بوابة الدولة
الخميس 23 يوليو 2026 07:55 مـ 7 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الخارجية الأمريكية تحذر مواطنيها بالشرق الأوسط: استعدوا لإغلاق المجالات الجوية رئيسة الوزراء الايطالية تعرب توافقها مع السيسي لتطوير علاقات البلدين في التجارة والاستثمار محافظ الشرقية يقررتعديل مواعيد ورديات العمل الميداني بالشوارع تعزيز الاستثمار وتسوية النزاعات سلميا تتصدران مباحثات السيسي ورئيسة وزراء إيطاليا الموساد يعلن إحباط محاولة إيرانية لإدخال خلية مسلحة لاغتيال مسئولين كبار الرئيس السيسى يؤكد ضرورة تكثيف الاستثمارات الإيطالية فى السوق المصرية مصر وإيطاليا تؤكدان ضرورة السعى لتجنب التصعيد بالمنطقة وتسوية النزاعات سلميا وزير الخارجية يبحث مع نظيره البرازيلى تعزيز التعاون مع دول أمريكا اللاتينية ترامب يتوعد إيران وحلفائها حال تكرار الهجمات على خطوط الملاحة البحرية إيران: لن نسمح لواشنطن باستغلال وقف إطلاق نار مخادع وملء مخزونها من الذخائر القومي للمرأة بالشرقية ينفذ مبادرة دُوِّي لتمكين الفتيات وتنمية مهاراتهن محافظ الشرقية تكثيف حملات إزالة التعديات والإشغالات المخالفة وإعادة الانضباط

وزير الاتصالات: السيادة الرقمية ومراكز البيانات والاستعداد للتقنيات المستقبلية ركائز الأمن السيبراني في مصر

توجه المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بخالص الشكر للقائمين على تنظيم مؤتمر أمن المعلومات والامن السيبراني CAISEC، في نسخته الخامسة التي تستمر حتى الغد ولكافة المشاركين في مناقشة أحد أهم الملفات المرتبطة بتعزيز الثقة في البيئة الرقمية، مؤكداً أن التكنولوجيا الرقمية أصبحت واقعاً أساسياً في بنية الاقتصادات الحديثة، وأن البيانات باتت العنصر الأهم في إنتاج القيمة الاقتصادية ودعم اتخاذ القرار، الأمر الذي يجعل من الأمن الرقمي قضية تتجاوز حماية الشبكات لتشمل حماية الاقتصاد واستمرارية الخدمات.
وأوضح أن البنية التكنولوجية للدولة ومقدراتها تمثل أولوية متقدمة في أجندة الأمن الرقمي، مشيراً إلى أن مفهوم السيادة الرقمية أصبح أحد الركائز الأساسية لحماية مصالح الدول وضمان كفاءة واستمرارية الخدمات. وأضاف أنه إذا كانت الطرق والموانئ تمثل شرايين الاقتصاد التقليدي، فإن مراكز البيانات باتت تمثل اليوم الشرايين الرئيسية للاقتصاد الرقمي، وهو ما يدفع الدولة المصرية إلى مواصلة جهودها لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي لمراكز البيانات، وجذب الاستثمارات الداعمة لترسيخ السيادة الرقمية.
ولفت إلى أن تطور تقنيات الحوسبة الكمية يفرض واقعاً جديداً على منظومة الأمن السيبراني، ويطرح تحديات مستقبلية تتطلب استعداداً مبكراً كضرورة استراتيجية لا غنى عنها. وأكد أن مصر تتبنى رؤية شاملة لبناء فضاء رقمي آمن، من خلال عمل المجلس الأعلى للأمن السيبراني على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الثانية للأمن السيبراني، بما يسهم في تعزيز حماية البنية التحتية الرقمية، ورفع كفاءة الاستجابة، وترسيخ مقومات الأمن القومي الرقمي.
وكشف أن المجلس بدأ بالفعل الإعداد لإطلاق النسخة الثالثة من الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني، استعداداً للفرص والتحديات المستقبلية، لافتاً إلى أن الدولة تعمل على رفع الجاهزية الفنية في القطاعات الحيوية، وتعزيز قدرات الوقاية والاستجابة والتعافي، بما يضمن استمرارية الأعمال وحماية الخدمات الرقمية. كما أشار إلى تطوير سوق الأمن السيبراني، حيث تم اعتماد 45 شركة كمقدمي خدمات أمن سيبراني، بما يعزز الثقة في السوق المحلية ويدعم مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.
وأكد أن مصر تولي اهتماماً كبيراً بالاستثمار في العنصر البشري من خلال البرامج المتخصصة وبناء القدرات ومسارات الاعتماد المهني، مثل مبادرة “الرواد الرقميون” وغيرها، بما يساهم في إعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في هذا المجال الحيوي. وأوضح أن الأمن السيبراني أصبح مفهوماً شاملاً يضع الإنسان في قلب منظومة الحماية الرقمية.
وأضاف أن أهمية تعزيز الوعي الرقمي تتزايد مع ترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، خاصة بين الأطفال والنشء، مشيراً إلى إطلاق وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمنصة “واعِ” بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة والأمم المتحدة، بهدف دعم جهود التوعية بالسلامة الرقمية والاستخدام الآمن للتكنولوجيا.
وشدد على أن الطبيعة العابرة للحدود للفضاء الرقمي تجعل التعاون الدولي ضرورة حتمية، إذ لا تستطيع أي دولة مواجهة التحديات السيبرانية منفردة. وأكد أهمية تعزيز الشراكات وتبادل الخبرات بين مختلف الأطراف، مشيراً إلى أن مؤتمر CAISEC يمثل منصة مهمة لتوسيع آفاق التعاون وبناء شراكات فاعلة تعزز الثقة الرقمية وتدعم مستقبل أكثر أماناً واستدامة.
واختتم بالتأكيد على التزام مصر بمواصلة العمل مع شركائها إقليمياً ودولياً لترسيخ مفهوم السيادة الرقمية، مشدداً على أن مستقبل الأمن الرقمي يُبنى بالشراكات الفعالة وتبادل الخبرات والاستثمار في الإنسان، إلى جانب الاستعداد المستمر لمواكبة ما تحمله التكنولوجيا من فرص وتحديات.

موضوعات متعلقة