بوابة الدولة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 07:27 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جوتيريش يشكر مصر لبناء مبنى الأمم المتحدة الجديد بالعاصمة الجديدة نائب وزيرة الإسكان يشهد توقيع بروتوكول تعاون لتوطين صناعة كيماويات تنقية مياه الشرب وزير المالية: كل زيادة في مرتبات المعلمين الأساسيين سوف تنعكس على معلمي الحصة عاصم سليمان: ثروات مصر من الذهب فرصة اقتصادية كبرى.. وتيسير الإجراءات يدعم الاستثمار حازم الجندي: توجيه الاستثمارات إلى الزراعة الحديثة والصناعة والتكنولوجيا ضرورة لزيادة الإنتاج والصادرات محافظ الشرقية: استكمال رصف شوارع ديرب نجم بالإنترلوك وزير الأوقاف يفتتح دورتي «أصول الفكر المعتدل» و«تحسين الأداء اللغوي» بمسجد المغفرة بالعجوزة| صور وزير الخارجية: نتطلع إلى توحيد ليبيا وندعو إلى وقف تدفق الأسلحة للسودان وزير المالية: زيادة مرتبات المعلمين ستكون متدرجة حسب الدرجة وبحد أدنى 15 ألفا وزير المالية: زيادة مرتبات المعلمين لكل من يعمل في المدارس ويتعامل مع الطلاب مباشرة جوتيريش: أعرب عن تقديرى لمصر.. ولا يمكن الاستغناء عن دورها في القضية الفلسطينية مسؤولة هولندية: مشروع تعزيز الصمود في كاترين ووادي فيران يثري المجتمع بجنوب سيناء

الأزهر للفتوى: الاعتداء على كبير السن قولًا أو فعلًا جريمة فى ميزان الدين والقيم

الازهر للفتوى
الازهر للفتوى

قال مركز الأزهر العالمى للفتوى الالكترونية، إن الاعتداء على كبير السن، قولًا أو فعلًا، لا يُعد مخالفة أخلاقية فحسب، بل هو جريمة في ميزان الدين والقيم والفطرة، وخروج عن أدب الإسلام الذي أمر بتوقيره، وجعل هذا التوقير علامة على حسن الإسلام والخُلق؛ يقول سيدنا النبي ﷺ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا». [أخرجه الترمذي]

وتابع:من مظاهر احترام الكبير، الترفق به، وقضاء حوائجه، ومعاونته، ومُخاطبته بلطف وأدب، وترك القبيح في حضرته، وتقديمه في الجلوس والحديث، ونحو ذلك؛ فعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: «لقَدْ كُنْتُ علَى عَهْدِ رَسولِ اللهِ ﷺ غُلَامًا، فَكُنْتُ أَحْفَظُ عنْه، فَما يَمْنَعُنِي مِنَ القَوْلِ إلَّا أنَّ هَا هُنَا رِجَالًا هُمْ أَسَنُّ مِنِّي». [متفق عليه]

فالكبير فينا له حق التبجيل والإكرام، والرحمة والتقدير والاحترام؛ فهو من بَذَرَ الخير، وربّى وعلّم، وجدّ وسعى، وقدّم عُمره في سبيل أسرته ووطنه.

لذا كان احترامه ليس مجرّد خُلُقٍ فردي كريم، بل هو قيمة مجتمعية تحفظ للمجتمع توازنه، وتبني جسور المودة والاحترام بين الناس.

وحين يضعف هذا الخلق، يضعف معه نسيج المجتمع وتشوَّه فطرته الإنسانية، وتظهر فيه أخلاق شائنة كالغلظة والأنانية والجفاء.