بوابة الدولة
الأحد 5 يوليو 2026 11:28 صـ 19 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى سمير دسوقى يكتب: الرئيس الاستراتيجى والاوكتاجون السيد القصير: افتتاح “الأوكتاجون” يؤكد قوة الدولة ورؤيتها لبناء المستقبل ممثل فلسطين يدعو إلى دعم الأونروا وزيادة تمويلها.. وأبو العينين: سنخاطب الأمم المتحدة وزيرة التضامن: مشاركة مصرية في زيارة دراسية بالدنمارك لتبادل الخبرات في اللجوء والتحقق من الهوية محافظ أسيوط: المسابقات الثقافية تسهم في تنمية الوعي وصقل مهارات النشء دينية النواب تناقش طلب النائب هشام الحصرى بشأن ارتفاع قيمة أراضي الأوقاف وإجراءات التقنين أبو العينين يحذر من تصاعد الأزمات ويدعو إلى شراكة متوسطية لصناعة السلام والتنمية ارتفاع مؤشرات البورصة بمستهل تعاملات جلسة بداية الأسبوع سعر الريال القطرى اليوم الأحد 5 يوليو 2026 فى البنوك الرئيسية هيئة سلامة الغذاء تضبط مخالفات غذائية بالساحل الشمالى ومطروح أبوالعينين: انتهاكات إسرائيل تهدّد اتفاق السلام.. ومصر بقيادة الرئيس السيسي نجحت في التوسط لإنهاء الحرب جامعة مصر للمعلوماتية تطلق تطبيق SoulPing Care لتعزيز سلامة كبار السن ومتابعة الأطفال والمرضى

حفل لأغانى أم كلثوم على مسرح معهد الموسيقى العربية.. 17 إبريل

ام كلثوم
ام كلثوم

تنظم دار الأوبرا المصرية حفلاً غنائيًا يوم 17 من شهر ابريل المقبل، يحمل اسم كلثوميات، على مسرح معهد الموسيقى العربية، ويغنى بالحفل مجموعة من نجوم الأوبرا، ويتضمن البرنامج عددًا من أشهر أعمال أم كلثوم التى تعاونت خلالها مع كبار الملحنين.

يذكر أن حفلات كلثوميات تأتى تخليدًا لسيدة الغناء العربى أم كلثوم وضمن جهود الأوبرا لإحياء تراث الموسيقى العربية ونشره للأجيال الجديدة والشباب باعتباره جزءًا أصيلاً من تاريخ مصر الثقافى والحضاري.

يذكر أن أم كلثوم اسمها الحقيقى فاطمة إبراهيم السيد البلتاجى، بدأت الغناء وهي طفلة صغيرة مع والدها في الموالد والأفراح، وفي عام 1922 انتقلت إلى القاهرة، وكونت أول تخت موسيقي لها في عام 1926.

التحقت أم كلثوم بكتاب القرية وحفظت القرآن وتعلمت الغناء من والدها فى سن صغيرة، وكان يصطحبها معه فى الاحتفالات، بعدما انبهر بقوة نبرتها، وجمال صوتها، فبدأت الغناء فى سن الثانية عشر وكانت تغنى وهى تلبس العقال وملابس الأولاد، وسمعها القاضى على بك أبو حسين.

فأوصى والدها بالاعتناء بها، وتبناها الشيخ أبو العلا محمد والشيخ زكريا أحمد بعدما أعجبا بصوتها، وانتقلت إلى القاهرة لتبدأ مشوار الخلود والطرب والعالمية.

كانت نقطة انطلاقها عندما تعرفت على الشاعر أحمد رامي ثم الملحن محمد القصبجي، وعام 1928 أصدرت مونولوج "إن كنت أسامح وأنسى الآسية" والذي حقق لها شهرة كبيرة، لتشارك بصوتها في فيلم "أولاد الذوات" عام 1932، ثم التحقت بالإذاعة المصرية عند إنشائها عام 1934، وهي أول فنانة دخلت الإذاعة، وشاركت في عدة أفلام ثم تفرغت بعدها للغناء فقط، و من أهم الأغانى "أنت عمري، الأطلال، حب إيه، ألف ليلة وليلة، وللصبر حدود" وقامت بغناء العديد من الأغنيات الوطنية، وفي فترة السبعينيات عانت من التهاب الكلى حيث سافرت إلى لندن للعلاج، حتى وافتها يوم 3 فبراير عام 1975.