بوابة الدولة
الإثنين 23 فبراير 2026 09:13 مـ 6 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«اثنين غيرنا» يدعم الصحة التغذوية والكشف عن السمنة والتقزم والأنيميا رئيس الطائفة الإنجيلية يشهد إفطار مدارس السلام ببنها بحضور محافظ القليوبية ولى العهد السعودى يصطحب الرئيس السيسى لتوديعه بمطار الملك عبد العزيز بجدة الأمير محمد بن سلمان يؤكد محورية العلاقات الراسخة بين مصر والسعودية الرئيس السيسى وولى العهد السعودى يشددان على رفض أية محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه صاروخ الدراما يارا السكري تكسب رهان النجومية في «على كلاي» وتفرض حضورها بقوة على خريطة دراما رمضان ببجي موبايل تطلق أول بطولة رسمية للسيدات في المنطقة ضبط 42 طن مصنعات لحوم وأحشاء ورؤوس حيوانية ودواجن فاسدة فى الجيزة وزير الري يلتقي أعضاء بعثة الرى المصرى بجنوب السودان جهاز مستقبل مصر يوزع 40 ألف كرتونة مواد غذائية على الأسر الأولى بالرعاية وزيرة الإسكان: مخطط مدينة السويس الجديدة يحقق التكامل بين المناطق الصناعية والسكنية وزير العمل: حريصون على وجود حركة نقابية عمالية قوية ومتماسكة

داليا فوزى تكتب: آفة الغدر والطمع بين الأشقاء: خطر داهم على الأسرة والمجتمع

داليا فوزى
داليا فوزى

لا تكاد تخلو المجتمعات اليوم من قصص يندى لها الجبين، تدور حول الخيانة، ونكران الجميل، وقطع الأرحام، ولا سيما حين يتعلق الأمر بالميراث والأموال. آفة الطمع والجشع بدأت تنخر في جسد الأسرة المصرية، فتقلب المحبة إلى عداوة، والرحم إلى قطيعة، والعشرة الطيبة إلى جفاء، بل وتتحول الأخوّة إلى خصومة أمام المحاكم، والسبب دائمًا: "الطمع" و"الأنانية".

إننا نشهد في هذه السنوات تكرارًا مأساويًا لسيناريوهات أصبحت مألوفة: أخ يغدر بأخيه، أخت تظلم شقيقتها، أولاد يتنازعون على تركة والدهم قبل أن يُوارى الثرى، وقلوب تمتلئ بالحقد والحسد بدل الرحمة والتعاطف، هذه ليست مجرد سلوكيات فردية خاطئة، بل مؤشرات على خلل خطير في منظومة القيم التي يجب أن تحكم علاقاتنا الأسرية والاجتماعية.

الطمع: بوابة الشرور

الطمع لا يقتصر أثره على من يتصف به، بل يمتد ليهدم العلاقات ويشعل نيران الفتن. الطامع لا يرى سوى مصلحته الضيقة، ولا يقدّر المعروف، ولا يحترم صلة الدم والرحم. يتناسى الطامع أن للمال بدائل، أما الرحم فإذا قُطعت فلا تعود كما كانت، وإذا فسدت، أفسدت معها النفس والمجتمع.

كيف يمكن لإنسان أكل من نفس المائدة، وتقاسم الضحكات والدموع مع إخوته وأقاربه، أن ينقلب عليهم لأجل قطعة أرض أو بيت أو حفنة مال؟ كيف يُنسى المعروف والملح والعيش، وتُطعن الأخوة في ظهرها من أقرب الناس؟ إنه الفساد القلبي، والتربية التي لم تُبنَ على القيم، بل على حب الذات فقط.

الميراث... فتنة العصر؟

الميراث في الإسلام حقٌّ، وقد نظّم الشرع توزيعه بعدل لا يظلم أحدًا. لكن المشكلة ليست في تقسيم الميراث، بل في النفوس المريضة التي لا ترضى بما قُسم لها، فتسعى لتهميش الضعفاء، كالأرامل واليتامى، والاستيلاء على حقوقهم. نسمع عن إخوة يحرمون أخواتهم من الميراث، أو يتواطأون لتزوير الأوراق أو التلاعب بالوثائق،هذا ليس فقط تعديًا على الحقوق، بل هو جريمة شرعية وأخلاقية واجتماعية.

الخيانة ونكران الجميل

من أسوأ ما يمكن أن يُصاب به الإنسان هو خيانة من أحسن إليه. كم من آباء وأمهات ضحّوا بكل غالٍ من أجل أولادهم، فإذا اشتد عودهم تنكروا لهم، بل واستولوا على ما يملكون، وكم من أخ ساند شقيقه، وأعانه في شدته، فإذا بالثاني يرد الجميل بخيانة وطعن.

الخيانة لا تقع فقط بين الأعداء، بل كثيرًا ما تأتي من القريب، فتصبح أشد ألمًا وأعمق جرحًا، وهذا النوع من الخيانة يهزّ كيان الأسرة، ويفقد الناس ثقتهم ببعضهم، ويؤسس لأجيال لا تعرف معنى الوفاء.

خطر هذه السلوكيات على المجتمع

حين تُهدم الأسرة، يُهدم المجتمع معها. فالأسرة هي اللبنة الأولى، وإذا فسد البناء من الأساس، انهار كله، أبناء يتربون في جو من الكراهية والخصومة، بدل المحبة والتراحم، كيف نتوقع منهم أن يكونوا أسوياء؟ وكيف نرجو منهم أن يساهموا في بناء وطنهم وهم لم يعرفوا السلام في بيوتهم؟

من هنا نؤكد

لا بد من وقفة جادة أمام هذه الآفة المتفشية. يجب أن نُربي أبناءنا على القيم، لا على حب المال، أن نعلمهم أن الرحِم مقدّسة، وأن الطمع لا يأتي بخير، وأن البركة في الرضا، وأن ما عند الله خير وأبقى، فليتذكر كل خائن وغادر أن الندم سيلحقه عاجلًا أو آجلًا، وأن دعوات المظلومين لا تذهب سدى، وأن المال الذي يُؤخذ بغير حق لن يُثمر، بل سيكون وبالًا عليه.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى23 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.6867 47.7867
يورو 56.2321 56.3548
جنيه إسترلينى 64.3913 64.5311
فرنك سويسرى 61.4836 61.6284
100 ين يابانى 30.7994 30.8699
ريال سعودى 12.7103 12.7390
دينار كويتى 156.1705 156.5493
درهم اماراتى 12.9816 13.0124
اليوان الصينى 6.9018 6.9176

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8000 جنيه 7920 جنيه $167.11
سعر ذهب 22 7335 جنيه 7260 جنيه $153.19
سعر ذهب 21 7000 جنيه 6930 جنيه $146.22
سعر ذهب 18 6000 جنيه 5940 جنيه $125.33
سعر ذهب 14 4665 جنيه 4620 جنيه $97.48
سعر ذهب 12 4000 جنيه 3960 جنيه $83.56
سعر الأونصة 248830 جنيه 246340 جنيه $5197.78
الجنيه الذهب 56000 جنيه 55440 جنيه $1169.79
الأونصة بالدولار 5197.78 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى