المستشار محمد سليم يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني وأبناء الشعب المصري بعيد الميلاد
يتقدم المستشار محمد سليم، عضو المحكمة العربية لفض المنازعات بين الدول العربية، وعضو اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس النواب السابق، بخالص التهاني وأصدق الأمنيات إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وإلى جميع المواطنين المصريين المسيحيين في الداخل والخارج، بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، متمنيًا أن يعيده الله عليهم وعلى جميع أبناء مصر بالخير والبركات ودوام الصحة والسلام.
وأوضح المستشار محمد سليم أن هذه المناسبة العزيزة تمثل لحظة متميزة في حياة الشعب المصري، إذ تجسد روح المحبة والتسامح والوحدة الوطنية بين مختلف طوائف وأبناء الوطن، مؤكداً أن مصر تظل نموذجًا فريدًا للتعايش السلمي بين الأديان والثقافات، وأن أواصر المحبة والتآخي بين المصريين هي الركيزة الحقيقية لاستقرار الوطن وتقدمه.
وأشار سليم إلى تقديره العميق للدور الوطني والتاريخي الذي تضطلع به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بقيادة قداسة البابا تواضروس الثاني، في دعم قيم المواطنة وترسيخ مبدأ الوحدة الوطنية، لافتًا إلى أن الكنيسة تعد أحد الأعمدة الأساسية للنسيج الوطني المصري، وأن هذا التلاحم الفريد بين أبناء الوطن هو الضمان الحقيقي لتحقيق التنمية الشاملة وبناء مستقبل مزدهر لمصر وشعبها.
وشدد المستشار محمد سليم على أن الاحتفال بعيد الميلاد المجيد ليس مجرد مناسبة دينية فقط، بل فرصة متجددة لترسيخ قيم التضامن والتعايش المشترك بين كافة أبناء الشعب المصري، والاحتفاء بالموروث الروحي والثقافي الذي تتميز به مصر عبر التاريخ، مع الإشادة بالإسهامات الروحية والمجتمعية والإنسانية للكنيسة القبطية عبر العقود، والتي شكلت جزءًا لا يتجزأ من مسيرة الوطن ونهضته.
كما أثنى سليم على الدور الذي تقوم به الكنائس المصرية في الخارج، بوصفها منارات وطنية تربط أبناء الجاليات المصرية بوطنهم الأم، مؤكداً على استمرار تقديم كافة أشكال الدعم القنصلي عبر بعثات مصر الدبلوماسية والقنصلية لضمان رعاية مصالح المصريين بالخارج وتعزيز ارتباطهم بوطنهم.
وأكد المستشار محمد سليم أن الوحدة الوطنية واللحمة المجتمعية بين أبناء مصر بكافة مكوناتها هي أساس التقدم والازدهار، وأن الشعب المصري، بفضل هذه الروابط الأخوية، قادر على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة، بما يعكس عمق الحضارة المصرية وعراقة تاريخها، ويؤكد أن الأمن والاستقرار هما نتيجة طبيعية لهذا التلاحم بين جميع أبناء الوطن.
واختتم المستشار محمد سليم تهنئته بالدعاء إلى الله عز وجل أن يحفظ مصر وشعبها، وأن يعيد هذه المناسبة السعيدة على قداسة البابا تواضروس الثاني وعلى جميع الإخوة الأقباط بالمحبة والسلام والخير، وأن يبارك مصر وأبنائها بالازدهار والرقي والتقدم، متمنيًا للجميع عامًا جديدًا مليئًا بالنجاح والسعادة والسداد، وكل عام وقداسة البابا وجميع المصريين المسيحيين بخير.
























