بوابة الدولة
السبت 7 مارس 2026 08:24 مـ 18 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جهاز حماية المستهلك يناشد مالكى سيارات أوبل بتغيير الوسائد الهوائية لوجود عيب تصنيعى وزير الأوقاف ووكيل الأزهر ونقيب الأشراف يشهدون حفل ذكرى غزوة بدر بمسجد الحسين وزارة التضامن تنظم تدريباً لبناء قدرات الرائدات الاجتماعيات في مجال تغذية الأم والطفل منال عوض: تنفيذ 26 حملة تفتيش بـ8 محافظات وإحالة 92 حالة للنيابات المختصة الزراعة تواصل حملاتها المكثفة للتفتيش على مراكز بيع وتداول المستحضرات البيطرية أنغام لهاني شاكر: مرت عليك محن كبيرة وكنت دايمًا قوي مسلسل علي كلاي الحلقة الـ18، البزاوي يقلب الموازين وضربة قاضية للعوضي وانهيار يارا السكري تزامنًا مع مسلسل ”إفراج”، عمرو سعد يعلن الإفراج عن 53 غارمًا وغارمة مفاجآت مثيرة بالحلقة 4 من اللايت كوميدي «بابا وماما جيران مي عمر ترد على ياسمين عبدالعزيز في سباق ”الأعلى مشاهدة صاروخ الدراما يارا السكرى تقدم مشهد مؤثر أمام أحمد العوضى فى الحلقة 18 من «على كلاي» وتخطف القلوب محافظ الجيزة: تطوير ورصف 17 شارعًا بحي العجوزة ضمن الخطة الاستثمارية

الكاتبة الصحفية شيرين عصام تكتب :سورة يوسف حين يكون الصبر طريقًا للتمكين

الكاتبة الصحفية شيرين عصام
الكاتبة الصحفية شيرين عصام

قال الله تعالى: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾، ولم يكن هذا الوصف عبثًا، فـسورة يوسف ليست مجرد قصة تُروى، بل رحلة إنسانية مكتملة الأركان، تتقاطع فيها المشاعر مع الإيمان، ويتجاور فيها الألم مع الحكمة الإلهية، حتى تصبح درسًا خالدًا لكل زمان ومكان.
تميّزت سورة يوسف عن غيرها من قصص القرآن بأنها جاءت كاملة في سورة واحدة، بلا تقطيع أو تشتيت، فبدأت برؤيا وانتهت بتمكين، وجعلت القارئ يعيش القصة متصلة، كأنها مشهد واحد طويل، تتصاعد فيه الأحداث حتى تبلغ ذروتها.
وفي ثنايا هذه القصة، نرى النفس البشرية في أدق حالاتها؛ نرى حسد الإخوة حين يعمي الحقد القلوب، ونلمح حزن الأب يعقوب عليه السلام، صبرًا جميلًا لا شكوى فيه إلا لله، ونشهد فتنة الشهوة حين وقف يوسف الشاب ثابتًا أمام امرأة ذات سلطة وجمال، ثم نرى ظلم السجن، حين يُقابل الإحسان بالأذى، وصولًا إلى قمة الأخلاق والعفو عند المقدرة، حين قال يوسف لإخوته: ﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾.
هي قصة تمس كل إنسان، لأن كل واحد منا مرّ أو سيمر ببعض فصولها؛ حزن، ظلم، انتظار، ثم أمل.
ومن أعظم ما في سورة يوسف أن بطلها لم يتغير رغم تغيّر الأماكن والظروف؛ ففي الجُب كان مؤمنًا، وفي القصر كان عفيفًا، وفي السجن كان داعية، وعلى عرش مصر ظل متواضعًا. وكأن الرسالة واضحة: القلوب الصافية لا تفسدها الظروف، بل تكشفها.
ولهذا كانت أحسن القصص؛ لأنها جمعت بين الابتلاء والتمكين، وقدمت معنى ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ واقعًا حيًا لا شعارًا، وعلّمتنا أن تأخير الفرج ليس حرمانًا، بل إعدادًا، وأن الله يدبّر الأمر من حيث لا نرى، وأن ما نراه شرًا قد يكون عين الخير.
﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
سورة يوسف رسالة لكل موجوع؛ لكل من ظُلم فصبر، أو فقد عزيزًا فحزن، أو طال انتظاره فظن أن الله نسيه. تأتي السورة لتهمس في أذنه: اصبر، فالنهاية لا تُشبه البداية أبدًا.
لهذا لم تكن سورة يوسف قصة نبي فحسب، بل مرآة لحياتنا، ودواءً للقلوب المنكسرة، ودليل يقين بأن ما كتبه الله لك سيصل إليك، ولو بعد حين، ولو عبر طرق موجعة، ولهذا كانت وستظل أحسن القصص.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى05 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.0918 50.1918
يورو 58.1315 58.2626
جنيه إسترلينى 66.8625 67.0211
فرنك سويسرى 64.1708 64.3319
100 ين يابانى 31.8346 31.9002
ريال سعودى 13.3443 13.3731
دينار كويتى 163.5649 163.9450
درهم اماراتى 13.6363 13.6692
اليوان الصينى 7.2684 7.2835