بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 02:02 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المستشار محمد سليم يكتب: المصريون لا يريدون المستحيل.. حياة كريمة ودخل يكفي وغلاء يتوقف تأكيد وفاة وزيرة العمل الإسبانية السابقة فاطمة بانييث فى حادث تصادم القطارين فخامة الرئيس السيسى يصل إلى مطار فيرنز ليست الدولي ببودابس إسماعيل موسى يطالب بمراجعة تأثير مسلسل «طالع نازل» على الأسرة والشباب المعمل الجنائي: لا شبهة جنائية في واقعة حريق منزل فى حدائق القبة الداخلية تضبط صانعة محتوى بالإسكندرية لنشرها فيديوهات خادشة للحياء وزير الخارجية: قضية المياه لا تخص مصر وحدها بل ترتبط بالعديد من الدول الأفريقية بدر عبد العاطي: ندعو إلى الوقف الكامل لأي تدخلات خارجية في السودان وزير الخارجية: فخامة الرئيس السيسي يدفع بأولويات الأجندة المصرية في العلاقات مع روسيا الداخلية تعلن تفاصيل اختراق شاشة إعلانات إلكترونية بالجيزة رئيسة المجلس القومي للطفولة تهنئ بطلة «تحدي القراءة العربي»: نموذج مشرف لأطفال مصر سفير تركيا يحتفل بيوم الجمهورية الـ103.. ويؤكد: التجارة مع مصر تقترب من 9 مليارات دولار

في اليوم العالمي للكتاب، إبراهيم عبد المجيد: هذا العمل غير مجرى حياتي

ابراهيم عبد المجيد
ابراهيم عبد المجيد

يحتفي العالم خلال شهر أبريل الجاري بـ اليوم العالمى للكتاب" من كل عام، وهي التظاهرة الثقافية الدولية التي اعتمدتها منظمة اليونسكو، انطلاقًا من إيمان راسخ بالقوة التنويرية التي يبثها الكتاب، وتقديرًا لدور الكتاب الجوهري بوصفه جسرًا معرفيًا لا ينقطع، يربط بين الأجيال المتعاقبة ويصهر الثقافات المختلفة في بوصلة إنسانية واحدة.

وفي إطار مشاركتها في هذا المحفل الثقافي البارز، تبحر "فيتو" في ذاكرة القراءة لدى كبار الكتاب والأدباء في مصر، لتسلط الضوء على بداياتهم الأولى مع الحرف، وتستعرض أول الكتب التي شكلت وعيهم وفتحت مداركهم قبل أن يصبحوا من رواد الكلمة في الوطن العربي، ومن بينهم الروائي الكبيرابراهيم عبد المجيد.

وأكد إبراهيم عبد المجيد أنه أولى الكتب التي قرأها كانت تلك التي توفرها مكتبات المدرسة حيث كانوا يسمحوا لنا بالقراءة الحرة لمدة ساعتان يوميًّا، موضحًا أنه برغم عند تذكره أول كتاب قام بقرائته إلا أنه يتذكر جيدًا أول رواية دفعته ليصبح كاتب، وذلك في الصف الثاني الإعدادي، عندما قرأ رواية للفتيان للكاتب محمد سعد العريان والتي كانت بعنوان “الصياد التائه”.

وأوضح الروائي أن هذه الرواية تسببت في بكائه، مضيفًا: لما سألت، بتعيط ليه يا إبراهيم؟ قولت لهم الصياد تاه ومحدش لقيه، ليكون رد المعلم أنها قصة من الخيال وليست حقيقة"، مؤكدًا أن براعة الكاتب التي جعلته يصدق خياله ويبكي على كلماته هي ما دفعته ليكون كاتب أيضًا.

وأكد الروائي أنه وصل في مرحلة الثانوية أصبح قارئًا جيدًا جدًا، حتى وصل في أحد السنوات إلى إنهاء 356 كتابًا بسنة واحدة بمعدل كتاب أو ديوان شعر في اليوم.

موضوعات متعلقة