بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 06:49 صـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

وليد البطوطي يكشف حقيقة منع مفتاح الحياة من دخول المتحف الكبير

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

أكد الدكتور وليد البطوطي، الخبير السياحي والمرشد السياحي، أن ما أثير مؤخراً على منصات التواصل الاجتماعي حول منع دخول مجسم "مفتاح الحياة" (العنخ) إلى المتحف المصري الكبير، يندرج تحت القواعد الأمنية المتبعة عالمياً لحماية الآثار، وليس استهدافاً لرمز بعينه.

حقيقة الواقعة وقواعد حماية الآثار

أوضح وليد البطوطي، في مداخلة هاتفية لبرنامج "ستوديو إكسترا"، على قناة إكسترا نيوز أن المتحف المصري الكبير يطبق معايير دولية صارمة لحماية المقتنيات الأثرية، مشيرا إلى أن منع بعض المجسمات الخشبية أو الأدوات يعود إلى حجمها أو طبيعتها التي قد تؤدي إلى خدش أو لمس الآثار، وهو أمر متعارف عليه في كافة المتاحف العالمية الكبرى لضمان سلامة القطع الفريدة التي ليس لها مثيل.

معايير دخول المجسمات والأدوات

ولفت وليد البطوطي الخبير السياحي إلى أن الرؤية الأمنية تعتمد على مدى خطورة الأداة التي يحملها الزائر؛ فإذا كان المجسم كبيراً أو حاداً ويمكن استخدامه للإشارة القريبة أو لمس الأثر، فمن حق أمن المتحف منعه، مؤكدا أن هذه الإجراءات تهدف في المقام الأول إلى الحفاظ على جودة المعرض وتجنب أي احتكاك قد يضر بالتاريخ المصري العريق.

مبالغات السوشيال ميديا وتوفر الهدايا

فنّد وليد البطوطي الادعاءات التي تروج لمنع الرموز الفرعونية الصغيرة، مؤكداً أن السلاسل أو الميداليات التي تحمل "مفتاح الحياة" مسموح بدخولها بشكل طبيعي، بل وتباع بالفعل داخل متجر الهدايا (Gift Shop) التابع للمتحف، ووصف ما تردد حول مصادرة المقتنيات الشخصية الصغيرة بأنه "تهويل ومبالغة" تبتعد عن الحقيقة وتهدف لإثارة الجدل.

المتحف الكبير واجهة سياحية عالمية

واختتم الدكتور وليد البطوطي مداخلته بالتأكيد على أن المتحف المصري الكبير يصنف حالياً كثالث أهم وجهة سياحية في العالم، مشدداً على ضرورة نشر الإيجابيات ودعم صورة مصر أمام العالم، ودعا العاملين في قطاع السياحة إلى الحذر من التصريحات التي قد تؤثر سلباً على سمعة المتحف، والتركيز على دوره كمركز إشعاع ثقافي وحضاري عالمي.

موضوعات متعلقة