في أول ظهور بعد العودة من الاعتزال، انهيار رضا البحراوي على المسرح بسبب والدته
في مشهد مؤثر تصدر حديث منصات التواصل الاجتماعي، شهدت أولى حفلات الفنان رضا البحراوى بعد تراجعه عن قرار الاعتزال، حالة من الانهيار للمطرب الشعبي أمام آلاف من محبيه، وذلك في أول مواجهة له مع الجمهور منذ رحيل والدته.
بمجرد صعود البحراوي على خشبه المسرح، استقبله الجمهور بتصفيق حاد وهتافات تعبر عن اشتياقهم لعودته، إلا أن مشاعر الحزن غلبت عليه فور البدء في غناء أولى فقراته.
ولم يتمكن رضا من استكمال وصلته الغنائية، حيث دخل في نوبة بكاء شديدة بمجرد تذكره لوالدته الراحلة، مما دفعه للتوقف تمامًا عن الغناء واحتضان وجهه بيديه، في مشهد أبكى الكثير من الحاضرين الذين تفاعلوا معه بشكل إنساني كبير
وكان رضا البحراوى قد مر بفترة نفسية عصيبة عقب وفاة والدته منذ شهرين، وهي الصزمة التي وصفها بأنها "كسرة ظهر"، مما دفعه حينها لاتخاذ قرار مفاجئ بالاعتزال والابتعاد نهائيًا عن الساحة الفنية، مؤكدًا أنه فقد "السند والبركة" في حياته. إلا أنه، وتحت ضغط كبير من زملائه في الوسط الفني ومطالبات ملايين المعجبين، قرر العودة مرة أخرى، معتبرًا أن استمراره في النجاح هو أفضل تكريم لروح والدته التي كانت أكبر داعم له.
وخلال الحفل، حاول البحراوى التماسك ومخاطبة الجمهور بكلمات مؤثرة، قائلًا: "سامحوني، الوجع لسه كبير ومكنتش متخيل إني هقف هنا وهي مش موجودة بتدعيلي.. أنا رجعت عشان خاطركم وعشان وصيتها ليا إني مأقفش". وقد بادله الجمهور الحب بالهتافات الداعمة، مطالبين إياه بالثبات ومواصلة مشواره الفني.
يذكر أن فيديوهات الحفل انتشرت كالنار في الهشيم على مواقع التواصل، حيث أشاد المتابعون بوفاء البحراوي وصدق مشاعره، معتبرين أن عودته إضافة قوية للساحة الغنائية الشعبية. ومن المتوقع أن يستأنف البحراوي نشاطه الفني بشكل مكثف خلال الفترة المقبلة، من خلال مجموعة من الحفلات والأعمال الجديدة التي يهديها لروح والدته.




















.jpeg)


