بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 10:07 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أسامة ربيع: تطوير قناة السويس يعزز الأمان ويعيد الخطوط الملاحية بهية تفتتح وحدة الكشف المبكر والعيادات التخصصية بشرق القاهرة لخدمات صحة المرأة نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية الإمارات تطورات الأوضاع الإقليمية الرئيس السيسي يهنئ منتخب ناشئات مصر لكرة اليد ببلوغ نصف نهائي كأس العالم ترامب يتهم صحيفة واشنطن بوست بنشر شائعات وتقارير زائفة تتعلق بوزير الحرب أنكوش أرورا ضمن أقوى 100 رئيس تنفيذي في الشرق الأوسط لعام 2026 في قائمة فوربس ”البيومي” ينتقد منظومة الثانوية العامة ويطالب بإجابات حاسمة على شكاوى النتائج ترامب: سعيد بأداء وزير الحرب وكل شيء يسير بشكل استثنائي فى ما يتعلق بإيران انفجار حافلة ركاب بعبوة ناسفة فى جرمانا بريف دمشق «ورش عمل الازمات والكوارث واللامركزية والسلامة والصحة» المهنية بمركز التنمية المهنية بالبحيرة الكاتبة فكرية أحمد تنتهي من طباعة فيلم ”الملكة والأفاعي ” بروتوكول بين الملكية الفكرية وهيئة الدواء لدعم الابتكار الدوائي

المستشار محمود فوزى: مشروع تعديل قانون الكهرباء يراعي البعد الاجتماعي

المستشار محمود فوزي
المستشار محمود فوزي

أكد المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، أن مشروع تعديل قانون الكهرباء ينطلق من مبدأ دستوري راسخ يقوم على المساواة أمام القانون، مشددا على أن فعل الاستيلاء على التيار الكهربائي يُعد جريمة واحدة بأركان قانونية واحدة، بغض النظر عن مرتكبها.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ اليوم الأحد، والتي شهدت مناقشة مشروع قانون بتعديل قانون الكهرباء تعقيباً علي مطالبات نيابية بالتفرقه في العقوبة بين استهلاك المنازل و المصانع والتجاري.

وأوضح الوزير، أن هناك فارقا واقعيا بين الاستيلاء على التيار من قبل مصانع كبرى وبين حالات الاستيلاء المنزلي البسيط من قبل بعض المواطنين، إلا أن هذا الفارق لا يمكن أن ينعكس على توصيف الجريمة ذاتها، إذ إن التفرقة في التجريم ستفتح الباب لشبهة عدم الدستورية، باعتبار أن الفعل الإجرامي واحد.

وأضاف فوزي، أن المشرع لا يملك إعفاء أي شخص من المسؤولية الجنائية متى توافرت أركان الجريمة، مؤكدا أن الاستيلاء على التيار الكهربائي يظل فعلا مجرّما قانونا سواء كان حجمه بسيطا أو جسيما.

وفي الوقت ذاته، طمأن وزير الشؤون النيابية، المواطنين بأن القانون يراعي البعد الاجتماعي، لافتا إلى أن حالات الاستيلاء المنزلي البسيط ستخضع لإجراءات تصالح بمبالغ محدودة، بما يحقق التوازن بين إنفاذ القانون وحماية الفئات الأكثر احتياجا، دون الإخلال بهيبة الدولة أو مبدأ سيادة القانون.

وأكد أن الهدف من التعديلات هو تحقيق العدالة القانونية وضمان حسن إدارة الموارد العامة، مع عدم تحميل المواطن البسيط أعباء لا تتناسب مع طبيعة المخالفة