بوابة الدولة
الخميس 22 يناير 2026 03:27 مـ 3 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إزالة 107 حالات تعدٍّ بالبناء المخالف في الشرقية «رجل ينام ببذلته كاملة».. إصدار جديد للسيناريست والكاتب ميشيل نبيل في معرض القاهرة الدولي للكتاب الدكتورة ميادة محمود تكتب البصمة الكربونية كمرآة أخلاقية للاقتصاد الداخلية تضبط 12 شخصًا لاستغلال الأطفال في التسول بالقاهرة والجيزة المشروع الوطني للقراءة يفتتح ندوات معرض الكتاب بدورته الـ 57 ضربات أمنية موجعة للبؤر الإجرامية بالصعيد.. مصرع 3 عناصر وضبط نصف طن مخدرات| ‏سكارليت جوهانسون تنضم إلى حملة هوليوودية واسعة ضد «سرقة» الأعمال الفنية بالذكاء الاصطناعي ضبط سارق غطاء صرف صحي بعد انتشار فيديو الواقعة ببورسعيد توفيق الحكيم رحلة الوعي والروح.. كتاب جديد لـ زينب عبد الرزاق شئون البيئة يفحص عوادم ٢٤1سيارة للتأكد من مطابقتها للإشتراطات بالشرقية كاسبرسكي ترصد حملة احتيالية تستغلميزات العمل الجماعي في منصة OpenAI وزارة التربية والتعليم تشارك بفاعلية في أنشطة الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

الخشت: التكامل بين التعليم والإعلام والفنون مفتاح بناء الدولة الوطنية

الدكتور محمد عثمان الخشت
الدكتور محمد عثمان الخشت

قدم الدكتور محمد عثمان الخشت المفكر والأكاديمي ورئيس جامعة القاهرة السابق وعضو المجلس الأعلى العلمي لجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، رؤية جذرية لإصلاح الفكر الديني، وفق محاور متعددة شملت أزمة التعليم، ومنهجية التفكير، وتحديات العالم العربي والإسلامي.

وأكد الدكتور الخشت أن الجمود الفكري ليس جزءًا أصيلًا من التاريخ الإسلامي الأول، وإنما هو نتاج السبعة قرون الأخيرة، مستشهدًا بجرأة العلماء الأوائل في ممارسة النقد والاجتهاد.

وأشار إلى أهمية إعادة بناء التكوين العلمي لرجال الدين ليشمل دراسة الفلسفة والعلوم الإنسانية والاجتماعية، بما يمكنهم من فهم الواقع المعاصر والتفاعل مع تحدياته، داعيًا إلى تجاوز النظرة الخاطئة التي تعتبر هذه العلوم غير ذات علاقة بالعلوم الشرعية.

وتطرق الدكتور الخشت كذلك إلى طبيعة الحروب الفكرية التي تستهدف المجتمعات، مؤكداً أن المواجهة الفعالة لا تكون بالمنع أو العزلة، بل عبر تحصين الشباب بمهارات النقد والتحليل، وتطوير منظومة شاملة تشمل التعليم والثقافة والفنون والإعلام.

تحسن ملحوظ في انحسار الجماعات المتطرفة مقارنة بالعقود الماضية

وأشار الخشت إلى تحسن ملحوظ في انحسار الجماعات المتطرفة مقارنة بالعقود الماضية، واستعرض تجارب بعض الـدول الناجحة، مؤكداً أهمية التكامل بين التعليم والإعلام والفنون ومنابر المساجد لتعزيز العقلانية والوسطية والدولة الوطنية.

كما شدد الدكتور الخشت على أن الأزمة الحقيقية في العالم العربي والإسلامي تكمن في "منهجية التفكير" وليس فقط في نقص المعلومات، مشيرًا إلى أن التعليم يجب أن يركز على تدريب الطلاب على طريقة التفكير العلمي والمنهجي، بدلاً من مجرد تلقينهم المعلومات. وقارن بين نوعين من التعليم: أحدهما يركز على المعلومات (الذي ينتج خريجين لديهم معلومات كثيرة لكنهم لا يستطيعون إنجاز المهام بدقة)، والآخر يركز على منهجية التفكير والمهارات (الذي يمنح الخريج الأدوات اللازمة للتعامل مع المشكلات بطريقة علمية ومنهجية).

وقال الدكتور الخشت، إننا في حاجة إلى ثورة حقيقية في المحتوى الدراسي وأيضًا في طرق التدريس، والأهم من هذا كله هو العمل على منهجية التفكير، لأنها الأداة التي تمكن الطالب الآن وصانع القرار مستقبلاً.

وأكد على مجموعة من بنود العمل التي تشمل: تطوير مناهج تعليمية تركز على التفكير النقدي، وتدريب رجال الدين على العلوم الإنسانية المعاصرة، ودعم المحتوى الثقافي والإعلامي المناهض للتطرف، إضافة إلى تعزيز التعاون الدولي في مكافحة التطرف الفكري والديني.

وركز الدكتور الخشت أيضا في حواره على ضرورة التمييز الحاسم بين "الدين" الثابت و"الخطاب الديني" البشري المتغير. فالدين، في نظره، هو الثوابت المتمثلة في القرآن الكريم والسنة المتواترة بيقين، وهي أمور لا تقبل التغيير. أما الخطاب الديني، فهو نتاج بشري واجتهاد إنساني، ولذلك فهو قابل للخطأ والصواب، ويجب أن يتطور ليواكب العصر، ويتوافق مع التقدم العلمي والإنساني، وأن يعود إلى الأصول النقية للدين (القرآن الكريم والسنة المتواترة) لتأسيس علوم جديدة للدين تستفيد من التطور الكبير في العلوم الاجتماعية والإنسانية والفلسفية.

وأوضح الدكتور الخشت أن دعوته لتأسيس خطاب ديني جديد بدلًا من التجديد بأن الخطاب الديني القديم صنع في سياق عالمي مختلف تمامًا (من القرن الثاني الهجري وما يليه)، وأن محاولة إحياء علوم الدين القديمة هي فكرة يرفضها، قائلًا: نحن نحتاج إلى تأسيس خطاب ديني جديد، لأن العالم الآن غير العالم قبل عشرة قرون، والذين صنعوا الخطاب الديني في القرن الثاني والثالث والرابع والخامس والسادس الهجري، كان هذا عالمًا آخر ونحن الآن في عالم مختلف وجديد، ولا يجب أن تعتبر هذه العلوم هي الدين نفسه؛ داعيًا إلى ضرورة التعامل مع هذا التراث بمنهجية نقدية وعلمية.

واستشهد الدكتور محمد الخشت، بكتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي، موضحاً أنه على الرغم من أهميته، إلا أنه مليء بالأحاديث المكذوبة والضعيفة والخرافات والأساطير ، مستدلًا على ذلك بتفسيرات الغزالي لأوقات الكراهة في الصلاة التي ربطها بأسباب أسطورية مثل "قرن الشيطان".

كما تطرق الدكتور الخشت إلى تجربته الإدارية كرئيس لجامعة القاهرة، مؤكداً أن العمل القيادي والإداري يقرب المفكر من الهموم الحقيقية التي تواجه المجتمع والدولة والأمة، على عكس المفكر الذي قد يعيش في برج عاجي بعيدًا عن الواقع.

وأكد الدكتور محمد الخشت، أن الحكم على الأفكار يجب أن يكون بنتائجها على أرض الواقع، وأن أي فكر لا يقود إلى إنجاز الأهداف وحل المشكلات هو فكر غير سليم.

و شدد الدكتور الخشت على أن تجديد الخطاب الديني لم يعد خيارًا مطروحًا، بل ضرورة وجودية لحماية المجتمعات من التطرف والإلحاد، مؤكدًا أن تحقيق هذا الهدف يتطلب جهودًا مؤسسية وفردية قائمة على الشجاعة الفكرية والعمق المعرفي.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى22 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.0986 47.1986
يورو 55.1195 55.2412
جنيه إسترلينى 63.2345 63.4066
فرنك سويسرى 59.4004 59.5791
100 ين يابانى 29.6965 29.7670
ريال سعودى 12.5593 12.5866
دينار كويتى 154.0679 154.4456
درهم اماراتى 12.8222 12.8508
اليوان الصينى 6.7501 6.7654

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7375 جنيه 7355 جنيه $155.32
سعر ذهب 22 6760 جنيه 6740 جنيه $142.37
سعر ذهب 21 6455 جنيه 6435 جنيه $135.90
سعر ذهب 18 5535 جنيه 5515 جنيه $116.49
سعر ذهب 14 4305 جنيه 4290 جنيه $90.60
سعر ذهب 12 3690 جنيه 3675 جنيه $77.66
سعر الأونصة 229455 جنيه 228745 جنيه $4830.92
الجنيه الذهب 51640 جنيه 51480 جنيه $1087.22
الأونصة بالدولار 4830.92 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى