ريمون ناجي: لا للاستقطاب في الأحوال الشخصية.. ومصلحة الأبناء أولًا
حذّر ريمون ناجي، رئيس المركز الإعلامي لحزب حزب المصريين الأحرار، من تصاعد حالة الاستقطاب بين الرجال والسيدات على خلفية مناقشات قوانين الأحوال الشخصية، مؤكدًا أن هذا التوتر ينعكس سلبًا على استقرار الأسرة المصرية ويُهدد تماسكها.
وأوضح ناجي، في بيان رسمي صادر عن الحزب، أن الخطابات الحادة وتبادل الاتهامات لا تخدم أي هدف إصلاحي، بل تؤدي إلى تعميق الخلافات وتغذية مناخ التناحر، وهو ما يبتعد عن الهدف الأساسي لأي تشريع، والمتمثل في حماية الكيان الأسري وصون حقوق الأبناء، الذين يظلون الطرف الأكثر تضررًا من استمرار هذا الوضع.
وأشار إلى ضرورة إعادة توجيه النقاش العام نحو أولويات أكثر توازنًا، ترتكز على تحقيق الاستقرار الأسري، بدلًا من الانزلاق إلى مسارات تصعيدية تزيد من حدة الأزمة.
وفي هذا السياق، أعلن الحزب إطلاق حملة توعوية تحت شعار: «حقوق الأبناء يحميها القانون وتنظمها الدولة المصرية.. ولا مجال للتناحر أو التصعيد»، بهدف دعم جهود الدولة في تحقيق العدالة داخل الأسرة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بقوانين الأحوال الشخصية.
وأكد ناجي أن القانون لا ينحاز لطرف على حساب آخر، بل يمثل الإطار المنظم والضامن لحقوق الجميع، مشددًا على أن مصلحة الطفل تظل المعيار الحاكم في كافة القرارات.
ودعا إلى تبني خطاب مسؤول يتسم بالعقلانية، والابتعاد عن التحريض، والعمل على ترسيخ بيئة أسرية قائمة على الاحترام المتبادل وتحمل المسؤولية، بما يحفظ مستقبل الأبناء ويعزز استقرار المجتمع.





















.jpeg)


