الدكتور المنشاوي يهنئ خريجي الدفعة الـ(59) من كلية الطب بجامعة أسيوط
هنأ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، خريجي الدفعة الـ(59) من كلية الطب، وذلك بمناسبة تخرجهم، متمنيًا لهم مستقبلًا مهنيًا مشرقًا حافلًا بالنجاح والإنجاز، ومؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل محطة مضيئة في مسيرتهم العلمية بعد سنوات من الجد والاجتهاد.
جاء ذلك في إطار احتفالية تخريج الدفعة، التي أُقيمت يوم الثلاثاء 17 فبراير بمركز النيل للتنوير والإشعاع الحضاري، تحت إشراف الدكتور أحمد عبدالمولى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد عبدالرحمن، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وبتنظيم الأستاذ هيثم فرغلي، مدير رعاية الشباب، والطبيب محمد أبو القاسم، رئيس اتحاد الطلاب بالكلية.
وشهد الاحتفال حضور الدكتورة أماني عمر، وكيل كلية الطب لشئون التعليم والطلاب بجامعة أسيوط الأهلية، والدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد عبدالباسط، وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور خالد عبدالعزيز، مدير المستشفى الجامعي الرئيس، والدكتور ضياء عبد الحميد، نقيب أطباء أسيوط، والدكتور محمد جمال، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، إلى جانب لفيف من رؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والجهاز الإداري، وبمشاركة خريجي الدفعة وأولياء أمورهم.
وأكد الدكتور المنشاوي في تهنئته أن التخرج لا يمثل نهاية مرحلة دراسية، بل بداية لمسؤولية مهنية وإنسانية كبيرة، داعيًا الخريجين إلى الالتزام بقيم مهنة الطب وأخلاقياتها، وأن يكونوا خير سفراء لكلية الطب بجامعة أسيوط، هذا الصرح العلمي العريق الذي خرّج أجيالًا من الأطباء المتميزين داخل مصر وخارجها.
وأشار إلى أن جامعة أسيوط، من خلال مستشفياتها الجامعية المتعددة والمتخصصة، تمثل منارة علاجية وتعليمية رائدة تخدم صعيد مصر، بجهود نخبة من الأساتذة والاستشاريين الذين يجمعون بين التميز العلمي والكفاءة المهنية.
وتوالت كلمات التهنئة خلال الحفل؛ حيث أكد الدكتور أحمد عبدالمولى، أن كليات الطب تحظى باهتمام الدولة والمجتمع لما تمثله من رسالة إنسانية ومهنية، مشيدًا بدعم القيادة السياسية لقطاعي الصحة والتعليم، ومثمنًا ما تضمه كلية الطب من إمكانات متميزة وكوادر علمية رفيعة.
وهنأ الدكتور علاء عطية الخريجين، معربًا عن سعادته بتخريج دفعة جديدة من الأطباء تمثل جامعة أسيوط، داعيًا إياهم إلى مواصلة التعلم ومواكبة التطورات الطبية الحديثة، ووضع مصلحة المرضى نصب أعينهم، والالتزام بحسن المعاملة وتقديم أفضل رعاية ممكنة.
وتوجه الدكتور محمد عبدالرحمن بالشكر إلى الدكتور أحمد المنشاوي على دعمه المستمر لطلاب الجامعة وكلية الطب، مؤكدًا أن الجامعة تمثل منارة علم في صعيد مصر، كما حث الخريجين على التحلي بصفات الطبيب الناجح من فهم وتعاطف وصدق وأمانة وإنسانية وإخلاص في العمل.
وأكد الدكتور ضياء عبد الحميد عراقة وتميز كلية الطب بجامعة أسيوط، وهنأ الخريجين وأسرهم، داعيًا إياهم في ختام كلمته إلى أداء القسم الطبي إيذانًا ببدء مزاولتهم للمهنة.
وأشاد الطالب محمد أبو القاسم، رئيس اتحاد طلاب الكلية، بالخريجين الذين سبقوا زملاءهم على طريق الحلم بخطوات ثابتة، مؤكدًا أن سنوات الدراسة صاغت شخصياتهم ورسخت قيمهم وأعدتهم لحمل رسالة عظيمة.
كما أكدت الطبيبة أسماء سيد شعبان، الأولى على الدفعة، أن الطب رسالة إنسانية قبل أن يكون مهنة، داعية زملاءها إلى أن يكونوا مصدر فخر لوطنهم، فالطب أمانة في عنق الطبيب.
وأشار الطبيب أحمد مصطفى، الأول على الدفعة، إلى أن يوم التخرج يجسد رحلة من الأمل والصبر والجهد الجماعي لمنظومة تعليمية آمنت بطلابها، موجّهًا التحية لأساتذته الذين كانوا قدوة في العلم والإنسانية.
واختُتمت الاحتفالية بتكريم خريجي الدفعة الـ(59)، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بهذه الكوكبة الجديدة من أطباء جامعة أسيوط.




















.jpeg)


