بوابة الدولة
الخميس 10 سبتمبر 2026 05:20 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الزمالك يستقر على عودة آدم كايد أمام بطل جيبوتي مصاصو الدماء يجوبون ساحات معارك في تحديث الإصدار 4.6 من ببجي موبايل موعد مباراة العين والوصل في الدوري الإماراتي وزير الدولة للإنتاج الحربى يستقبل وزيرة الدولة لشؤون الدفاع بأوغندا محافظ القاهرة يشهد حفل تخرج الدفعة الثالثة من مدرسة فولكس فاجن الثانوية التكنولوجية وزارة الداخلية وجهاز مستقبل مصر وبيت الزكاة والصدقات يطلقون المرحلة الرابعة والأخيرة من مبادرة «إلى المدرسة» انعقاد الجمعية العمومية لغرفة ملاحة السويس والبحر الأحمر محكمة القضاء الإداري تؤكد صحة انتخابات نادي الزهور الرياضي برئاسة المستشار محمد الدمرداش ورفض كافة الدعاوي القضائية المقامة من المرشحين الخاسرين 366 أداة برلمانية ”الشعب الجمهوري” يكشف بالأرقام حصاد هيئته البرلمانية بمجلسي النواب والشيوخ خلال دور الانعقاد الأول المسلماني : نستعد للاحتفال الختامي بمرور 100 عام علي تأسيس الإذاعة المصرية وصدور قانون الإذاعة عام 1926 غلق 13 منشأة طبية تدار بدون ترخيص وإنذار 19 أخرى بالبحيرة لتعزيز تنافسية الصناعة وزيادة الصادرات.. إطلاق مبادرة ”اعرف حقك والتزامك”

في اليوم العالمي للكتاب، إبراهيم عبد المجيد: هذا العمل غير مجرى حياتي

ابراهيم عبد المجيد
ابراهيم عبد المجيد

يحتفي العالم خلال شهر أبريل الجاري بـ اليوم العالمى للكتاب" من كل عام، وهي التظاهرة الثقافية الدولية التي اعتمدتها منظمة اليونسكو، انطلاقًا من إيمان راسخ بالقوة التنويرية التي يبثها الكتاب، وتقديرًا لدور الكتاب الجوهري بوصفه جسرًا معرفيًا لا ينقطع، يربط بين الأجيال المتعاقبة ويصهر الثقافات المختلفة في بوصلة إنسانية واحدة.

وفي إطار مشاركتها في هذا المحفل الثقافي البارز، تبحر "فيتو" في ذاكرة القراءة لدى كبار الكتاب والأدباء في مصر، لتسلط الضوء على بداياتهم الأولى مع الحرف، وتستعرض أول الكتب التي شكلت وعيهم وفتحت مداركهم قبل أن يصبحوا من رواد الكلمة في الوطن العربي، ومن بينهم الروائي الكبيرابراهيم عبد المجيد.

وأكد إبراهيم عبد المجيد أنه أولى الكتب التي قرأها كانت تلك التي توفرها مكتبات المدرسة حيث كانوا يسمحوا لنا بالقراءة الحرة لمدة ساعتان يوميًّا، موضحًا أنه برغم عند تذكره أول كتاب قام بقرائته إلا أنه يتذكر جيدًا أول رواية دفعته ليصبح كاتب، وذلك في الصف الثاني الإعدادي، عندما قرأ رواية للفتيان للكاتب محمد سعد العريان والتي كانت بعنوان “الصياد التائه”.

وأوضح الروائي أن هذه الرواية تسببت في بكائه، مضيفًا: لما سألت، بتعيط ليه يا إبراهيم؟ قولت لهم الصياد تاه ومحدش لقيه، ليكون رد المعلم أنها قصة من الخيال وليست حقيقة"، مؤكدًا أن براعة الكاتب التي جعلته يصدق خياله ويبكي على كلماته هي ما دفعته ليكون كاتب أيضًا.

وأكد الروائي أنه وصل في مرحلة الثانوية أصبح قارئًا جيدًا جدًا، حتى وصل في أحد السنوات إلى إنهاء 356 كتابًا بسنة واحدة بمعدل كتاب أو ديوان شعر في اليوم.

موضوعات متعلقة