بوابة الدولة
الخميس 8 أكتوبر 2026 01:59 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
قطع المياه غدًا عن مناطق بالهرم.. الموعد والشوارع المتأثرة حزب الجبهة الوطنية :المواطنة والتواصل والحضور الفاعل بين أبناء المجتمع محافظ أسيوط يستجيب لمناشدة مواطن من ذوي الهمم ويسلمه كرسيًا كهربائيًا متحركًا لتيسير حركته وزير الصحة يترأس اجتماعا لمتابعة تنفيذ المدينة الطبية بالعاصمة الجديدة وزير الكهرباء يتابع مجريات إطلاق التيار الكهربائي لمحطة محولات روافع سيناء WPS3 بدء تطبيق المعايير الأوروبية لضمان جودة التعليم الفني EQAVET في مدارس مصر «التنمية الصناعية» تواصل حملة سحب الأراضي من غير الجادين في العاشر من رمضان الأوقاف تعلن حاجتها لندب أو نقل عدد من العاملين للعمل بمستشفى الدعاة شراء سعودي وتسييل مصري..كواليس صفقتين حاسمتين على أسهم عبر المحيطات وريماس الرئيس السيسى يؤكد على سياسة مصر الداعمة لاستقرار القرن الأفريقى الرئيس السيسى: نتطلع لاعتراف المزيد من الدول بالدولة الفلسطينية الرئيس السيسى يؤكد الأهمية الحيوية لمياه النيل لمصر: مسألة وجودية لشعبنا

استشاري أسري لـالستات: استمرار المقارنات مع الآخرين يزرع عدم الرضا منذ الصغر

مدحت عبد الهادي
مدحت عبد الهادي

أكد الدكتور مدحت عبد الهادي، استشاري العلاقات الأسرية، أن المقارنات بين الأشخاص ليست سلبية في جميع الأحوال، موضحًا أن المقارنة تصبح أمرًا إيجابيًا عندما تكون بهدف تطوير الذات وتحسين القدرات الشخصية، لكنها تتحول إلى مصدر للمشكلات عندما ترتبط بقياس الإنسان لنفسه اجتماعيًا بالآخرين.

المقارنات الأسرية تزرع بذور السلبية

وقال مدحت عبد الهادي، خلال استضافته ببرنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC، إن بيئة المقارنات داخل الأسرة تعد من أبرز أسباب تكوين نظرة سلبية لدى الأبناء، مشيرًا إلى أن عبارات مثل: "شفت فلان؟" و"خدت بالك من ولاد عمك جابوا درجات قد إيه؟" تساهم في غرس الشعور بعدم الرضا لدى الطفل منذ سنواته الأولى.

وأضاف مدحت عبد الهادي أن تكرار هذه المقارنات يزرع بذورًا سلبية في شخصية الأبناء، ما قد يؤثر على نموهم النفسي ويجعلهم أقل اتزانًا وثقة بأنفسهم مع مرور الوقت.

عدم الإشباع العاطفي وراء المقارنات المرضية

وأوضح مدحت عبد الهادي استشاري العلاقات الأسرية أن الشخص الذي يبالغ في مقارنة نفسه بالآخرين غالبًا ما يعاني من عدم الاستقرار أو الإشباع العاطفي، لافتًا إلى أنه لا يرى قيمته الحقيقية من خلال إمكاناته وإنجازاته، بل يستمد تقديره لذاته من الأشخاص المحيطين به.

وقال إن هناك أشخاصًا يشعرون بالرضا لأنهم يقدرون أنفسهم جيدًا، بينما يظل آخرون منشغلين بالبحث عما ينقصهم ومقارنته بما يمتلكه الآخرون، لافتا إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي تسهم في تعزيز ثقافة المقارنات، وأن المستخدمين عادة ما يعرضون الجوانب التي يرغبون في أن يراها الآخرون فقط، بينما لا يظهرون لحظات الألم أو التحديات والمشكلات التي يمرون بها في حياتهم.

موضوعات متعلقة