بوابة الدولة
الأربعاء 8 يوليو 2026 11:15 صـ 22 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير البترول: مجمع الصناعات الفوسفاتية مع السويدي إلكتريك يعزز القيمة المضافة للتعدين حسام حسن أفضل مدرب فى الأدوار الإقصائية بـ كأس العالم محافظ القاهرة ورئيس قطاع المعاهد الأزهرية يتفقدان لجان الثانوية بالقاهرة في ختام امتحانات القسم العلمي ضمن مبادرة وزارة المالية عقد جديد بين جهاز تنمية المشروعات و بنك مصر لدعم قطاع المشروعات متناهية الصغر بتمويل من الجهاز... صحة الشرقية تحقق إنجازًا كاملًا في منظومة الشكاوى الحكومية خلال النصف الأول من 2026 متولي عمر يكتب....مجزرة تحكيمية في كأس العالم سرقت حلم المصريين انطلاق المؤتمر الثالث لقادة الاتحادات الطلابية الرياضية بالإسماعيلية جامعة القاهرة الأهلية تنظم زيارة علمية لطلاب الصيدلة الإكلينيكية إلى سيديكو نائب وزير الصحة تُعلن إطلاق المنصة الإلكترونية للخطة التنفيذية الثانية للسكان والتنمية حتى 2027 وزير البترول: مشروع مجمع الصناعات الفوسفاتية يعكس نجاح إصلاحات التعدين القاتل المجهول.. تحذير عاجل للمصطافين: لا تنخدع بهدوء البحر محمد صلاح يعقد اجتماعا مع لاعبي المنتخب بعد وداع كأس العالم

استشاري أسري لـالستات: استمرار المقارنات مع الآخرين يزرع عدم الرضا منذ الصغر

مدحت عبد الهادي
مدحت عبد الهادي

أكد الدكتور مدحت عبد الهادي، استشاري العلاقات الأسرية، أن المقارنات بين الأشخاص ليست سلبية في جميع الأحوال، موضحًا أن المقارنة تصبح أمرًا إيجابيًا عندما تكون بهدف تطوير الذات وتحسين القدرات الشخصية، لكنها تتحول إلى مصدر للمشكلات عندما ترتبط بقياس الإنسان لنفسه اجتماعيًا بالآخرين.

المقارنات الأسرية تزرع بذور السلبية

وقال مدحت عبد الهادي، خلال استضافته ببرنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC، إن بيئة المقارنات داخل الأسرة تعد من أبرز أسباب تكوين نظرة سلبية لدى الأبناء، مشيرًا إلى أن عبارات مثل: "شفت فلان؟" و"خدت بالك من ولاد عمك جابوا درجات قد إيه؟" تساهم في غرس الشعور بعدم الرضا لدى الطفل منذ سنواته الأولى.

وأضاف مدحت عبد الهادي أن تكرار هذه المقارنات يزرع بذورًا سلبية في شخصية الأبناء، ما قد يؤثر على نموهم النفسي ويجعلهم أقل اتزانًا وثقة بأنفسهم مع مرور الوقت.

عدم الإشباع العاطفي وراء المقارنات المرضية

وأوضح مدحت عبد الهادي استشاري العلاقات الأسرية أن الشخص الذي يبالغ في مقارنة نفسه بالآخرين غالبًا ما يعاني من عدم الاستقرار أو الإشباع العاطفي، لافتًا إلى أنه لا يرى قيمته الحقيقية من خلال إمكاناته وإنجازاته، بل يستمد تقديره لذاته من الأشخاص المحيطين به.

وقال إن هناك أشخاصًا يشعرون بالرضا لأنهم يقدرون أنفسهم جيدًا، بينما يظل آخرون منشغلين بالبحث عما ينقصهم ومقارنته بما يمتلكه الآخرون، لافتا إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي تسهم في تعزيز ثقافة المقارنات، وأن المستخدمين عادة ما يعرضون الجوانب التي يرغبون في أن يراها الآخرون فقط، بينما لا يظهرون لحظات الألم أو التحديات والمشكلات التي يمرون بها في حياتهم.

موضوعات متعلقة