بوابة الدولة
السبت 22 أغسطس 2026 01:30 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الري: مشروع «جوليوس نيريري» يقدم نموذجًا عمليًا للتعاون بين دولتي منبع والمصب الصحة بأسيوط: نجاح جراحة معقدة لاستئصال كامل للغدة الدرقية والغدد الليمفاوية لمريضة وزير الشباب والرياضة يلتقي نظيره الإيطالي على هامش افتتاح دورة ألعاب البحر المتوسط 2026 محمد العرابي: الأمن المائي المصري لا مساومة فيه.. وندعو إثيوبيا للتعقل والتفاهم تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تستعرض نشاطها في أسبوع السويدي: سد «جوليوس نيريري» يمثل نموذجاً ملهماً لمشروعات الطاقة المستدامة تشكيل الزمالك الرسمي لمواجهة الاتحاد السكندري في افتتاح الدوري الممتاز وزيرة الإسكان: السد التنزاني أحد المشروعات الكبرى التي تعكس عمق التعاون المصري التنزاني النائب هاني حليم: «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» نقلة نوعية في التعاون المصري الإماراتي عضو مجلس نواب: تشغيل «الجزيرة الكويتية» رحلات مباشرة يعزز مكانة أسوان كمقصد سياحي إقليمي وخطوة نحو زيادة السياحة أمين شباب «المصريين»: الشراكة المصرية الإماراتية تعكس قوة العلاقات بين البلدين وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار محمد صالح: الشراكة المصرية الإماراتية في العلمين تعزز الأمن الاقتصادي ومكانة مصر كمحور إقليمي للطاقة

أحمد هارون يحذر من ”هبل السوشيال ميديا”: هروب من الصدمات النفسية

أحمد هارون
أحمد هارون

حذر الدكتور أحمد هارون، مستشار العلاج النفسي والصحة النفسية، من أن حالة "الهلع" أو "الهبل"، كما وصفتها المذيعة، التي تدفع الأشخاص لتفقد هواتفهم بشكل قهري فور الاستيقاظ وقبل النوم مباشرة، تنبع من ثلاثة دوافع نفسية خطيرة هي "الخوف من فوات الأحداث"، و"التفكير المفرط"، والهروب من "الصدمات النفسية".

جاء ذلك خلال حواره في برنامج "الحياة اليوم"، المذاع على قناة "الحياة"، في فقرة خُصصت لمناقشة مخاطر إدمان السوشيال ميديا على الصحة النفسية.

وقال الدكتور هارون إن أول هذه الدوافع يُعرف عالمياً بـ "FOMO" (Fear Of Missing Out)، وهو الخوف من أن يفوت الشخص أي جديد أو حدث مهم. وأضاف: "الشخص يكون طوال الوقت لديه إحساس بأن هناك شيئاً ما يفوته، فيظل يبحث بشكل قهري لمعرفة ماذا حدث وما هو الجديد، لكنه في الحقيقة يبحث في العبث ولا يسعى وراء هدف محدد".

وأضاف هارون أن السبب الثاني هو "التفكير المفرط" أو "Overthinking"، الذي وصفه بأنه "آفة وكارثة"، حيث يعاني الشخص من ملايين الأفكار والمشاريع والكلمات في عقله دون أن يتمكن من تنفيذ أي منها. وأوضح قائلاً: "يُخيل إليه أنه عندما يمسك الهاتف ويبدأ في التصفح (scrolling)، فإن هذا التفكير يقل، ولكن الحقيقة أن التفكير المفرط يزيد مع تتبع السوشيال ميديا".

أما الدافع الثالث والأخطر، بحسب هارون، فهو الهروب من "الصدمات النفسية" (Trauma). وقال: "الناس تهرب من أوجاعها ومشاكلها في الحياة إلى عالم افتراضي لا شعورياً، سواء عبر السوشيال ميديا أو منصات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT". وحذر من أن هذه المنصات تعطي إحساساً زائفاً بالاهتمام وتجمع تفاصيل دقيقة عن المستخدم، مما يؤدي إلى العزلة التامة. وربط هذا السلوك بزيادة معدلات الانتحار، مشيراً إلى أن الشخص يفقد الإحساس بوجود الحضن والطبطبة والمشاعر الحقيقية، وعندما ينقطع اتصاله بالهاتف يشعر بأنه انفصل عن العالم.

موضوعات متعلقة