بوابة الدولة
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:36 صـ 5 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى فهل ينتبه لمضامينه الكرام أم سيكون فى ذاكرة التاريخ . مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. المحسوسة بالقاهرة الكبرى تصل 41 موجة شديدة الحرارة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزارة الزراعة تضبط 1400 عبوة مبيدات مخالفة بكفر الزيات وتحيل الواقعة للنيابة النائب العام يلتقى وفد اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبى الرقابة المالية تنفي شائعات إغلاق شركات التمويل.. وتؤكد: القرار المتداول منذ 2025 وزير الطيران يبحث مع المجموعة البريطانية للطيران تطوير المطارات المصرية النائب مصطفى مزيرق يطرح خطة لتحويل المراغة إلى مركز صناعي واعد وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي تعزيز العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية شعار ”ماسبيرو .. لقد عدنا” يتفوق علي ميسي وعمرو دياب ويحتل المركز الأول علي إكس الداخلية تكشف حقيقة قيادة طفل سيارة سفاري معرضا آخرين للخطر

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : الشرطه المصريه أداء وعطاء والدروس المستفاده .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

نعــم .. الشرطه المصريه الفخر والعزة والأمان ، ليس هذ إنطلاقا من مجامله إنما تلك شهادة حق للتاريخ ، يتعين أن يصدع بها كل من ترسخ لديه اليقين بذلك مثلى من حملة الأقلام ، خاصة الذين سبق لهم أن وجهوا نقدا لمن أخفق من رجال الأمن ، لعل الغفلى يستيقظون ، والمزايدون يتراجعون ، والمنصفون يدركون أن تلك الشهاده بحق رجال الأمن ومنظومته ماهى إلا تعبيرا صادقا منطلقه واقع الحال ، وتجسيدا لما تؤديه الشرطه من دور وطنى عظيم ينطلق من الإحساس بالمسئوليه الوطنيه فى حفظ مقدرات الوطن ، وتوفير الأمان للمواطن ، تلك قناعاتى بأنها حقيقه يقينيه عظمها التعايش مع هموم الناس فى قاع الريف المصرى حيث بلدتى بسيون العظيمه ، وإدراك تعاطى رجال الأمن الشرفاء مع التجاوزات وردع المتجاوزين بكل قوه ، ليس عبر شعارات وكلمات وحكايات ، إنما إنطلاقا من أداء وطنى قوى ومحترم ، من أجل ذلك أرى من الإنصاف طرح مضامين ماأدركت شهاده لله ثم للتاريخ ، خاصة بعد أن إستقر الحال بقيمة العطاء ، فلم نعد نسمع شكوى ، أو ندرك إستغاثه ، إلا ونجد تحرك فورى فاعل وحاسم وناجز نفتقده فى تعامل مسئولين كثر فى دولاب العمل الإدارى مع هموم المواطن ومشكلاته .

توقفت بإنبهار وسعاده أمام الأداء الأمنى فى كل ربوع الوطن ليقينى بعودته لماكان فى أزمنه سابقه ، والذى يطلق على رجالات الأمن فيه أنه عهد القامات الرفيعه ، عايشت تلك القامات ، وأدركت أفرادهم حتى أحدث خريج من ضباطهم ، فأدركت الإنضباط ، والتمسك بمنظومة الأمن الفاعله ، والتى تنطلق من تفعيل الحقيقه ، وردع الفاسدين أياماكان من هم ، لذا حقق منهم من تولى منصب محافظ ، نجاحات كبيره فى تحقيق الإنضباط وردع الجريمه ، وحصار الفاسدين ، إلى الدرجه التى تمنى معها كثر أن لو أسند كل المواقع الإداريه بالوطن إلى تلك المدرسه الشرطيه المنضبطه ، والفاعله ، والناجزه ، والنظيفه .

تعاظم الإنبهار لما حققوه من إنجاز أمنى عظيم يتعلق بإحضار رضيعة مستشفى الحسين الجامعي التى خطفتها سيده بعد 48 ساعة من ولادتها ، وتم إلقاء القبض على الخاطفة ، هذا الإبهار مرجعه الحس الأمنى الذى تملكنى منذ أن كنت محررا لشئون وزارة الداخليه بجريدة الوفد فى عهد الصديق والحبيب معالى الوزير اللواء عبدالحليم موسى ، ورئيسا للقسم القضائى بالوفد فى فترة من فترات عملى الصحفى ، حيث إستقر اليقين لدى بإستحاله إحضار المولوده والقبض على خاطفيها خاصة وأن من خطفتها كانت منقبه ، لكن بدد رجال الأمن المحترفين هذا الهاجس وأثبتوا أن لدينا كفاءات أمنيه نادرة الوجود .

قبل هذا الإنجاز الكبير فى تلك الواقعه كان الأداء العظيم فى حصار الجريمه ، والتفاعل السريع مع مايطرح بالفيس من وقائع داميه ، حتى أصبحت الشرطه الجهة الوحيده التى تتفاعل مع هموم المواطن فى هذا الوطن الغالى ، أحداث بلطجه كثيره تم ردعها بقوه خلال ساعات بعد طرحها على السوشيال ميديا ، وقائع كثيره تتعلق بالجرائم الماليه تصدى لها عظماء مباحث الأموال العامه بوسط الدلتا بقيادة اللواء أسامه حتاته ، مظالم كثيره حاصرتها الشرطه بعد اليقين بوجودها ، إلى الدرجه التى معها تعالت الأصوات بضرورة أن ينطلق كل المسئولين بالدوله فى الأداء من أداء رجالات الشرطه العظام ، وذلك عبر الآليه الناجزه التى رسخوها واقعا فى الحياه . نعـــم الشرطه المصريه صمام أمان الوطن والمواطن ، والفخر لمنظومة الأمن .. منظومه رائعه يقودها وزير الداخليه ، ومساعديه ، ومديرى الأمن ، وقادة الأمن العام ، والبحث الجنائى ، والأمن الوطنى ، والضباط ، والصف ، والجنود ، لدحرهم لظاهرة البلطجه التى إنتشرت فى الفتره الأخيره وهددت الأمن والسلام الإجتماعى ، وكادت تعصف بأمان المواطن المصرى .

تبقى التحية واجبة لرجال وزارة الداخلية فى شخص اللواء محمود توفيق وزير الداخليه ، مرورا بالأجيال القديمه التى رسخت فى المجتمع لثوابت أمنيه حقيقيه .. بحق الله جهد يحترم ، ورسالة قوية للمجتمع ، بترسيخ الأمن والأمان ، وتحذير لكل المجرمين بأنهم فى مرمى السهام حال تجاوزهم بحق الوطن والمواطن .. الحمد لله لكم تمنيت أن أدرك فى رجالات الشرطة الٱن مثل من عايشتهم فى الزمن الجميل من العظماء الذين لايمكن أن يطالنى عند ذكرهم شبهة المجامله أو النفاق ، لأن جميعهم كانت تربطنى بهم علاقه قويه لذا أدركت عن قرب ماأدوه للوطن الغالى ، والذى كان بحق الله على أروع مايكون ، منهم من إنتقل إلى رحمة الله تعالى وأصبح فى ذمة التاريخ ، وآخرين إنتهى دورهم الأمنى وباتوا مرفوعى الرأس تاركين تاريخا يفخر به ابنائهم وأحفادهم ، ويعتز بالكشف عن مضامينه من هم مثلى الذين باتوا شهودا على التاريخ بعد أن تجاوز عطائهم فى بلاط صاحبة الجلاله عامه الواحد والأربعين ، فى القلب منهم الأصدقاء الأعزاء معالى الوزير اللواء عبدالحليم موسى ، والوزير اللواء حسن أبوباشا ، والوزير اللواء جميل أبوالدهب ، واللواء عادل الهرميل ، واللواء مختار حامد ، واللواء عطيه محمود ، واللواء أحمد شامه ، واللواء عادل فوزى ، واللواء أحمد البرقوقى ، رحمهم الله ، يمتد التقدير الواجب لقادتها السابقين الأكارم الفضلاء الذين عايشتهم ، وإقتربت منهم أيضا وهم وبحق تاجا على رؤوس كل المصريين ، أصدقائى الأعزاء الوزير اللواء عبدالحميد الشناوى ، والوزير اللواء أحمد ضيف صقر ، والوزير اللواء كمال الدالى ، واللواء محمد عبداللطيف خضر ، واللواء وجدى بيومى ، واللواء محمد العباسى ، واللواء صالح المصرى ، واللواء سليمان نصار ، واللواء طارق عطيه ، واللواء رشدى القمرى ، واللواء السيد غنيم ، واللواء محمد جاد ، واللواء هشام خطاب ، واللواء جمال الرشيدى ، واللواء ناصر عطيه ، واللواء ميشيل رشدى ، واللواء يوسف عبد الغنى سليمان ، واللواء هانى عزب ، واللواء هانى جادالله ، واللواء تامر زين العابدين ، واللواء أحمد ذكى ، واللواء يحيى أبوباشا واللواء عصام الشنراقى ، واللواء محمود كشك ، واللواء محمود نيبر ، واللواء أمجد الشاذلى .

تحيه مستحقه لقامات الشرطه اللواء حسن النحراوى ، واللواء أسامه حتاته ، ، واللواء محمد عاصم ، واللواء وائل حموده ، والعميد أحمد الخولى ، والعميد محمد شبل ، والعميد أحمد مصلح ، والعميد فاضل فايد ، والعميد محمد إسماعيل الحضرى ، والعقيد أميرنورالدين ، والعقيد أيمن الشاذلى ، والعقيد شريف الشربينى ، والمقدم محمد عماره ، والمقدم محمد عميره ، والمقدم محمود ضاهر ، والمقدم إبراهيم بركات ، والمقدم محمد مجدى ، والرائد محمد حسن ، والعقيد محمد السيد ، والعميد أحمد عادل الهرميل ، والمقدم محمود رسلان ، والمقدم محمد الشباسى ، جميعا محل تقدير وإحترام لما أدوه ويؤدونه من دور وطنى ، وماقدموه ويقدمونه من تضحيات ، وسيظل ماقدموه محل تقدير كل المصريين .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة