بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 09:09 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البابا تواضروس الثانى يستقبل راعى الكنيسة المقدونية بكرواتيا وزير العدل يفتتح أول مكتب متخصص للمساعدة القانونية الأسرية للأجانب بالعاصمة الجديدة البدوي: تعديلات مهمة لقانون الأحوال الشخصية داخل البرلمان.. والوفد يواجه فوضى السوشيال ميديا بتشريع جديد ( صور ) النائب عبد الفتاح الشحات يطالب باستكمال مستشفي ابوتشت بقنا.. الصحة حق لكل مواطن وزير التعليم أمام الشيوخ: تطوير شامل للتعليم والتوسع فى المدارس اليابانية وتأمين الثانوية العامة النائب زكريا حسان يطالب باستكمال مباني كلية الدراسات الإسلامية والعربية بمدينة الكوثر النائب علي خليفة يطالب بإنقاذ بيوت الثقافة في بولاق الدكرور وتطوير صفط اللبن لتعزيز دور القوة الناعمة عضو تعليم النواب تطالب بجدول زمني لتنفيذ رؤية تطوير التعليم العالي الأهلي يقرر تسويق عقود 4 لاعبين خلال الفترة المقبلة إسماعيل موسى: الانضمام للمجلس الأعلى لنقابة الأشراف تكليف لخدمة آل بيت النبي وصون مكانتهم نقل النواب توافق علي موازنة الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يشهد احتفال كلية الصيدلة بنات بأسيوط

عمرو الورداني: احتضان مصر لطفلي غزة إعلان حضاري لحماية الطفولة ورفض الدمار

عمرو الورداني
عمرو الورداني

أكد الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الحياة التي نعيشها مع النبي صلى الله عليه وسلم هي حياة المعاني، وليست مجرد حياة جسد يتنفس، بل حياة أسمى تقوم على الفطرة التي خلقنا الله عليها، وهي فطرة الإعمار لا التدمير، وفطرة الصدق والنور والعلم الذي يفضح الكذب ويرفض الظلم.

وأوضح خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن الطفولة ليست مجرد مرحلة عمرية بل هي لغة الحياة ورمز البراءة الذي يكشف قسوة الظالمين ويفضح المعتدين، مشيرًا إلى أن الطفل الضعيف بجسده يفضح قوة الظالم حين يهدر حياته، وأن حماية الأطفال هي في حقيقتها حماية لمعنى الوجود نفسه.

وأشار الورداني إلى المشهد الإنساني المؤثر الذي قامت به مصر عندما احتضنت طفلين نازحين من غزة، معتبرًا أن هذا الموقف إعلان حضاري بأن حماية الطفولة تعني رفض الدمار وبناء مستقبل قائم على الأمان والنور، لا على أنقاض الموت.

وأضاف أن صرخة الطفل يجب أن تُسمع قبل أي خطاب سياسي أو شعارات عن حقوق الإنسان، لافتًا إلى أن بعض الأصوات التي تدّعي الدفاع عن الحقوق كانت مع الظالم ضد حياة الأطفال، وهو ما يتنافى مع إنسانية الإنسان ومع مبادئ الإسلام.

وأكد الورداني، على أن الأمة التي تحمي أطفالها ترفض الخراب وتبني مستقبلها على نور الحياة، مشددًا على أن مصر لن تسمح بقتل أو تهجير "أجمل ما فينا"، لأننا نحمل النور المحمدي الحي الذي يجعل الحياة باقية في قلوبنا.