بوابة الدولة
الثلاثاء 28 يوليو 2026 10:35 صـ 12 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
استجابة عاجلة من التضامن لاستغاثة سيدة التجمع الخامس وزير الصناعة يُصدر قرارا بتعيين أيمن البياع مديرا تنفيذيا لمركز تحديث الصناعة فرج عامر يعلن فشل انتقال محمد صلاح إلى بشكتاش رئيس هيئة الاستثمار يشرف على التحضيرات النهائية لإطلاق منصة شكاوى المستثمرين مصلحة الضرائب تستعرض أبرز الإصلاحات ضمن الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية سؤال برلمانى لحسم نقص العمالة بالمدارس قبل العام الدراسى الجديد سعر الحديد اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026.. تفاصيل كل الأسعار الأهلي يودع وليد صلاح وعادل مصطفى.. ويُطلق أكبر شراكة استثمارية في تاريخه مع «فودافون» لتسمية الاستاد ورعاية الفريق الذهب في البحرين يحافظ على استقراره مع متابعة الأسواق لقرار الفائدة الأمريكية تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك اليوم الثلاثاء الذهب في السعودية يستقر مع بداية تعاملات الثلاثاء وسط ترقب قرار الفيدرالي وزارة الصحة: اعتماد 9 منشآت جديدة للرعاية الصحية الأولية وارتفاع إجمالي المنشآت المعتمدة إلى 218 في 21 محافظة

الأزهر للفتوى: الاعتداء على كبير السن قولًا أو فعلًا جريمة فى ميزان الدين والقيم

الازهر للفتوى
الازهر للفتوى

قال مركز الأزهر العالمى للفتوى الالكترونية، إن الاعتداء على كبير السن، قولًا أو فعلًا، لا يُعد مخالفة أخلاقية فحسب، بل هو جريمة في ميزان الدين والقيم والفطرة، وخروج عن أدب الإسلام الذي أمر بتوقيره، وجعل هذا التوقير علامة على حسن الإسلام والخُلق؛ يقول سيدنا النبي ﷺ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا». [أخرجه الترمذي]

وتابع:من مظاهر احترام الكبير، الترفق به، وقضاء حوائجه، ومعاونته، ومُخاطبته بلطف وأدب، وترك القبيح في حضرته، وتقديمه في الجلوس والحديث، ونحو ذلك؛ فعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: «لقَدْ كُنْتُ علَى عَهْدِ رَسولِ اللهِ ﷺ غُلَامًا، فَكُنْتُ أَحْفَظُ عنْه، فَما يَمْنَعُنِي مِنَ القَوْلِ إلَّا أنَّ هَا هُنَا رِجَالًا هُمْ أَسَنُّ مِنِّي». [متفق عليه]

فالكبير فينا له حق التبجيل والإكرام، والرحمة والتقدير والاحترام؛ فهو من بَذَرَ الخير، وربّى وعلّم، وجدّ وسعى، وقدّم عُمره في سبيل أسرته ووطنه.

لذا كان احترامه ليس مجرّد خُلُقٍ فردي كريم، بل هو قيمة مجتمعية تحفظ للمجتمع توازنه، وتبني جسور المودة والاحترام بين الناس.

وحين يضعف هذا الخلق، يضعف معه نسيج المجتمع وتشوَّه فطرته الإنسانية، وتظهر فيه أخلاق شائنة كالغلظة والأنانية والجفاء.