بوابة الدولة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 09:53 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شهدها رئيس مجلس الوزراء.. توقيع ثلاث اتفاقيات بشأن تمويل وتنفيذ مشروع ”دندرة” للطاقة الشمسية ضبط عنصر جنائي بتهمة غسل 15 مليون جنيه من النصب على المواطنين ضبط رجل وسيدة بتهمة إدارة صفحات لممارسة أعمال منافية للآداب تحت ستار المساج بالعبور السيطرة على حريق وحدة سكنية بأحد أبراج حي العرب فى بورسعيد ضبط سائق جرار زراعى ألقى مياه صرف صحي بقطعة أرض فضاء في بنها الخارجية: مصر شريك أساسي للأمم المتحدة في ترسيخ السلام وتحقيق التنمية المستدامة 6 مرشحين في اليوم السادس للتقدم لانتخابات مجلس إدارة المصري الجديد الزمالك يواجه مصر للتأمين في كأس مصر بعد تخطيه فاركو بركلات الترجيح مجلس النواب يعلن رسميا تفاصيل تفويض السيسي بالدفاع عن السعودية مجلس النواب يوافق بأغلبية الثلثين على تفويض السيسي لاتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم السعودية خلال ترؤسه اجتماع مسؤولى التعليم الابتدائى وكيل وزارة التعليم بأسييوط يتابع تنفيذ أنشطة التوكاتسو اليابانية بالمدارس التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بساحل سليم لمتابعة الانضباط المدرسى وتطبيق البرامج العلاجية

خبير لإكسترا نيوز: لا اقتصاد بدون أمن.. والاستقرار المحرك للاستثمار

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

أكد الدكتور محمد البهواشي، الخبير الاقتصادي، أن تحقيق الأمن والأمان يمثل الشرط الأساسي والركيزة الأولى لانطلاق أي مشروعات تنموية في أي دولة، مشيراً إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في عيد الشرطة الـ 72 عكست بوضوح التكامل بين المنظومة الأمنية والمستهدفات الاقتصادية للدولة المصرية.

أوضح محمد البهواشي، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية إكسترا نيوز، أن الاستقرار الأمني هو الدافع الحقيقي لدخول الاستثمارات الأجنبية والمحلية، وتحفيز الإنتاج واستغلال موارد الدولة، مشيرا إلى أن فترة الانفلات الأمني التي تلت أحداث 2011 أدت إلى هروب المستثمرين وتوقف المشروعات، وهو ما يثبت أن الأمن هو "الضمانة" لنجاح أي مسار اقتصادي، وبدونه لا يمكن التخطيط للمستقبل.

تطرق محمد البهواشي الخبير الاقتصادي إلى الطفرة التنموية في سيناء، مؤكداً أن ما نشهده اليوم من تنمية عمرانية وصناعية وزراعية في أرض الفيروز هو "عبور جديد" يضاهي عبور أكتوبر 73.

وأضاف محمد البهواشي أن هذا الإنجاز جاء نتيجة تضحيات رجال الجيش والشرطة الذين قدموا أرواحهم لتطهير سيناء من الإرهاب وتجفيف منابعه، مما أتاح للدولة البدء في تنفيذ مشروعات عملاقة كانت معطلة لعقود.

وصف محمد البهواشي ما قامت به الدولة المصرية بـ "الثورة الإصلاحية" التي شملت القطاعات الاقتصادية والتشريعية والأمنية، ولفت إلى أن هذا التطوير الشامل انعكس بشكل إيجابي على تصنيفات مصر في المؤسسات الدولية، والتي باتت تمنح الدولة "شهادات ثقة" متتالية، مشيراً إلى أن تطور مفهوم الأمن ليشمل أمن المعلومات والوعي ساهم في خلق بيئة آمنة للمواطن والمنتج على حد سواء.

واختتم محمد البهواشي مداخلته بالتأكيد على أن شعور المواطن المصري بالأمان هو بداية معادلة التنمية، حيث يتيح للشباب والعمالة التحرك والعمل في مختلف بقاع الدولة، حتى في عمق الصحراء والجبال، بكل أريحية، وأكد أن تلاحم الشعب مع مؤسساته الوطنية هو حائط الصد الأول الذي يضمن استدامة المشروعات القومية وتحقيق جودة الحياة التي تليق بالمصريين.