بوابة الدولة
الأحد 25 يناير 2026 04:06 مـ 6 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المستشار محمد سليم يكتب : حين فقدنا لغتنا الجميلة النواب: تشريع مرتقب لضبط استخدام الأطفال لمواقع التواصل مكتبة الإسكندرية تستقبل نائب رئيس مجلس إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية بالإمارات تشكيل الزمالك المتوقع أمام المصري في بطولة الكونفيدرالية الأهلي يبدأ الاستعداد لمواجهة وادي دجلة في الدوري محافظ المنوفية يتفقد مستشفى قويسنا المركزي ويأمر بالتحقيق مع 150 موظفًا وزير الاستثمار يشارك في ندوة « بين الابتكار و الأثر التنموي دور الذكاء الاصطناعي في تسريع أجندة التنمية” |صور الدكتورة صفية حسونة تهنئ الرئيس السيسي ووزير الداخلية بذكري عيد الشرطه غدا.. الفنانة ميمي جمال في ضيافة قصر السينما قصور الثقافة في أسبوع.. احتفالات بعيد الشرطة وختام دوري المكتبات وانطلاق مقتطفات حرفية وأنشطة معرض الكتاب النائب خالد مشهور يهنئ الرئيس السيسي ووزير الداخلية بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة المصرية جاكلين تقدم التهنئة لمدير الأمن والقيادات الأمنية والشرطية بمقر فرق الأمن بدمنهور |صور

عبدالرحمن سمير يكتب... المجتمع المصري وقيمه

عبدالرحمن سمير
عبدالرحمن سمير

ماذا حدث للمجتمع المصري فى العقد الأخير ؟ هل انتهت القيم من الشارع المصرى من صدق وأمانة ورحمة ووفاء وإخلاص ؟ لماذا يشعر الكثير من المصريين بغياب قيم الشهامة والنخوة ؟ هل استطاعت السوشيال ميديا تغيير قيم وثقافة المجتمع ؟ وهل كانت للأفلام الهابطة والمسلسلات الرديئة دور هدام ؟ أسئلة تلو الأسئلة وتساؤلات عدة لا تنتهى ماذا حدث للشعب المصري فى الآونة الأخيرة.؟ هل فعلا ماتت قيمه وعاداته وتقاليده وموروثاته من نُبل ووفاء وشهامة ونخوة وغيرة ورحمة ؟ أم أن الأمر مبالغ فيه وأنها تساؤلات غير حقيقية ولابد من وضع الأمور في نصابها الصحيح .فالشعب المصري مثله مثل باقى شعوب العالم تحدث له موجات مد وجزر ، تحدث له عوامل ضغط وانصهار لقيم تختفى لتخرج لنا قيما أخرى بديلا عنها.ما يحدث في الشارع المصرى من ظواهر غريبة غير طبيعية وقد تكون نتاج طبيعي لحالة الانفلات الأخلاقي العالمى فقد أصيب بها الشعب المصري كغيره من شعوب العالم. الشعب المصري شعب مُتدين بطبعه فى عمومه طيب القلب سمح الخلق لا يميل للعنف ودود .هذه الصفات معروفة عنه في العالم كله كما أنه مُرحب بالضيف كريم معه .صفات وقيم تربينا عليها من قديم الأزل آباؤنا وأجدادنا ورثونا تلك القيم النبيلة من النخوة والشرف والكرامة. فهل تخلى عنها الشعب المصري ؟ أم أنها مازالت موجودة ؟ ولكن ضغوط الحياة ومشاكل الناس الاقتصادية والاجتماعية أخفت تلك القيم فلم تعد تظهر على السطح إلا ما ندر .كنا قديما نرى احترام الكبير وتقديره فى شوارع مصر وفى وسائل مواصلاتها عندما يركب كبير السن يقف له من هو أصغر سنا ليجلسه مكانه . عندما تخرج الجاره من شرفتها يدخل من فى الشرف المجاورة من الرجال فعيب كل العيب أن يقف أمامها رجل أو شاب

من الشرف المجاورة .كان عيب أن تُعاكس فتاة من شباب شارعها أو حتى الشوارع المجاورة لأنها بنت المنطقة

كان الحب والدفء يملأ جنبات المحروسة فلماذا اختفى كل ذلك؟! لتطل علينا بالوعة قاذورات وطفح مجارى من الألفاظ السوقية والبذئية فى شوارعنا، لماذا نرى صور للشباب فى مشاجرات دامية تنتهى نهايات مأساوية حتى بين الأصدقاء والأخوة ؟ فهذا شاب قتل أمه وإخوته بسبب الميراث وذلك طفل صغير يقطع زميله أشلاء بلا سبب ، وتلك زوجة

تقتل زوجها والد أطفالها ، وهذا أب يقتل ولده فلذة كبده بلا جرم فعله، وتلك أم تقتل ابنها بلا رحمة فماذا فعل ليكون ذلك مصيره؟ الحيوانات لا تفعل ذلك مع أولادها فهل أصبحت بعض أخلاقنا دون الحيوانات ؟

أين الخلل ؟ وما السبيل لعودة الروح إلى شعبنا الطيب المسالم المحب للحياة الغيور على عرضه وأهله وجيرانه ؟!

كيف نعيد للمصرى شهامته ونخوته ؟! فلا يترك جريحا على الأرض ليصوره ويشيره ليكون تريندا فقط أو يرى مشاجرة فيقف متفرجا أو يخرج كاميرا تليفونه لياخذ صورة وفيديو

تاركا ما يحدث وكأن الامر لا يعنيه .قيم وأخلاق مصرية أصيلة تختفى رويدا رويدا فلم يعد ذلك المصري المعروف بشهامته وتدينه وعفته ورجولته أصبحت الرجولة هى البلطجة وحمل السلاح الأبيض والسنج وفرض السيطرة حتى بين تلا-ميذ المدارس ، فلم يعد الأب مربيا ولم تعد الأم حازمة تجاه أخلاق أولادها والكل يجرى وراء لقمة العيش فقط ناسيا واجبه تجاه تربية الأبناء فلا يكفى الإنفاق على الأولاد بل لابد من التربية والتهذيب ورعايتهم ومراقبتهم ومحاسبتهم حتى لا يخرج جيلا مشوها أخلاقيا. كما اختفى دور المدرسة فلم يعد المعلم مربيا ومعلما فقد أصبح معلما فقط فلا يستطيع أن يكون مربيا ومهذبا للطلاب فقد غُلت يده بقوانين عرجاء سامح الله من وضعها فقد أخرجت لنا طلابا وقحين عديمى التربية حتى أنهم من وقاحتهم يتنمرون على معلميهم .نحتاج إلى وقفة مجتمعية لتحليل هذا الواقع الجديد ومحاولة إصلاح ذلك الخلل وهذا الاهتزاز الأخلاقى الذى أصاب كثير من أطفالنا وشبابنا وبناتنا ورجالنا ونسائنا. نحتاج إلى روشته علاج واضحة تنقذنا جميعا من هذا الخلل الأخلاقى الذى أصاب مجتمعنا المصري.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى25 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.0180 47.1180
يورو 55.6035 55.7406
جنيه إسترلينى 64.1373 64.3114
فرنك سويسرى 60.2409 60.3999
100 ين يابانى 30.1939 30.2601
ريال سعودى 12.5378 12.5651
دينار كويتى 154.0059 154.3840
درهم اماراتى 12.7989 12.8296
اليوان الصينى 6.7522 6.7668

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7680 جنيه 7655 جنيه $160.18
سعر ذهب 22 7040 جنيه 7020 جنيه $146.84
سعر ذهب 21 6720 جنيه 6700 جنيه $140.16
سعر ذهب 18 5760 جنيه 5745 جنيه $120.14
سعر ذهب 14 4480 جنيه 4465 جنيه $93.44
سعر ذهب 12 3840 جنيه 3830 جنيه $80.09
سعر الأونصة 238875 جنيه 238165 جنيه $4982.31
الجنيه الذهب 53760 جنيه 53600 جنيه $1121.29
الأونصة بالدولار 4982.31 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى