بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 10:23 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
قطاع المعاهد الأزهرية :استمرار امتحانات النقل الثانوى غدا الخميس محافظ أسيوط: مديرية العمل تطلق دورة تدريبية مجانية في التفصيل والخياطة عميد طب قصر العيني يتفقد لجان امتحانات الدكتوراه ويؤكد على توفير أقصى درجات الانضباط والدعم عميد كليه طب عين شمس يشهد احتفال تخريج دفعة 2023 في أجواء من الفخر والاعتزاز جامعة أسيوط تعقد اجتماع مجلس إدارة مركز تقييم الأثر البيئي بكلية الهندسة محافظ أسيوط: ضبط 1.3 طن لحوم غير صالحة وتحرير 19 محضرًا خلال حملات الطب مصرع طيار إثر تحطم طائرته أثناء إخماد حريق غابات شرقى بولندا انطلاق الاجتماع الإقليمى الرابع لتحول النظم الغذائية بالجامعة العربية محافظ أسيوط يعلن رفع درجة الاستعداد لنهائيات دوري مراكز الشباب. رفع كفاءة مرافق الكهرباء والمياه بالحي التاسع بمدينة 6 أكتوبر قائمة الزمالك المسافرة للجزائر لمواجهة اتحاد العاصمة بنهائي الكونفدرالية محافظ أسيوط يعلن ختام مبادرة ”مجتمعاتنا أمانة” لتعزيز الوعي بالقضايا

أستاذ علوم سياسية: قانون إعدام الأسرى محاولة قديمة تخشى إسرائيل تبعاتها

أيمن الرقب
أيمن الرقب

في تطور خطير، أقرت لجنة الأمن القومي في الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون يسمح بتنفيذ حكم الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، وهو ما أثار ردود فعل فلسطينية غاضبة وسط استمرار حالة الغموض التي تكتنف مستقبل الهدنة في قطاع غزة.

وفي تعليقها على القرار، وصفت حركة حماس الخطوة بأنها "انتهاك للقانون الدولي واتفاقية جنيف الثالثة"، ودعت الأمم المتحدة إلى التدخل العاجل وتشكيل لجان دولية لزيارة المعتقلات الإسرائيلية والاطلاع على أوضاع الأسرى الفلسطينيين.

وفي مداخلة مع برنامج "الحياة اليوم"، المذاع على قناة الحياة، تقديم الإعلامية لبني عسل، حلل الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أبعاد هذا القرار وتوقيته. وأوضح د. الرقب أن "هذا القانون ليس جديدًا، فمنذ سبعينيات القرن الماضي هناك محاولات لإقراره، وبالعادة كانت الكنيست تؤجل ذلك خوفًا من ردات الفعل، ليس الدولية، ولكن من أن الأسير الفلسطيني عندما ينفذ عملية يكون لديه خيار أن يُعتقل، ولكن إذا كان الخيار هو الإعدام فقد تكون هناك عمليات أكثر إيلامًا للاحتلال."

وأرجع الرقب تمرير القانون في هذا التوقيت إلى "ابتزاز سياسي" من قبل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث كان إقرار القانون شرطًا لانضمامه للحكومة. وأضاف: "لا يحتاج هؤلاء القتلة لقانون ليبرروا عمليات القتل، فالعملية يوميًا تتم ضد أسرانا الأبطال"، مشيرًا إلى أن جثامين شهداء تم تسليمها مؤخرًا كان واضحًا أنها قُتلت داخل المعتقلات.

وفيما يتعلق بمستقبل الهدنة والمفاوضات، أشار الدكتور أيمن الرقب إلى التعقيدات التي تواجه الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، موضحًا أن "حركة حماس مبرراتها واضحة، أنها تحتاج لمزيد من الوقت والبحث والتمحيص، وعلى الإسرائيليين أن يتعاونوا في هذا الملف." كما تطرق إلى الخلافات حول "اليوم التالي" للحرب، حيث ترفض الدول العربية وعلى رأسها مصر أن تكون مرجعية أي قوة دولية في غزة غير مجلس الأمن والأمم المتحدة، بينما تصر الولايات المتحدة وإسرائيل على مرجعية أخرى.

وانتقد الرقب غياب الوحدة في الموقف الفلسطيني، قائلاً: "للأسف حتى هذه اللحظة، نحن غير جاهزين". وكشف عن "اجتماع قريب للفصائل الفلسطينية ستدعو له القاهرة"، معربًا عن أمله في ألا تغيب حركة فتح عن هذا الاجتماع للخروج برؤية فلسطينية موحدة لمرحلة ما بعد الحرب، قبل أن يُفرض عليهم واقع جديد من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.

موضوعات متعلقة