بوابة الدولة
الخميس 23 يوليو 2026 03:06 صـ 7 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البنك الأهلي يختتم معسكر القاهرة بخوص مباراة ودية استعداداً للموسم المقبل محافظ أسيوط يصدر حركة لنواب رؤساء المراكز والأحياء بالمحافظة لتعزيز كفاءة الأداء التنفيذي الزمالك يدعم صفوف سيدات الطائرة بالتعاقد مع مريم ناصر المصري يختتم معسكر القاهرة والنحاس يمنح اللاعبين راحة قبل التوجه للإسماعيلية انطلاق منافسات دور الـ 16 ببطولة العالم لناشئي الإسكواش بكندا ضبط صانعة محتوى ترقص بملابس خادشة للحياء لزيادة المشاهدات ضبط صانعة محتوى بسبب حركات خادشة للحياء لزيادة المشاهدات الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب : كتيبة المحررين البرلمانيين.. امتداد لمدرسة الرواد وموسوعة صحفية توثق تاريخ التشريع والرقابة في مصر (... إصابة 10 أشخاص فى حادث تصادم بالطريق الصحراوى بالبحيرة محمود الشاذلى يكتب : الثوابت الحياتيه بين ماضينا العريق وحاضرنا العجيب والدروس المستفاده . مصرع طفلين غرقا داخل مياه ترعة بمركز دمنهور بالبحيرة رادار المرور يلتقط 1136 سيارة تسير بسرعات جنونية خلال 24 ساعة

في اليوم العالمي للكتاب، إبراهيم عبد المجيد: هذا العمل غير مجرى حياتي

ابراهيم عبد المجيد
ابراهيم عبد المجيد

يحتفي العالم خلال شهر أبريل الجاري بـ اليوم العالمى للكتاب" من كل عام، وهي التظاهرة الثقافية الدولية التي اعتمدتها منظمة اليونسكو، انطلاقًا من إيمان راسخ بالقوة التنويرية التي يبثها الكتاب، وتقديرًا لدور الكتاب الجوهري بوصفه جسرًا معرفيًا لا ينقطع، يربط بين الأجيال المتعاقبة ويصهر الثقافات المختلفة في بوصلة إنسانية واحدة.

وفي إطار مشاركتها في هذا المحفل الثقافي البارز، تبحر "فيتو" في ذاكرة القراءة لدى كبار الكتاب والأدباء في مصر، لتسلط الضوء على بداياتهم الأولى مع الحرف، وتستعرض أول الكتب التي شكلت وعيهم وفتحت مداركهم قبل أن يصبحوا من رواد الكلمة في الوطن العربي، ومن بينهم الروائي الكبيرابراهيم عبد المجيد.

وأكد إبراهيم عبد المجيد أنه أولى الكتب التي قرأها كانت تلك التي توفرها مكتبات المدرسة حيث كانوا يسمحوا لنا بالقراءة الحرة لمدة ساعتان يوميًّا، موضحًا أنه برغم عند تذكره أول كتاب قام بقرائته إلا أنه يتذكر جيدًا أول رواية دفعته ليصبح كاتب، وذلك في الصف الثاني الإعدادي، عندما قرأ رواية للفتيان للكاتب محمد سعد العريان والتي كانت بعنوان “الصياد التائه”.

وأوضح الروائي أن هذه الرواية تسببت في بكائه، مضيفًا: لما سألت، بتعيط ليه يا إبراهيم؟ قولت لهم الصياد تاه ومحدش لقيه، ليكون رد المعلم أنها قصة من الخيال وليست حقيقة"، مؤكدًا أن براعة الكاتب التي جعلته يصدق خياله ويبكي على كلماته هي ما دفعته ليكون كاتب أيضًا.

وأكد الروائي أنه وصل في مرحلة الثانوية أصبح قارئًا جيدًا جدًا، حتى وصل في أحد السنوات إلى إنهاء 356 كتابًا بسنة واحدة بمعدل كتاب أو ديوان شعر في اليوم.

موضوعات متعلقة