بوابة الدولة
الجمعة 17 يوليو 2026 01:26 صـ 30 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الزراعة تؤكد عدم صحة ما يتم تداوله بشأن انتشار وبائى واسع لمرض الجلد العقدى قطع المياه في 19 منطقة بالجيزة.. تعرف على خريطة الأماكن وعدد الساعات درجات الحرارة اليوم الجمعة 17 يوليو 2026.. العظمى بالقاهرة 35 وأسوان 42 غارات أمريكية تستهدف مطار إيرانشهر وجسر إستراتيجى يربط مدينة بندر عباس وشيراز طهران: مضيق هرمز يقع ضمن سيادة إيران وعُمان ولا يحق لأمريكا التدخل وزير الخارجية الأردنى: لا يوجد قواعد أمريكية على أراضينا فاكسيرا تحسم الجدل حول اللقاحات: التطعيمات لا تضعف المناعة بل تعزز قدرة الجسم على مقاومة الأمراض هيئة الدواء: تنفيذ 912 إجراءً ترخيصيًا لدعم منظومة تراخيص المؤسسات الصيدلية جاكلين تكرّم أوائل الشهادة الإعدادية أبناء مدرستي النور للمكفوفين والصم وضعاف السمع تقديرًا لتفوقهم وإصرارهم على النجاح النائب رائف تمراز :جهاز مستقبل مصر يؤمن مصر غذائيا ويحقق الاكتفاء الذاتي طلب إحاطة لتسهيل حصول الشباب على وحدات سكنية بعد ارتفاع أسعار التمليك والإيجار لقاءات شبابية تعزز الحوار بين مصر والولايات المتحدة

رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية يشارك في الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي بواشنطن

الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية
الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية

- الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية:

- المشاركة في الاجتماعات تحمل رسالة واضحة عن قوة ومتانة الاقتصاد المصري وقدرته على مواجهة التحديات العالمية
- الاجتماعات الثنائية مع المؤسسات المالية الدولية تمثل فرصة لتوسيع أطر التعاون واستكشاف سبل جذب استثمارات جديدة

يتوجه الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن للمشاركة في الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، ضمن الوفد المصري الرسمي الذي يضم الأستاذ أحمد كجوك، وزير المالية، وعددًا من كبار المسؤولين الاقتصاديين. وتُعقد الاجتماعات خلال الفترة من 14 حتى 17 أكتوبر، بمشاركة وزراء مالية ومحافظي بنوك مركزية ورؤساء هيئات تنظيمية ومؤسسات تمويل واستثمار من مختلف أنحاء العالم.
تأتي هذه المشاركة في إطار حرص الهيئة العامة للرقابة المالية على التواجد الفاعل في أهم المحافل الاقتصادية الدولية، ومواكبة التطورات المالية والتنظيمية العالمية، بما يسهم في تعزيز مكانة القطاع المالي غير المصرفي المصري على الساحة الدولية، ودعم جهود الدولة في رفع كفاءة الأسواق وتعزيز جاذبيتها للاستثمار.
وخلال زيارته إلى واشنطن، سيعقد الدكتور محمد فريد سلسلة من اللقاءات الثنائية رفيعة المستوى مع عدد من كبار مسؤولي المؤسسات المالية العالمية والبنوك الاستثمارية الدولية، إلى جانب وزراء مالية ورؤساء هيئات تنظيمية من دول مختلفة، وذلك بهدف بحث آفاق التعاون المشترك، واستعراض جهود الإصلاح والتنظيم التي تقودها الهيئة لتطوير القطاع المالي غير المصرفي في مصر.
كما تشمل اللقاءات مناقشات موسعة مع قادة المال والأعمال وبنوك الاستثمار العالمية حول الفرص الواعدة بالسوق المصري، والإصلاحات الهيكلية التي نفذتها الدولة لتعزيز بيئة الاستثمار، وتطوير الأطر الرقابية والتشريعية بما يتسق مع أحدث المعايير الدولية. ومن المنتظر أن تُسهم هذه اللقاءات في تعميق التواصل مع مجتمع الاستثمار الدولي، وفتح آفاق جديدة لتدفقات استثمارية طويلة الأجل في مجالات التمويل المستدام.
وتُعدّ الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي منصة مهمة لمناقشة أوضاع الاقتصاد العالمي واستعراض السياسات المالية والتنموية في ظل ما يشهده العالم من تقلبات جيوسياسية وارتفاع في تكاليف التمويل وتباطؤ للنمو في الاقتصادات الكبرى. ويكتسب اجتماع هذا العام أهمية استثنائية كونه ينعقد في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى نماذج تنموية أكثر شمولًا واستدامة تعزز الثقة في الأسواق وتدعم الاستقرار المالي العالمي.
وأكد الدكتور محمد فريد أن المشاركة المصرية في هذه الاجتماعات تحمل رسالة واضحة عن قوة ومتانة الاقتصاد المصري وقدرته على مواجهة التحديات العالمية، مشيرًا إلى أن الهيئة تسعى من خلال حضورها النشط إلى إبراز التطورات التي يشهدها القطاع المالي غير المصرفي في مصر، وما تحقق من تقدم في إطار الشمول المالي والتمويل المستدام والتحول الرقمي للأسواق المالية.
وأضاف أن الاجتماعات الثنائية التي سيجريها مع المؤسسات المالية الدولية تمثل فرصة لتوسيع أطر التعاون، واستكشاف سبل جذب استثمارات جديدة إلى السوق المصري، فضلًا عن تبادل الخبرات حول أفضل الممارسات التنظيمية والرقابية التي تدعم كفاءة الأسواق واستقرارها.
وتؤكد الهيئة العامة للرقابة المالية أن مشاركتها في الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي تأتي في إطار رؤية 2030 الرامية نحو اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة، يقوم على تنويع مصادر النمو والتمويل، وتمكين القطاع الخاص، وتوسيع قاعدة الشمول المالي.

موضوعات متعلقة