محمد أبو السعود أهمية تعزيز وعي العملاء وتأهيل الكوادر لمواجهة الاحتيال
أكد الأستاذ محمد أبو السعود، الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري، أهمية تضافر الجهود لمواجهة عمليات الاحتيال في القطاع المصرفي، ورفع مستوى وعي العملاء من خلال التثقيف المستمر بأساليب الاحتيال المختلفة، وتشجيعهم على سرعة الإبلاغ عن أي محاولات احتيال حفاظاً على مدخراتهم.
جاء ذلك خلال مشاركة أبو السعود في أعمال المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال، الذي نظمه اتحاد المصارف العربية تحت رعاية معالي محافظ البنك المركزي المصري، الأستاذ حسن عبد الله، واستضافته مدينة الأقصر في الفترة من 29 إلى 31 يناير.
وأشار أبو السعود إلى ضرورة تنسيق الأدوار بين القطاعات الرقابية المختلفة بالبنوك مثل المراجعة، والرقابة الداخلية، والاحتيال، وأمن المعلومات، والالتزام، ومخاطر التشغيل، فيما يخص مكافحة الاحتيال وعمليات الرصد والإبلاغ، وآلية التعامل مع الأحداث بما يحمي حقوق البنك والعملاء.
وأضاف أن تعزيز قدرة العاملين بالقطاع المصرفي على اكتشاف ومنع الممارسات الاحتيالية من خلال التدريب المستمر يمثل الركيزة الأساسية لبناء قطاع مصرفي أكثر أماناً واستدامة، مؤكداً أن البنك المركزي المصري لا يدخر جهداً في إعداد كوادر مصرفية مؤهلة لمكافحة الاحتيال عبر برامج تدريب مكثفة من خلال المعهد المصرفي.
وأوضح أبو السعود أن انتشار فروع البنك الزراعي المصري في جميع أنحاء الجمهورية وتعامل البنك مع كافة شرائح المجتمع يزيد من حجم المسؤولية تجاه حماية أموال العملاء، من خلال تكثيف حملات التوعية بأساليب ومخاطر الاحتيال، وخلق أدوات تقييم فعالة للاكتشاف المبكر وتوفير قنوات متعددة للإبلاغ عن تلك الجرائم.
وشارك أبو السعود في جلسة نقاشية بعنوان "دور مجالس إدارة البنوك في تعزيز ثقافة مكافحة الاحتيال"، بحضور كل من طارق فايد، الرئيس التنفيذي للمصرف المتحد، والدكتور أحمد جلال، الرئيس التنفيذي لبنك تنمية الصادرات، والأستاذ يحيى أبو الفتوح، نائب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي، وأدار الجلسة هشام عكاشة، الرئيس التنفيذي لبنك مصر.
كما شارك في المؤتمر السادة سامي عبد الصادق وغادة مصطفى، نائبا الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري، وممثلو قطاعات مكافحة الاحتيال والمخاطر المؤسسية بالبنك، ضمن جهود البنك لتعزيز ثقة العملاء وتوعيتهم بمخاطر جرائم الاحتيال لحماية ودائعهم ومدخراتهم.
























