الكاتب الصحفى صالح شلبى : يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني وإخوانه وأصدقائه ببرج الفراعنة بعيد الميلاد
يتقدم صالح شلبى، رئيس تحرير موقع بوابة الدولة الإخبارية، بخالص التهاني وأصدق الأمنيات إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وإلى جميع المواطنين المصريين المسيحيين في الداخل والخارج، وكذلك إلى إخوانه وأصدقائه في برج الفراعنة، بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، متمنيًا أن يعيده الله عليهم وعلى جميع أبناء مصر بالخير والبركات ودوام الصحة والسلام.
وأكد صالح شلبى أن هذه المناسبة تمثل لحظة متميزة في حياة الشعب المصري، إذ تجسد روح المحبة والتسامح والوحدة الوطنية بين مختلف طوائف وأبناء الوطن، مشددًا على أن مصر تظل نموذجًا فريدًا للتعايش السلمي بين الأديان والثقافات، وأن أواصر المحبة والتآخي بين المصريين هي الركيزة الأساسية لاستقرار الوطن وتقدمه.
وأشار شلبى إلى تقديره العميق للدور الوطني والتاريخي الذي تضطلع به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بقيادة قداسة البابا تواضروس الثاني، في دعم قيم المواطنة وترسيخ مبادئ الوحدة الوطنية، لافتًا إلى أن الكنيسة تمثل أحد الأعمدة الأساسية للنسيج الوطني المصري، وأن هذا التلاحم الفريد بين أبناء الوطن هو الضمان الحقيقي لتحقيق التنمية الشاملة وبناء مستقبل مزدهر لمصر وشعبها.
وشدد رئيس تحرير بوابة الدولة الإخبارية على أن الاحتفال بعيد الميلاد المجيد ليس مجرد مناسبة دينية، بل فرصة متجددة لترسيخ قيم التضامن والتعايش المشترك بين كافة أبناء الشعب المصري، والاحتفاء بالموروث الروحي والثقافي الذي تتميز به مصر عبر التاريخ، مع الإشادة بالإسهامات الروحية والمجتمعية والإنسانية للكنيسة القبطية، والتي شكلت جزءًا لا يتجزأ من مسيرة الوطن ونهضته.
وقال صالح شلبى في تهنئته إن جميع الأصدقاء والإخوة في برج الفراعنة يمثلون له قدوة في الوفاء والإخلاص، وأن وجودهم في حياته يشكل مصدر فخر واعتزاز دائم، مؤكدًا أنهم نموذج للكرم والنبل والجدعنة وروح التعاون والمحبة، وأن دعمهم المتواصل ومواقفهم المشرفة تعكس قيم الصداقة الحقيقية والشهامة التي تضيء الطريق لكل من حولهم، مشددًا على أن وجود مثل هؤلاء الأصدقاء يجعل الحياة أكثر إشراقًا وأملًا، ويمنح القوة لمواجهة التحديات والمضي قدمًا في خدمة الوطن والمجتمع.
كما أثنى" شلبى " ،على الدور الذي تقوم به الكنائس المصرية في الخارج كمنارات وطنية تربط أبناء الجاليات بوطنهم الأم، مؤكدًا أهمية استمرار تقديم الدعم والرعاية لجميع المصريين بالخارج، وتعزيز ارتباطهم بمصر وحفظ مصالحهم.
واختتم صالح شلبى تهنئته بالدعاء إلى الله عز وجل أن يحفظ مصر وشعبها، وأن يعيد هذه المناسبة السعيدة على قداسة البابا تواضروس الثاني وعلى جميع الإخوة الأقباط، وعلى إخوانه وأصدقائه ببرج الفراعنة بالمحبة والسلام والخير، وأن يبارك مصر وأبنائها بالازدهار والرقي والتقدم، متمنيًا للجميع عامًا جديدًا مليئًا بالنجاح والسعادة والسداد، وكل عام وقداسة البابا وجميع المصريين المسيحيين بخير.
























