بوابة الدولة
الخميس 4 يونيو 2026 01:25 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”البيومي” ينتقد غياب محافظة القليوبية في حل أزمة المواصلات بالقناطر الخيرية الدكتور المنشاوي يعقد اجتماعًا مع وفد المديرية المالية لمتابعة الملفات المالية المستشار محمد سليم : ينعى فارس المحاماة الأستاذ محمد سلامة: فقدنا قامة قانونية وإنسانية لن تتكرر إبراهيم عبد الجواد: الأهلي توصل مع توروب علي دفع 4 شهور بالتقسيط لفسخ التعاقد الزمالك: تسوية مرتقبة لأزمة مصدق.. ولم تُسجل أي عقوبة تأديبية ضدنا ذكرى رحيل سميحة أيوب ..سيدة المسرح العربي وصاحبة أطول مسيرة فنية محمود الشاذلى يكتب : بعيدا عن السياسه .. التقارب والتواد والتراحم منطلقات لمجتمع مترابط . ضياء عبد الخالق ومروة عبد المنعم يشاركان في عزاء الراحلة سهام جلال حفل كلثوميات على مسرح معهد الموسيقى كامل العدد استمرار غلق الإقليمي من الصحراوي حتى الباجور غادة عادل وابنتها مريم في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأحد المقبل عمرو سلامة يشيد ببيان اتحاد النقابات الفنية بشأن فيلم برشامة

محمود الشاذلى يكتب : بعيدا عن السياسه .. التقارب والتواد والتراحم منطلقات لمجتمع مترابط .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

بعيدا عن السياسه وهروبا من تناطحاتها ، وتأثرا بما أدركه فى الجلسات العرفيه بحكم الإقامه بريف مصر ، والمشاركه فيها لرأب الصدع ، وإحداث حاله من التقارب ، يطيب لى مخاطبة النفس والتناغم مع الوجدان وطرح قضية التقارب ، والتواد ، والتراحم ، لأنها قضيه لها علاقة بكل المجتمع وليست خاصة بفئه ، أو نهجا لعائله ، أو منطلقا لجماعه ، وهى صمام أمان للمجتمع ، يبقى صفاء القلوب أساس أى تقارب وتواد وتراحم ، الأمر الذى معه ينتاب الإنسان الهلع والإنزعاج عندما يستجيب الأكارم لدعوة الفضلاء للجلوس فى إطار أخوى لتصفية القلوب وإحداث تقارب ومع ذلك نجد من يأتوا بتجاوزات ، ويطرحوا مالايليق لإظهار أن طرف هو العظيم وطرف لاقدر مجتمعى لهم ، وأن الطرف العظيم يتم نعته بأنه صاحب القلب الكبير برغم ماأحدثه فى القلوب من آلام ، سيتفضل بالعفو والصفح عن الطرف الٱخر الذين روجوا أنهم نعتوه بالنقائص ، وذلك لتصدير أن هذا اللقاء لتقديم فروض الولاء والطاعه والإعتذار لمن عمق الآلام . تتعاظم الٱلام عندما نجد قامه كبيره ليس لديه معلومه ، أو يعرف تفاصيل ، لايعجبه أن يصرخ المقهور فى وجه قاهريه ويهاجم عبر رسائل يرسلها لمن ليس لديهم تفاصيل لخلق رأى عام مناصر لمن تألم منه الكرام ، وقبلها يكتب على صفحته محقرا من يدافعون عن أنفسهم معتبرهم شخصين على سبيل السخريه ولاحول ولاقوة إلا بالله ، ليتعاظم الحزن ويصير الجرح عميقا .

بمنتهى الصراحه والشفافيه واقعنا المجتمعى خاصة عائليا مرير مرارة العلقم ، بعد أن بات من الطبيعى أن يؤذى الإنسان أخاه الإنسان ، ولو بما يؤلمه قولا ، ومايقهره فعلا وتصرفا ، المصيبه الإصرار على أن يضعه فى علامة إستفهام ، رغم العيش والملح ، وعظيم التقدير الذى يتجلى عند اللقاء ، الكارثه أن كل ذلك مرجعه للأسف الشديد مجرد الخلاف فى الرأى حول أسلوب التعاطى مع القضايا المجتمعيه ، يتبع ذلك تشويه غريب وعجيب ، بدل الدفاع ، والزود ، والتوضيح إذا كان هناك شيىء أصلا ، إنطلاقا من أخوه عمقها البعد الإيمانى الذى تجلى عندما إستجاب رب العزه سبحانه لسيدنا موسى أن يكون أخاه هارون نبيا فقال سبحانه ( سنشد عضدك بأخيك ) أي : سنقوي أمرك ، ونعز جانبك بأخيك ، فكان الكرم الربانى ( قد أوتيت سؤلك يا موسى ) [ طه : 36 ] ، ( ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا ) [ مريم : 53 ] .

المأساه تلك الحاله التى ألقت بغبار كثيف على ماكان يقال أنه محبه بين المفترض أنهم اخوه وأحباب وجيران ، والتى ظن البعض أنها راسخه رسوخ اليقين بالوجود ، فكان تجييش البسطاء ، والطيبين ، من الأكارم وبث رؤيه لديهم لاتتسم بالمصداقيه ، ولاتتحلى بالإنصاف ، إلى الدرجه التى معها كان وصف أحدهم بشأن من لهم رؤيه مخالفه مع من صدر لهم أن هناك تجاوزات تمت بحقه بأنهم كلاب تعوى ، ولاحول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم ، إنطلاقا من الزعم زورا أنهم يدافعون عن أذى بالقول طال أحد الذين كنا نظنهم قديسين ، والأمر ليس أذى بل رفضا لظلم يرى البعض من هؤلاء أنه قد طالهم ، وذلك إنطلاقا من عيش وملح عبر سنين طويله ضمهم فيها كيان مجتمعى واحد ، مؤلم أن أقول أن هذا الذى يحدث فى حاجه لتقارب يتسم بالإخلاص حتى تكون لله وفى الله ، ومنطلقها الموده والرحمه تعميقا للترابط المجتمعى ، وأن المحبه الأخويه فى حاجه لمراجعه ، خاصة بعد أن ترسخ اليقين أن العيش والملح بات محل نظر .

يؤلمنى أن أقول أيضا أن النفوس لم يتعمق فيها ماكان من عيش وملح ، وماكان يطلق عليه صلة الدم ، لذا باتت فى حاجه لمراجعه إبتغاء مرضاة الله ، والقلوب فى حاجه لتطهير ، والإيمان يقينا محل نظر لأن المؤمن لايؤذى أخاه المؤمن ويدعى عليه باطلا ، ولعل أدل على ذلك من حجَّة الوداع التى كانت إعلانًا لحقوق المسلم ، وإشهارًا لمبدأ كرامته ، وتعظيم حرمته وقدره عند الله ، وتحريم أذيَّتِه بأيِّ وجهٍ من الوجوه في ميثاقٍ تاريخي نُودِيَ به في أعظم محفل ، من أجل ذلك كان انتهاك هذه الحرمة التي عظَّمَها الله ، والتعدِّي على المسلمين بأذيتهم لَمِن أعظم الذُّنوب والآثام ، وقد قال الله - عزَّ وجلَّ -: ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ﴾ .

ندرك حجم الكارثه المجتمعيه التى عمقت فقدان الكل الثقه فى الكل تأثرا بتصرفات بعض الذين كان يضمهم كيان مجتمعى واحد ، ماقال به أحد الأكارم مغردا وقلبه يئن من الوجع ، " حين تتعرض للأذى والضرر ، ومازال الأذى والضرر قائم ، بل ويزيد بمرور الوقت ، فلاحب ، ولاصداقة ، بل ولاقرابة ، ولا نسب !!!!!!! ، أولاد الأصول اللى يصاحبوا ويحبوا بيحبوا من قلبهم ميعرفوش الأذى ، ولا الضرر ، ولا الكيد لأنهم إتربوا فعلا على الأصول !!! تحياتى لأبناء الأصول " . على أية حال اليقين الإيمانى راسخ أن الله يدبر الأمر ويحفظ عباده . لذا كان الأمر له سبحانه وحده من بعده ومن قبله .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq