بوابة الدولة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 10:18 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حلمي جاويش: تفويض الرئيس لدعم السعودية يعكس وحدة الصف العربي وحماية المصالح الاستراتيجية خلاف على إصلاح هاتف يشعل مشاجرة داخل محل بالقليوبية.. وضبط 5 متهمين شهدها رئيس مجلس الوزراء.. توقيع ثلاث اتفاقيات بشأن تمويل وتنفيذ مشروع ”دندرة” للطاقة الشمسية ضبط عنصر جنائي بتهمة غسل 15 مليون جنيه من النصب على المواطنين ضبط رجل وسيدة بتهمة إدارة صفحات لممارسة أعمال منافية للآداب تحت ستار المساج بالعبور السيطرة على حريق وحدة سكنية بأحد أبراج حي العرب فى بورسعيد ضبط سائق جرار زراعى ألقى مياه صرف صحي بقطعة أرض فضاء في بنها الخارجية: مصر شريك أساسي للأمم المتحدة في ترسيخ السلام وتحقيق التنمية المستدامة 6 مرشحين في اليوم السادس للتقدم لانتخابات مجلس إدارة المصري الجديد الزمالك يواجه مصر للتأمين في كأس مصر بعد تخطيه فاركو بركلات الترجيح مجلس النواب يعلن رسميا تفاصيل تفويض السيسي بالدفاع عن السعودية مجلس النواب يوافق بأغلبية الثلثين على تفويض السيسي لاتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم السعودية

أستاذ بالأزهر: حديث ”خُلقت من ضلع أعوج” تكريم للمرأة لا انتقاص منها

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

قال الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، إن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «استوصوا بالنساء خيرًا، فإن المرأة خُلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرًا»، حديثٌ صحيح رواه الإمام البخاري، مشيرًا إلى أنه من الأحاديث التي تؤكد تشريف المرأة وتكريمها، وليس كما يظن البعض أنه ينتقص من شأنها.

وأوضح القصبي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "حواء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن الحديث يبدأ بالوصية وينتهي بالوصية، وهو ما يدل على أن المقصود منه هو التكريم لا التحقير، مضيفًا أن تشبيه المرأة بالضلع تشبيه نبوي دقيق؛ لأن الضلع في الجسد له وظيفة عظيمة، فهو يحمي القلب والرئتين، أي أنه «يحنو على ما في داخله»، وكذلك خُلقت المرأة لتكون مصدر الحنو والعاطفة والرعاية في الأسرة والمجتمع.

وأكد أستاذ الحديث أن اعوجاج الضلع ليس نقصًا، بل كمال في موضعه، فكما أن الضلع لو كان مستقيمًا ما أدى وظيفته في حماية الأعضاء، فإن المرأة ما كانت لتقوم بدورها في الرحمة والتربية والعطاء إلا بما أودع الله فيها من رقة وحنان. وقال: «اعوجاج المـرأة كمالٌ فيها، واعوجاج غيرها نقصٌ وعيبٌ فيه».

وأضاف الدكتور حسن القصبي أن هذا التشبيه النبوي ينسجم مع وظيفة المرأة التي خلقها الله تعالى لها، وهي الحنو والعاطفة ورعاية الأبناء، مؤكدًا أن فهم الحديث النبوي يحتاج إلى علمٍ وتأملٍ في مقاصده، ولا يصح تفسيره بمعزل عن قواعد فهم السنة النبوية.

وعن الربط بين حديث «خُلقت من ضلع» وحديث «ناقصات عقلٍ ودين»، أوضح القصبي أنه لا يدل على نقصان المرأة أو تقليل شأنها، بل يوضح تكامل الأدوار بين الرجل والمرأة، فالنقص في العقل هو تغليب العاطفة، والنقص في الدين سببه إسقاط الصلاة والصيام في أوقات العذر، وهو من رحمة الله بالنساء لا انتقاصًا منهن.

وأكد على أن الإسلام كرّم المرأة في كل موضع، وجعلها شريكة في بناء الأسرة والمجتمع، فقال: «كل أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم تؤكد على كرامة المرأة، وتعظيم دورها كأمٍّ وأختٍ وزوجةٍ وابنة».