بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 08:10 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الاستثمار والتجارة: ارتفاع معامل الرقابة على الصادرات لـ322 معملا فى 2026 مصرع شاب غرقا فى نهر النيل بأبو النمرس بالجيزة حالتا طلاق ومثلهما وفاة.. 4 أحداث هزت الوسط الفنى فى أسبوع عصام النجار: معامل ”جرين دوم” نقلة نوعية لدعم الصادرات المصرية وتعزيز التجارة المستدامة وزيرة البيئة: مشروع ”جرين دوم” يجسد الشراكة القوية بين مصر واليابان ومنظمة الأمم المتحدة المستشار محمد سليم يكتب: السيسي يعزز قوة الدولة بالأمن الغذائي والحماية الاجتماعية متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه شهريا و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم حرائق الغابات في أوروبا تثير تساؤلات حول مستقبل التأمين في مواجهة الكوارث المناخية النائب أحمد قورة يكتب: السيسي يقود معركة الأمن الغذائي مستشفى الراجحي بجامعة أسيوط يستقبل لجنة المراجعة السنوية للإيزو ٩٠٠١ : ٢٠١٥ لمراجعة اتجاه داخل الزمالك لإلغاء منصب المدير الرياضي بعد رحيل جون إدوارد وزير الصحة والسكان يعتمد حركة مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بمحافظات الجمهورية لعام 2026

أستاذ علوم سياسية: قانون إعدام الأسرى محاولة قديمة تخشى إسرائيل تبعاتها

أيمن الرقب
أيمن الرقب

في تطور خطير، أقرت لجنة الأمن القومي في الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون يسمح بتنفيذ حكم الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، وهو ما أثار ردود فعل فلسطينية غاضبة وسط استمرار حالة الغموض التي تكتنف مستقبل الهدنة في قطاع غزة.

وفي تعليقها على القرار، وصفت حركة حماس الخطوة بأنها "انتهاك للقانون الدولي واتفاقية جنيف الثالثة"، ودعت الأمم المتحدة إلى التدخل العاجل وتشكيل لجان دولية لزيارة المعتقلات الإسرائيلية والاطلاع على أوضاع الأسرى الفلسطينيين.

وفي مداخلة مع برنامج "الحياة اليوم"، المذاع على قناة الحياة، تقديم الإعلامية لبني عسل، حلل الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أبعاد هذا القرار وتوقيته. وأوضح د. الرقب أن "هذا القانون ليس جديدًا، فمنذ سبعينيات القرن الماضي هناك محاولات لإقراره، وبالعادة كانت الكنيست تؤجل ذلك خوفًا من ردات الفعل، ليس الدولية، ولكن من أن الأسير الفلسطيني عندما ينفذ عملية يكون لديه خيار أن يُعتقل، ولكن إذا كان الخيار هو الإعدام فقد تكون هناك عمليات أكثر إيلامًا للاحتلال."

وأرجع الرقب تمرير القانون في هذا التوقيت إلى "ابتزاز سياسي" من قبل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث كان إقرار القانون شرطًا لانضمامه للحكومة. وأضاف: "لا يحتاج هؤلاء القتلة لقانون ليبرروا عمليات القتل، فالعملية يوميًا تتم ضد أسرانا الأبطال"، مشيرًا إلى أن جثامين شهداء تم تسليمها مؤخرًا كان واضحًا أنها قُتلت داخل المعتقلات.

وفيما يتعلق بمستقبل الهدنة والمفاوضات، أشار الدكتور أيمن الرقب إلى التعقيدات التي تواجه الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، موضحًا أن "حركة حماس مبرراتها واضحة، أنها تحتاج لمزيد من الوقت والبحث والتمحيص، وعلى الإسرائيليين أن يتعاونوا في هذا الملف." كما تطرق إلى الخلافات حول "اليوم التالي" للحرب، حيث ترفض الدول العربية وعلى رأسها مصر أن تكون مرجعية أي قوة دولية في غزة غير مجلس الأمن والأمم المتحدة، بينما تصر الولايات المتحدة وإسرائيل على مرجعية أخرى.

وانتقد الرقب غياب الوحدة في الموقف الفلسطيني، قائلاً: "للأسف حتى هذه اللحظة، نحن غير جاهزين". وكشف عن "اجتماع قريب للفصائل الفلسطينية ستدعو له القاهرة"، معربًا عن أمله في ألا تغيب حركة فتح عن هذا الاجتماع للخروج برؤية فلسطينية موحدة لمرحلة ما بعد الحرب، قبل أن يُفرض عليهم واقع جديد من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.

موضوعات متعلقة