت فيها شعلة من الحماس والصدق والإخلاص والنقاء، ولمست لديها شغفا بالعمل الصحفي، وإصرارا على أن يكون للكلمة معنى، وللموقف قيمة، وللعمل العام رسالة تتجاوز حدود المصالح الشخصية.

ومن هنا، أوجه دعوتي إلى الوفديين في جميع محافظات مصر لدعم ماجدة صالح، ومنحها ثقتهم في انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد، انطلاقا من قناعتي بأنها تستحق الفرصة، وبأن وجود الكفاءات النسائية المخلصة في مواقع المسؤولية يمثل إضافة حقيقية للحزب، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العمل والعطاء والتواصل مع قواعد الوفد في مختلف المحافظات.

ماجدة صالح.. شهادة حق من واقع سنوات العمل المشترك

لقد جمعتني بالزميلة ماجدة صالح سنوات من العمل الصحفي المشترك في مجلسي النواب والشيوخ، وهي سنوات لم تكن مجرد فترة عمل عابرة، وإنما تجربة مهنية ثرية كشفت لي عن جوانب عديدة في شخصيتها الصحفية، وعن موهبة تستحق التقدير، وحماس لا يتوقف عند حدود الكلام، وإصرار على متابعة الأحداث البرلمانية والتعامل معها بمهنية واهتمام.

وخلال هذه السنوات، لمست في ماجدة صالح قدرة على التقاط التفاصيل المهمة، واهتماما بمتابعة المناقشات والقضايا المطروحة تحت قبة البرلمان، وحرصا على تقديم المادة الصحفية التي تحمل قيمة للقارئ، سواء من خلال الأخبار البرلمانية أو المانشيتات أو التحقيقات أو المقالات التي تتناول قضايا العمل النيابي والحياة السياسية.

ولم تكن جريدة الوفد بعيدة عن هذا المشهد، بل كانت حاضرة بقوة في أروقة البرلمان، وكان لدى عدد من قيادات مجلسي النواب والشيوخ والنواب شغف بقراءة جريدة الوفد، ومتابعة ما تنشره ماجدة صالح من مانشيتات وأخبار وتحقيقات ومقالات برلمانية، لما تمثله التغطية البرلمانية من أهمية في متابعة مواقف النواب، ومناقشات اللجان، والقضايا التي تشغل الرأي العام.

لقد كانت المانشيتات والأخبار والتحقيقات البرلمانية التي تكتبها ماجدة صالح جزءا من المشهد الصحفي الذي يتابعه المهتمون بالشأن النيابي، وكان هذا الاهتمام يعكس أهمية الصحافة البرلمانية في نقل ما يدور تحت القبة إلى الرأي العام، وإبراز المواقف والقضايا التي تستحق النقاش والمتابعة.

وأقولها شهادة حق، إنني رأيت في ماجدة صالح موهبة صحفية حقيقية، وشغفا بالمهنة، وحرصا على إثبات الذات من خلال العمل، وهي صفات لا تُكتسب بالمناصب أو الألقاب، وإنما تنمو بالتجربة والاجتهاد والمثابرة والقدرة على الاستفادة من الخبرات المتراكمة.

ولذلك فإن إشادتي بها ليست مجاملة انتخابية، ولا كلمات تقال في مناسبة عابرة، وإنما شهادة أقدمها من واقع تجربة عمل امتدت لسنوات، عرفت خلالها شخصيتها المهنية، ولمست حماسها وإخلاصها، وتابعت تطورها الصحفي، وأصبحت على قناعة بأنها تمتلك من الموهبة والطموح ما يستحق التشجيع والدعم.

ماجدة صالح.. قلم برلماني يعرف قيمة الكلمة

إن الصحافة البرلمانية ليست مجرد حضور للجلسات أو نقل لما يدور داخل القاعة، وإنما هي مهنة تحتاج إلى عين تلتقط التفاصيل، وعقل يفهم السياق، وقلم يستطيع أن يقدم للقارئ المعلومة بصورة واضحة ومهنية، وأن يميز بين الخبر العابر والقضية التي تستحق أن تتصدر الصفحات.

ومن خلال سنوات العمل المشترك، لمست لدى ماجدة صالح اهتماما بمتابعة التفاصيل البرلمانية، وحرصا على تقديم أخبار ومتابعات وتحقيقات تعكس ما يدور في الحياة النيابية، وتمنح القارئ فرصة للتعرف على مواقف النواب والقضايا المطروحة أمام المجلس.

والعمل تحت قبة مجلسي النواب والشيوخ يضع الصحفي أمام مسؤوليات كبيرة، فهناك جلسات عامة، واجتماعات للجان النوعية، ومناقشات تشريعية ورقابية، وملفات تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة، وهو ما يتطلب متابعة مستمرة وقدرة على التعامل مع مصادر متعددة، إلى جانب الالتزام بالدقة والموضوعية والمهنية.

وقد كانت هذه البيئة المهنية ميدانا للعمل الذي جمعني بالزميلة ماجدة صالح، ومنحتني الفرصة للتعرف إلى جوانب من تجربتها، والوقوف على ما تمتلكه من حماس واهتمام بالعمل الصحفي البرلماني.

إنني أؤمن بأن الصحفي الذي يكتسب خبرته من متابعة المؤسسات التشريعية، ويعيش تفاصيل العمل النيابي، ويعرف طبيعة القضايا التي تشغل النواب والرأي العام، يمتلك رصيدا مهنيا يمكن أن يستفيد منه في العمل العام، متى اقترن ذلك بالوعي السياسي والقدرة على التواصل مع الناس واحترام اختلاف الآراء.

ومن هنا، فإن ماجدة صالح لا تدخل تجربة العمل الحزبي من فراغ، وإنما تحمل معها خبرة صحفية وتجربة مهنية يمكن أن تشكلا إضافة إلى مسيرتها داخل حزب الوفد، إذا ما أتيحت لها الفرصة لتحويل هذه الخبرة إلى مبادرات وأفكار تخدم الحزب وأعضاءه.

ماجدة صالح.. ابنة الوفد المخلصة

إن الوفد ليس مجرد حزب سياسي، وإنما تاريخ وطني ارتبط بنضال المصريين من أجل الاستقلال والدستور والحياة النيابية، وبيت سياسي حمل عبر أجيال متعاقبة مبادئ الحرية والديمقراطية، وقدم شخصيات تركت بصماتها في تاريخ مصر.

وعندما نتحدث عن الوفد، فإننا نستحضر الزعيم سعد زغلول، قائد ثورة 1919، الذي ارتبط اسمه بإرادة المصريين في الاستقلال، ونستحضر الزعيم مصطفى النحاس، الذي قاد الحزب خلال مراحل مهمة من تاريخه، كما نستحضر فؤاد سراج الدين، الذي ارتبط اسمه بعودة الوفد إلى الحياة السياسية الحزبية في العصر الحديث.

ونتذكر كذلك شخصيات وطنية بارزة ارتبطت بتاريخ الحزب والحركة الوطنية، من بينها عبد العزيز فهمي وعلي شعراوي ومكرم عبيد وسينوت حناومنير فخرى عبد النور ونعمان جمعة وبهاء ابو شقة، وغيرهم من رموز العمل الوطني الذين تركوا إرثا سياسيا وتاريخيا يستحق الدراسة والتقدير.

إن هؤلاء لم يصنعوا تاريخ الوفد بمجرد وجودهم في مواقع القيادة، وإنما بما ارتبط بأسمائهم من مواقف وتضحيات وتجارب سياسية، وهو ما يضع أمام الأجيال الجديدة مسؤولية الحفاظ على هذا التاريخ، والعمل على تطوير الحزب، وتعزيز حضوره، والاستفادة من الطاقات التي يمتلكها أعضاؤه.

ومن واقع معرفتي بماجدة صالح، أرى فيها واحدة من سيدات الوفد اللاتي يعتززن بالانتماء إلى هذا الحزب، ويتطلعن إلى أن يكون لهن دور فاعل في مستقبله، وأن تتحول العضوية الحزبية من مجرد انتساب تنظيمي إلى مشاركة حقيقية في العمل واتخاذ القرار.

إن الوفد يحتاج إلى شخصيات تؤمن بأن الحزب ملك لأعضائه، وأن قوته تأتي من تماسك قواعده، واحترام مؤسساته، والقدرة على تجديد كوادره، وفتح المجال أمام المرأة والشباب للمشاركة في الحياة السياسية والحزبية.

صفية زغلول وهدى شعراوي.. صفحات مضيئة في تاريخ المرأة المصرية

وعندما نتحدث عن ماجدة صالح ودور المرأة الوفدية، فإننا لا نستطيع أن نتجاهل صفحات مضيئة في تاريخ النساء المصريات اللاتي شاركن في صناعة الحركة الوطنية، وتركْن أسماءهن محفورة في الذاكرة المصرية بأحرف من ذهب.

تأتي في مقدمة هذه الأسماء السيدة صفية زغلول، أم المصريين، التي وقفت إلى جوار الزعيم سعد زغلول، وأصبحت رمزا وطنيا بارزا بعد نفيه، واحتضن بيت الأمة الحركة الوطنية، لتؤكد أن المرأة المصرية قادرة على أن تكون في قلب الأحداث، وأن تتحمل المسؤولية في اللحظات الفارقة من تاريخ الوطن.

كما تظل هدى شعراوي واحدة من أبرز رموز الحركة النسائية المصرية، فقد شاركت في الحراك الوطني خلال ثورة 1919، وأسهمت في تأسيس لجنة الوفد المركزية للسيدات، لتفتح الطريق أمام مشاركة نسائية أوسع في الحياة العامة، وتدعم حضور المرأة في ميادين العمل الوطني والاجتماعي.

إن استحضار هذه الرموز ليس مجرد استدعاء للماضي، وإنما تأكيد على أن المرأة المصرية كانت دائما شريكا في صناعة التحولات الكبرى، وأن الأجيال الجديدة تستطيع أن تستلهم من تجاربهن قيم الشجاعة والإخلاص والقدرة على تجاوز الصعاب.

ومن هنا، أتمنى أن تكون ماجدة صالح واحدة من الوجوه النسائية التي تواصل مسيرة العمل والعطاء، وأن تستفيد من تاريخ الحركة الوطنية في بناء تجربة معاصرة تناسب تحديات الحياة الحزبية والسياسية، وأن تقدم نموذجا للمرأة التي تجمع بين الموهبة المهنية والانتماء السياسي والقدرة على العمل الجماعي.

ولا أقارن بين شخصيات تاريخية عظيمة وتجارب معاصرة تختلف في ظروفها ومسؤولياتها، وإنما أؤكد أن القيم التي صنعت المجد الوطني تظل قادرة على إلهام الأجيال الجديدة، وأن المرأة التي تمتلك الإرادة والإخلاص يمكنها أن تترك بصمتها في المجال الذي تعمل فيه.

ماجدة صالح.. أمينة المرأة بالقليوبية ومسؤولية بناء المستقبل

إن تولي ماجدة صالح مسؤولية أمانة المرأة بمحافظة القليوبية يمنحها مساحة مهمة للعمل من أجل تعزيز حضور المرأة الوفدية، والاستماع إلى مطالب العضوات، وتشجيعهن على المشاركة في الأنشطة الحزبية والسياسية، والعمل على اكتشاف الكفاءات النسائية القادرة على تحمل المسؤولية.

وأتصور أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى جهد حقيقي على الأرض، وتواصل مستمر مع قواعد الحزب في المدن والمراكز والقرى، ورؤية تستهدف تحويل طاقات المرأة إلى قوة فاعلة في الحياة الحزبية، بما يعزز حضور الوفد ويعيد بناء جسور التواصل بين قياداته وأعضائه.

أعلم جيداً إن المرأة الوفدية لا تحتاج إلى كلمات الإشادة وحدها، وإنما تحتاج إلى فرص حقيقية للمشاركة في صناعة القرار، وإلى قيادات تؤمن بقدراتها، وتمنحها المساحة اللازمة لتقديم الأفكار والمبادرات، والمساهمة في معالجة القضايا التي تشغل المجتمع.

وأرى أن ماجدة صالح تمتلك من الحماس والخبرة الصحفية والإيمان بالعمل العام ما يؤهلها للمشاركة في هذا المسار، وأن تجربتها المهنية تحت قبة البرلمان يمكن أن تساعدها على فهم أهمية الحوار والتواصل وتبادل الآراء، وهي أمور يحتاج إليها العمل الحزبي في مختلف مستوياته.

وإذا نالت ثقة أعضاء الحزب في انتخابات الهيئة العليا، فإنني أتمنى أن تجعل من هذه الثقة دافعا لمزيد من العمل، وأن تسهم في تقديم مبادرات عملية تدعم المرأة الوفدية، وتفتح المجال أمام الأجيال الجديدة، وتدعم حضور الحزب في الشارع المصري.

إلى الوفديين في جميع المحافظات.. ماجدة صالح تستحق الفرصة

يا أبناء الوفد في جميع محافظات مصر، إن انتخابات الهيئة العليا ليست مجرد منافسة على مقاعد أو سباق بين أسماء، وإنما مسؤولية تتعلق بمستقبل حزب عريق وتاريخه ودوره الوطني.

والاختيار الصحيح هو الذي يقوم على معرفة المرشحين، وتقييم خبراتهم ومواقفهم، والنظر إلى ما يستطيعون تقديمه للحزب وأعضائه، بعيدا عن المجاملات والحسابات الضيقة.

ومن هذا المنطلق، أدعوكم إلى دعم الزميلة الكاتبة الصحفية ماجدة صالح، أمينة المرأة بمحافظة القليوبية، ومنحها ثقتكم، انطلاقا من تقديري الشخصي لها، ومعرفتي بموهبتها الصحفية من واقع سنوات العمل المشترك في مجلسي النواب والشيوخ، وإيماني بأن لديها من الحماس والإخلاص والطموح ما يستحق التشجيع والدعم.

إنني أرى أن وجود ماجدة صالح في الهيئة العليا، إذا حظيت بثقة الوفديين، يمكن أن يمثل فرصة لتوسيع مشاركة المرأة، والاستفادة من الخبرات الصحفية والمهنية داخل الحزب، وتعزيز التواصل مع القواعد الوفدية، والعمل من أجل مستقبل يليق بتاريخ بيت الأمة.

الوفد يستحق قيادات مخلصة، تؤمن بتاريخه، وتحترم قواعده، وتعمل من أجل أعضائه، وتدرك أن المناصب ليست غاية في حد ذاتها، وإنما وسيلة لخدمة الحزب والوطن.

وفي الختام، أقول للزميلة العزيزة ماجدة صالح إن قيمة الإنسان الحقيقية لا تصنعها المناصب وحدها، وإنما تصنعها المواقف والجهود والآثار الطيبة التي يتركها في حياة الآخرين. لقد عرفتك زميلة في ميدان العمل الصحفي البرلماني، ولمست موهبتك وحماسك وإخلاصك، وأشهد بأنك تستحقين التقدير والدعم، وأتمنى لك التوفيق في مسيرتك المهنية والحزبية.

ماجدة صالح.. اسم أعتز به، وزميلة أقدرها، وصحفية برلمانية لمست موهبتها على مدى سنوات من العمل المشترك، وأمينة للمرأة بالقليوبية أتمنى لها أن تواصل مسيرة العطاء، وأن تكون واحدة من الوجوه النسائية التي تضيف إلى تاريخ الوفد فصلا جديدا من العمل والإخلاص، مستلهمة من نساء مصر العظيمات روح النضال وشجاعة الموقف وصدق الانتماء.

كاتب المقال الكاتب الصحفى صالح شلبى رئيس مجلس الادارة ورئيس تحرير موقع بوابة الدولة الاخبارية 

موضوعات متعلقة