بوابة الدولة
السبت 15 أغسطس 2026 04:25 صـ 29 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : صدق أو لاتصدق تحديد 50% لقبول طلاب بكليات الطب فى مصر . محافظ أسيوط: استمرار تطوير الطرق المؤدية إلى الدير المحرق وآثار مير بالقوصية استجابة سريعة من رئيس جامعة أسيوط لما تم نشره بشأن تغسيل حالات الوفاة بالمستشفيات ضبط 3575 كجم دجاج مبرد منتهي الصلاحية داخل ثلاجة حفظ بكفر الدوار وزيرة التضامن : مبادرة ”بكرة المدرسة”.. تهدف التخفيف عن الأسرة والحفاظ على كرامة الطفل «البيلي» يكلف وكيل المديرية بتكريم المستشفيات المتميزة خلال اليوم العلمي الشهري لإدارة الخدمات الطبية منتخب الناشئين يهزم الجزائر ويضرب موعدًا مع البحرين في نهائي البطولة العربية للطائرة محمد صلاح يصل إلى إسطنبول لمواجهة قاسم باشا في الدوري التركي إيبارشية ملبورن تشكر البابا تواضروس على اختيار الأنبا رويس نائبًا بابويًا قبل طرابزون سبور.. ماذا قدم محمد صلاح خلال رحلة احترافه؟ الرئاسة الفلسطينية: الاحتلال يحاول فرض أمر واقع بالضفة لتنفيذ مخططات التهجير جامعة القاهرة الأهلية تعلن موعد إعلان نتيجة التنسيق لطلاب الثانوية العامة

الإفتاء تدشن صفحة لذوي الهمم لتقديم المحتوى الشرعي والاجتماعي بلغة الإشارة

لغة الاشارة
لغة الاشارة

أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الاحتفاء بـ اليوم العالمي للغة الإشارة، الذي يوافق الثالث والعشرين من سبتمبر من كل عام، يحمل رسالة جليلة تؤكد أن التواصل الإنساني لا تحده الحواجز ولا تعيقه العوائق، وأن الكرامة الإنسانية حق أصيل لكل إنسان، لا يسقط باختلاف القدرة أو الوسيلة في التعبير، فقد خلق الله تعالى البشر مختلفين في قدراتهم وملكاتهم، وجعل من هذا التنوع آيةً من آياته ومصدر غنى للحياة الإنسانية.

وأوضح مفتي الجمهورية، أنه يجدر بلغة يتحدث بها أكثر من 70 مليون أصم في العالم، أن يُمكن لها؛ إبرازًا لأهميتها، وإرساءً لمبدأ المساواة، وضمان الحضور الفاعل لكل إنسان في مسيرة البناء والعطاء، بعيدًا عن أي إقصاء أو تهميش، فهذه اللغة ليست مجرد أداة للتخاطب، بل هي جسر من الرحمة والتآلف، وأداة لتحقيق مقاصد الشريعة الغراء في رعاية الضعفاء وتمكينهم، وفتح أبواب المشاركة الكاملة لهم في بناء المجتمع على أساس العدل والإنصاف.

وشدد المفتي، على أن العمل على انتشار هذه اللغة واعتمادها في كافة المؤسسات يعكس روح الإسلام السمحة التي دعت إلى التراحم والتواصل، وإلى إقامة المجتمع على قاعدة العدل والتكافل، ومن ثمّ، فإن من الواجب الشرعي والإنساني أن تتبنى المؤسسات والهيئات الوطنية والدولية برامج فاعلة لدعم وتمكين ذوي الإعاقة السمعية، والعمل على إزالة الحواجز التي تحول دون اندماجهم في التعليم والعمل والحياة العامة، وذلك من خلال توسيع نطاق استخدام لغة الإشارة في المحافل الرسمية والخاصة، حتى يشارك جميع أبناء المجتمع في صياغة حاضره ومستقبله.

وكشف مفتي الجمهورية عن أن دار الإفتاء المصرية،في إطار التزامها بتمكين ذوي الهمم وضمان وصول المحتوى الشرعي والمجتمعي إليهم بأساليب ميسرة، ستطلق مجموعة من المبادرات العملية، تشمل تدشين صفحة رسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» لذوي الهمم؛ لتكون منصة متخصصة للتواصل وتقديم المحتوى بلغتهم، وسيعرض عليها كتاب "دليل الأسرة" بلغة الإشارة لضمان وصول المعلومات الإرشادية إلى أكبر شريحة ممكنة، بالإضافة لعرض مجموعة من الفتاوى الدينية والمجتمعية بلغة الإشارة بأسلوب مبسط وواضح، وإنتاج سلسلة من الفيديوهات القصيرة التي تهدف إلى تبسيط المفاهيم الدينية والاجتماعية بطريقة جذابة وميسرة .

موضوعات متعلقة