بوابة الدولة
الإثنين 19 يناير 2026 11:55 صـ 30 رجب 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

كيف غيّر الإنترنت عادات الترفيه في اليمن؟

في السنوات الأخيرة، أصبح الإنترنت جزءاً أساسياً من الحياة اليومية في اليمن، وغيّر تماماً مفهوم الترفيه لدى مختلف الفئات العمرية.

لم يعد الترفيه محصوراً في مشاهدة التلفزيون أو الخروج إلى الأماكن العامة، بل انتقل بشكل ملحوظ إلى العالم الافتراضي.

اليوم، يجد اليمنيون خيارات متنوعة بين مشاهدة الفيديوهات عبر الإنترنت، ممارسة الألعاب الرقمية، أو حتى التواصل الاجتماعي مع الأصدقاء والعائلة عن بعد.

هذا التحول فتح آفاقاً جديدة للتعلم والاكتشاف والترفيه تتجاوز حدود الواقع التقليدي.

في هذا المقال، سنستعرض كيف أثّر الإنترنت على عادات الترفيه اليومية في اليمن وما الخيارات الجديدة التي أصبح يتيحها لكل مستخدم.

الإنترنت يفتح أفقاً جديداً لعالم الترفيه في اليمن

قبل سنوات قليلة، كان الترفيه في اليمن محدوداً بين التلفزيون الأرضي وبعض المقاهي الشعبية أو التجمعات العائلية.

اليوم، تغيّر المشهد بالكامل مع تزايد انتشار الإنترنت حتى في المدن الصغيرة والريفية.

بات بمقدور الشباب والعائلات تجربة أنواع من الترفيه لم تكن تخطر على البال سابقاً، بدءاً من مشاهدة الأفلام والمسلسلات الأجنبية، إلى استكشاف ألعاب رقمية حديثة وتطبيقات تعليمية وترفيهية متنوعة.

منصات البث مثل يوتيوب ونتفليكس أصبحت جزءاً من الروتين اليومي للكثيرين، حيث تقدم مكتبة ضخمة من المحتوى الذي يناسب جميع الأعمار والاهتمامات.

هذا التنوع لم يعد محصوراً بالمحتوى المرئي فقط؛ بل وصل إلى الألعاب الإلكترونية التي أصبحت وسيلة شعبية للترفيه والتواصل مع الآخرين داخل وخارج اليمن.

حتى الهوايات التقليدية كالشطرنج أو الورق انتقلت إلى الفضاء الافتراضي عبر مواقع وتطبيقات تتيح اللعب الجماعي عن بعد.

بالإضافة لذلك، ظهرت منصات رقمية متخصصة تقدم محتوى ترفيهي يتناسب مع اهتمامات الجمهور المحلي، سواء في الرياضة أو الفن أو حتى ألعاب الحظ والترفيه الافتراضي مثل كازينو اليمن اون لاين.

واحدة من النقاط اللافتة هي كيف أن الإنترنت وفّر فرصة للجمهور لاستكشاف ثقافات وأساليب ترفيه عالمية، وفي الوقت نفسه أتاح للمبدعين اليمنيين إبراز مواهبهم وإطلاق مشاريع رقمية جديدة تخدم المجتمع وتضيف إليه.

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الترفيه اليومي

وسائل التواصل الاجتماعي دخلت حياة اليمنيين بسرعة وأصبحت جزءاً من روتينهم اليومي.

اليوم، لم تعد هذه المنصات مجرد أدوات للتواصل مع الأصدقاء أو العائلة.

تحولت إلى مصدر أساسي للترفيه والإبداع، تجمع بين الفيديوهات المضحكة، التحديات، الأخبار، وحتى الأعمال الفنية المحلية.

لاحظت خلال تجربتي أن كثيرين باتوا يعتمدون على هواتفهم لمتابعة مقاطع قصيرة أو محتوى تفاعلي في أوقات الفراغ بدل مشاهدة التلفزيون التقليدي.

هذا التحول سهّل مشاركة الهوايات والاهتمامات بشكل فوري وجماعي، مما خلق نوعاً جديداً من المجتمعات الافتراضية حول المحتوى المحلي والعالمي معاً.

منصات الفيديو القصير وانتشار التحديات

شباب اليمن وجدوا في منصات مثل تيك توك وإنستغرام بيئة خصبة لإبراز مواهبهم ومشاركة يومياتهم بطرق مبتكرة.

انتشرت فيديوهات التحديات والمقاطع الكوميدية بشكل لافت وأصبحت حديث الشارع والشباب في المقاهي والمدارس وحتى البيوت.

بعض المواهب المحلية ظهرت من خلال هذه المنصات ونالت شهرة واسعة بعد أن شاركها الناس وأعادوا نشرها مرات عديدة.

هذه الظاهرة عززت روح المنافسة الإيجابية ودفعت الكثيرين لتجربة التصوير أو تقديم محتوى خاص بهم حتى لو بإمكانيات بسيطة.

اللافت أيضاً أن المحتوى أصبح يحمل طابعاً يمنياً أصيلاً ويعكس قضايا المجتمع بروح ساخرة أحياناً وبإبداع واضح غالباً.

المجموعات الافتراضية وتبادل الهوايات

لم تعد الهوايات محصورة في دائرة الأصدقاء القريبين فقط، بل أصبح بالإمكان تبادلها مع مئات الأشخاص عبر مجموعات الفيسبوك وتطبيقات الدردشة مثل واتساب وتليجرام.

هذه المجموعات تجمع أشخاصاً يشاركون نفس الاهتمام سواء بالقراءة أو الطهي أو حتى متابعة أحدث المسلسلات والأفلام سوياً عن بُعد.

خلال نقاشاتي مع شباب من صنعاء وعدن لاحظت كيف خلقت هذه التجمعات الافتراضية صداقات جديدة وعززت من روح التعاون وتبادل الخبرة بين الأعضاء.

هناك مجموعات تنظم جلسات افتراضية للطبخ المشترك أو مسابقات قراءة أسبوعية ما ساعد في الحفاظ على شعور الانتماء للمجتمع رغم البعد الجغرافي وكثرة الانشغال بالحياة اليومية.

كيف غيرت الألعاب الإلكترونية تجربة الترفيه في اليمن

خلال العقد الأخير، لاحظتُ بنفسي كيف تحولت الألعاب الإلكترونية في اليمن من نشاط جماعي يقتصر على صالات الألعاب والمقاهي إلى جزء يومي من حياة الأسر داخل المنازل.

انتشار الإنترنت جعل الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر في متناول اليد حتى للأسر ذات الدخل المتوسط، مما أتاح للأطفال والشباب وحتى الكبار الاستمتاع بالألعاب دون الحاجة للخروج أو دفع تكاليف إضافية، ضمن بيئة ترفيه رقمية أوسع تتقاطع مع منصات أخرى على الإنترنت مثل كازينو الكويت اون لاين التي تعتمد أيضاً على سهولة الوصول والتجربة الرقمية.

هذا التحول منح العائلات فرصة مشاركة اللحظات الترفيهية سوياً، سواء كان ذلك عبر منافسات ودية أو تعاون ضمن فرق رقمية.

ليس من النادر اليوم أن تجد جلسة عائلية تنتهي بمسابقة في لعبة ذكاء أو سباق سيارات إلكتروني، خاصة مع غياب بعض خيارات الترفيه التقليدية وضعف دور السينما والنوادي الثقافية.

الألعاب الجماعية والتواصل بين اللاعبين

أحد الجوانب التي أثارت إعجابي هو سرعة انتشار الألعاب الجماعية في اليمن، مثل ببجي وفورتنايت وفيفا أونلاين. هذه الألعاب لم تعد فقط وسيلة للترفيه بل فتحت باباً للتعارف والتواصل بين الشباب اليمني وأقرانهم حول العالم.

أصبح اللاعبون يتبادلون الخبرات ويكوّنون صداقات جديدة خارج حدود الجغرافيا. حتى اللهجات المحلية وجدت طريقها إلى غرف الدردشة الصوتية داخل الألعاب، ما أضفى طابعاً يمنياً فريداً على التجربة الرقمية.

  • إمكانية بناء فرق والمنافسة في بطولات إلكترونية

  • تبادل النصائح والاستراتيجيات في مجموعات مخصصة على واتساب وتليجرام

  • تنظيم فعاليات خيرية أو اجتماعية مرتبطة بعالم الألعاب

في بعض الأحيان، أصبحت جلسات اللعب الافتراضية بديلاً فعلياً للقاءات المباشرة خاصة أثناء الأزمات أو خلال فترات حظر التجول.

دور الألعاب في تطوير المهارات الذهنية

رغم الصورة السلبية التي يحملها البعض عن تأثير الألعاب الإلكترونية، إلا أن تجربتي وملاحظاتي مع جيل الشباب تثبت العكس لدى كثير منهم. العديد من الألعاب المعاصرة لا تقتصر على المتعة فقط، بل تتطلب تفكيراً استراتيجياً وتعاوناً منظماً بين أفراد الفريق.

على سبيل المثال، ألعاب مثل الشطرنج الرقمي والألغاز الجماعية حفزت اللاعبين على تطوير مهارات حل المشكلات والتخطيط المسبق. وهناك فئة من الطلاب أصبحت تتناقش حول تقنيات الفوز وخطط المواجهة بنفس الحماس الذي كانت تولده مباريات كرة القدم قديماً.

  • تنمية القدرة على التركيز واتخاذ القرار السريع

  • تعزيز روح العمل الجماعي والمسؤولية المشتركة بين أعضاء الفريق

  • إكساب الأطفال والشباب مهارات إدارة الوقت والانضباط الذاتي أثناء اللعب والدراسة معاً

من خلال مراقبة هذه الظاهرة عن قرب، أرى أن انتشار الإنترنت لم ينقل فقط ساحة اللعب إلى المنازل بل نقل معها أدوات جديدة لتنمية العقول وتوسيع المدارك بطريقة مشوقة وعصرية.

كيف غيّر الإنترنت طريقة مشاهدة التلفزيون والمحتوى المرئي في اليمن

قبل سنوات قليلة، كانت الأسر اليمنية تعتمد بشكل شبه كامل على القنوات الفضائية لمتابعة المسلسلات أو البرامج.

اليوم أصبح الإنترنت يفرض نفسه بقوة في كل منزل تقريباً، مما غيّر العادات بشكل واضح.

منصات البث الرقمي مثل يوتيوب ونتفليكس احتلت مكانة أساسية، وأصبح الكثيرون يفضلون مشاهدة برامجهم المفضلة في الوقت الذي يناسبهم بدلاً من الالتزام بجداول البث التقليدية.

هذا التحول لم يشمل الشباب وحدهم، بل شمل أيضاً الفئات الأكبر سناً التي وجدت في هذه المنصات مرونة وخيارات أوسع.

منصات البث الرقمي وتنوع الخيارات

اليوم لا يحتاج المشاهد اليمني إلى انتظار توقيت عرض برنامج معين على قناة فضائية.

يمكنه ببساطة الدخول إلى يوتيوب أو نتفليكس واختيار الفيلم أو المسلسل أو حتى برنامج الطبخ أو الدروس التعليمية التي يرغب بها.

هذا التنوع الكبير منح المستخدم حرية التحكم في المحتوى وفي توقيت المشاهدة أيضاً، وهو أمر كان حلماً قبل عقد واحد فقط.

لاحظت من خلال حديثي مع أصدقاء وأقارب أن الأطفال وحتى كبار السن أصبحوا أكثر إقبالاً على متابعة المحتوى عبر هواتفهم أو الأجهزة اللوحية بدلاً من التلفزيون التقليدي.

حتى العائلات أصبحت تجتمع أحياناً لمشاهدة الأفلام معاً عبر هذه المنصات، ما غيّر طقوس السهر والمشاهدة المشتركة بشكل لافت.

المحتوى المحلي مقابل العالمي

مع انتشار منصات الفيديو العالمية، زاد الاهتمام بمشاهدة الأعمال الأجنبية والترفيه العالمي بشكل ملحوظ بين اليمنيين، خصوصاً لدى فئة الشباب.

رغم ذلك بقي هناك شغف كبير بمحتوى يعكس الثقافة المحلية ويعالج هموم وقضايا المجتمع اليمني بطريقة أصيلة وقريبة من الواقع اليومي للمشاهدين.

ظهرت قنوات يمنية على يوتيوب تقدم برامج ساخرة وتقارير اجتماعية وأعمال درامية قصيرة وجدت تفاعلاً لافتاً بين المتابعين لأنها تتحدث بلسان حالهم وتتناول تفاصيل حياتهم اليومية.

ما لاحظته هو أن الإنتاج المحلي يحظى بتقدير واهتمام متزايد مع الوقت، ويبدو أن السنوات القادمة ستشهد نمواً أكبر لصناعة المحتوى اليمني على الإنترنت ليقف بقوة أمام الخيارات العالمية ويشكل جزءاً أساسياً من عادات الترفيه الجديدة في البلاد.

التحديات والفرص في ترفيه الإنترنت باليمن

رغم أن الإنترنت أصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية في اليمن، إلا أن طريق الترفيه الرقمي لا يخلو من العقبات.

يواجه المستخدمون عدة تحديات تقنية واقتصادية تؤثر على تجربة الترفيه، من ضعف البنية التحتية إلى صعوبات في الوصول للمحتوى بشكل سلس.

مع ذلك، أتاح الانتشار المتزايد للإنترنت مساحة واسعة للابتكار وفتح الباب أمام مواهب يمنية جديدة لإنتاج محتوى يعكس واقعهم وثقافتهم.

تحديات البنية التحتية والوصول للإنترنت

من أكثر العوائق وضوحاً أمام انتشار الترفيه الرقمي في اليمن هو ضعف شبكة الإنترنت نفسها.

غالباً ما يعاني المستخدمون في المدن والمناطق الريفية على حد سواء من بطء السرعة أو الانقطاع المتكرر للخدمة.

هذا يجعل مشاهدة الفيديوهات عالية الجودة أو اللعب الجماعي عبر الإنترنت تجربة متقطعة ومحبطة أحياناً، خاصة خلال فترات الضغط أو عند استخدام شبكات الجيل الثالث فقط.

هذه الصعوبات دفعت الكثيرين للبحث عن حلول بديلة مثل تحميل المحتوى مسبقاً أو استخدام منصات تستهلك بيانات أقل.

فرص نمو المحتوى الرقمي المحلي

بالرغم من هذه التحديات، ظهرت فرص كبيرة أمام المبدعين اليمنيين لصناعة محتوى رقمي يحمل بصمتهم الخاصة.

الإنترنت أتاح للشباب مشاركة أفكارهم وقصصهم عبر فيديوهات قصيرة أو بودكاست محلي، وجذب جمهور جديد داخل اليمن وخارجها.

شاهدنا قنوات يوتيوب يمنية ومبادرات تعليمية وترفيهية تظهر بشكل ملحوظ خلال الأعوام الأخيرة رغم كل الظروف الصعبة.

هذا الحراك يبرهن أن روح الإبداع تتفوق على العقبات، وأن المستقبل يحمل إمكانيات واسعة لنمو محتوى يمني أصيل ومؤثر رقمياً وإقليمياً.

خاتمة

لا يمكن إنكار الدور الذي لعبه الإنترنت في إعادة تشكيل مشهد الترفيه في اليمن خلال السنوات الماضية.

لقد تحول الإنترنت إلى منصة رئيسية للتواصل الاجتماعي، ومصدر متجدد للإبداع والمحتوى، ونافذة لاكتشاف تجارب ترفيهية جديدة لم تكن ممكنة في السابق.

ومع تطور التقنيات وازدياد سرعة الإنترنت، من المتوقع أن تظهر المزيد من الخيارات التي تلبي مختلف الاهتمامات وتدعم الإنتاج المحلي.

سيظل الإنترنت محفزاً لتغير عادات الترفيه، فاتحاً الباب أمام جيل جديد من المبدعين والجماهير الباحثين عن محتوى يعكس هويتهم ويلبي طموحاتهم.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى18 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.3287 47.4274
يورو 54.8871 55.0206
جنيه إسترلينى 63.3305 63.4769
فرنك سويسرى 58.9398 59.0702
100 ين يابانى 29.9283 30.0003
ريال سعودى 12.6206 12.6477
دينار كويتى 154.7448 155.1183
درهم اماراتى 12.8852 12.9128
اليوان الصينى 6.7907 6.8064

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7125 جنيه 7105 جنيه $150.10
سعر ذهب 22 6530 جنيه 6510 جنيه $137.59
سعر ذهب 21 6235 جنيه 6215 جنيه $131.33
سعر ذهب 18 5345 جنيه 5325 جنيه $112.57
سعر ذهب 14 4155 جنيه 4145 جنيه $87.56
سعر ذهب 12 3565 جنيه 3550 جنيه $75.05
سعر الأونصة 221635 جنيه 220925 جنيه $4668.53
الجنيه الذهب 49880 جنيه 49720 جنيه $1050.68
الأونصة بالدولار 4668.53 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى