بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 01:22 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمد عوض: الرخصة الذهبية أداة مهمة لتسريع تنفيذ المشروعات وجذب الاستثمارات إلى مصر وزارة التموين: استمرار مبادرة خفض الأسعار حتى مارس 2027 بتخفيضات 25% 6 آلاف مصنع و1000 مشروع بالقرى.. الحكومة تعلن خريطة الحوافز الصناعية حتى 2030 النائب أحمد قورة يكتب: بعد الهزيمة.. ترامب محاصر بين غضب الداخل وترقب الشعوب العربية! الطاقة الشمسية والمتجددة تفتح آفاقا جديدة لزيادة الصادرات المصرية إلى ألمانيا وأوروبا ربيع الأسهم المصرية.. رأس المال السوقي للبورصة يطير لـ15.2% من الناتج المحلي مركز المناخ: انتهاء الموجة الحارة وبداية انخفاض درجات الحرارة سعر الأسمنت اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026.. ثبات الأسعار تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء التداول عليه سعر الذهب اليوم الخميس بعد ارتفاع الأعيرة المختلفة في الصاغة وزارة التعليم: انخفاض ضعف القراءة والكتابة بين الطلاب من 45% إلى 13.9% الطقس اليوم.. انخفاض بالحرارة وشبورة كثيفة وأمطار والعظمى بالقاهرة 28 درجة

عمرو الوردانى: لا تطغوا فى الميزان.. رسالة قرآنية لتحقيق التوازن بين القيم

عمرو الورداني
عمرو الورداني

قال الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن قوله تعالى: {أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ} يحمل معنى عميقًا يدعو الإنسان إلى التوازن وعدم ترك قيمة واحدة تطغى على باقي القيم، لأن اختلال الميزان القيمي يفقد الإنسان صفاء نوره الداخلي ويمنعه من رؤية الحقيقة كاملة.

الرحمة والعدل: لا إفراط ولا تفريط

وأوضح الورداني، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس الأربعاء، أن المبالغة في الرحمة حتى تضيع معها العدالة ليست رحمة حقيقية، لأن الرحمة لا بد أن تنضبط بباقي القيم. وأكد أن من يضيع العدل باسم الرحمة لا يتبع القيم وإنما يتبع هواه الشخصي.

الأخلاق في الإسلام تقوم على التكامل

وأضاف أن الأخلاق في الإسلام تقوم على التكامل لا على الانحياز لقيمة واحدة، فالمتدين الحق هو من يوازن بين الرحمة والعدل، وبين الجمال والحق. وذكر أن النبي ﷺ علم أصحابه هذا التوازن حين واجه المواقف بالحكمة والجمال دون إفراط أو تفريط.

تكامل القيم طريق للإيمان الحقيقي

وأكد الورداني أن تكامل القيم هو الذي يحرر الإنسان من التيه، ويجعله يعرف نفسه ويعيش بالإيمان الحقيقي، لأن الإيمان لا يقوم على خلق واحد، بل على منظومة كاملة من القيم التي تحفظ الإنسان مستقيماً ومتزناً في حياته.

موضوعات متعلقة