بوابة الدولة
الخميس 15 يناير 2026 10:03 مـ 26 رجب 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إنفانتينو يعزي أبو ريدة في وفاة صابر عيد نجم غزل المحلة الراحل كأس عاصمة مصر.. المقاولون العرب يتقدم على سيراميكا بهدف في الشوط الأول الزمالك يتقدم على المصري بهدف في الشوط الأول بكأس عاصمة مصر آندرو روبيرتسون يفتح باب الغموض حول مستقبله مع ليفربول مفتي الجمهورية يشهد احتفال وزارة الأوقاف بذكرى الإسراء والمعراج بمسجد العزيز الحكيم بالمقطم| صور وزيرا التعليم المصري والياباني في زيارة للمتحف المصري الكبير محافظ أسيوط يشهد احتفال مديرية الأوقاف بذكرى الإسراء والمعراج بمسجد البقلي حبس المتهمين باستغلال نادٍ صحى فى ممارسة الأعمال المنافية للآداب بالشيخ زايد 29عامًا من صناعة مستقبل التكنولوجيا والتحول الرقمي في مصر والمنطقة وزير السياحة والآثار: الموافقة على تمديد فترة معرض ”كنوز الفراعنة” بروما قرعة أمم أفريقيا للسيدات 2026 تضع منتخب مصر في مجموعة تضم نيجيريا وزامبيا ومالاوي الرئيس السيسي يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بمناسبة ليلة الإسراء والمعراج

المفتى: زال مخرج لهذا العالم مما هو عليه إلا بالاستماع لصوت زعماء الأديان

 زعماء الأديان
زعماء الأديان

فى إطار زيارته الرسمية إلى مملكة تايلاند، التقى الدكتور نظير محمد عياد، مفتى الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم، بعدد من القادة الدينين والجاليات المسلمة بالمسجد المركزى فى محافظة بتانى بجنوب تايلاند؛ وذلك بحضور تاناوات سيريكول، سفير تايلاند لدى القاهرة، والشيخ مأمون سامأ بن داود، ممثل مجلس الإسلام الفطانى، والشيخ عبد الرزاق وانسو، إمام مسجد الفطانى، وعدد من خريجى الأزهر بمملكة تايلاند، ومبعوثى الأزهر الشريف.

تناول اللقاء دور القادة الدينيين فى المجتمع وقدرتهم على بسط السلم والسلام والأمن الأمان؛ حيث أكد المفتى أن الدين الإسلامي قد حث أتباعه على التعايش مع الآخر، وضرورة التفاعل الإيجابى معه انطلاقا من مبدأ التعارف والبر الذى تحدث القرآن الكريم عنه فى قوله تعالى: {ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله أتقاكم أن الله عليم خبير}، وقوله تعالى: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم أن الله يحب المقسطين}، فالقرآن الكريم لم يجعل من اختلاف الشعوب والثقافات منطلقا للنزاع والشقاق، بل على العكس من ذلك تماما، فهذه الاختلافات تعد من وجهة النظر الإسلامية منطلقا للتعارف والتآلف والتعاون فى كل ما من شأنه أن يعود بالخير على الجميع.

وأوضح أن القادة الدينيين عليهم دور كبير فى بيان موقف الأديان الصحيح نحو تعزيز الفهم السليم للتعارف والتفاهم بين الثقافات، من خلال الإيمان الكامل برسالتهم والعمل على تحقيقها فى وجدان الناس، والتركيز على أن يكونوا شركاء حقيقيين فى صناعة مستقبل يسوده السلام، ويظلله الوئام، ويقوم على أسس من القيم الإنسانية والروحية الراسخة، مضيفا أن القادة الدينيين عليهم أن يدركوا الدور الذى يقع عليهم من خلال الإدراك العميق لمكانتهم، واستغلال ما يتمتعون به من إمكانيات عظيمة تسهم فى بناء السلام فى المجتمعات وحل الصراعات والنزاعات؛ لما لهم من تأثير روحى وأخلاقى كبير فى النفوس، وارتباط وثيق بمجتمعاتهم، يجعلهم فى موقع فريد يؤهلهم لتوجيه النفوس، وتفعيل قيم التعايش المشترك والتسامح.

أضاف المفتى أن من أهم السمات التى ينبغى أن يتحلى بها القادة الدينيون هى الوعى بالواقع ومراعاته عند التوجيه والإرشاد، فالدين جاء لهداية الناس وتنظيم شؤونهم وفق مقاصد الشرع ومصالح الخلق، ولا يتحقق ذلك إلا بفهم عميق لظروف الزمان والمكان وتغير الأحوال، ومن ثم يتحمل القادة الدينيون مسؤولية كبرى فى توجيه الناس بما يحقق مقاصد الشريعة، التى تقوم على تحقيق المصالح ودرء المفاسد، وتنقسم إلى ضروريات، وحاجيات، وتحسينيات، موضحا أن القادة الدينيين عليهم أن يدركوا هذه المراتب الثلاث ويأخذوها بعين الاعتبار عند الإفتاء، والإرشاد، وصياغة الخطاب الدينى، بحيث يراعى حفظ الضرورات الخمس: الدين، والنفس، والعقل، والنسل، والمال، أولا، ثم تلبية الحاجيات التى ترفع المشقة عن الناس، وصولا إلى التحسينيات التى تكمل مكارم الأخلاق وجماليات السلوك، أن هذا الفهم المقاصدى يمنح الخطاب الديني مرونة ورشدا، ويعين القادة على التفاعل الواعى مع المستجدات، دون إخلال بالثوابت أو تفريط فى المقاصد.

وأشار إلى ضرورة إدراك طبيعة العلاقة بين الدين وغيره من العلوم فى تشكيل وعى متوازن وشامل، إذ أن الدين لا يتعارض مع العلم، بل يشجع على طلبه والتفكر فى سنن الكون والحياة، وقد أثبت التاريخ أن الحضارة الإسلامية ازدهرت حينما اتسق الفهم الدينى مع التقدم العلمى، فكان العلماء يجمعون بين الفقه والطب، والفلك والفلسفة، وسائر المعارف.، لافتا أنه ومن هذا المنطلق، يسهم التكامل بين الدين والعلوم الإنسانية والطبيعية فى تعزيز فهم الإنسان لواقعه، ويمنح الخطاب الدينى أفقا أرحب للتعامل مع قضايا العصر، بعيدا عن الانغلاق أو الانبهار، مع الحفاظ على الثوابت والانفتاح على التجديد الرشيد.

وأكد المفتى ضرورة احترام ثقافات الشعوب ومعتقداتها وحقوقها والمحافظة على أرضها وأموالها وأعراضها وابنائها باعتبار أن ذلك من مقاصد الدين الإلهى كما أن هذه المحافظة تساعد على فتح آفاق التعاون بين البشر؛ فمن حق كل أمة أن تكون لها ثقافتـها ومنظومتها الاجتماعية والسياسية والقيمية الخاصة بها والحوار المستمر بين الثقافات هو الذى يبقى عليها، ويضمن تجديدها المتواصل، ويرسخ قيم التسامح والاحترام المتبادل والتعددية الثقافية.

وختم المفتى بالتأكيد على أنه لا بديل لهذا العالم ولا مخرج له مما هو عليه إلا بالاستماع لصوت زعماء الأديان وتنزيل قيم الشرائع والأديان من مجرد التنظير إلى التطبيق، فلا أمل لخروج العالم المعاصر من أزماته إلا بالاستنارة بهدى الدين الإلهى، كما أنزله الله تبارك وتعالى، هدى ورحمة للعالمين، لا كما يتخذه البعض وسيلة لمغانم سياسية أو تحقيق منافع شخصية أو الحصول على مكاسب مادية.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2363 47.3363
يورو 54.9500 55.0710
جنيه إسترلينى 63.3628 63.5158
فرنك سويسرى 58.9716 59.1039
100 ين يابانى 29.7870 29.8576
ريال سعودى 12.5950 12.6223
دينار كويتى 154.4427 154.8202
درهم اماراتى 12.8597 12.8883
اليوان الصينى 6.7797 6.7944

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7050 جنيه 7030 جنيه $148.52
سعر ذهب 22 6465 جنيه 6445 جنيه $136.15
سعر ذهب 21 6170 جنيه 6150 جنيه $129.96
سعر ذهب 18 5290 جنيه 5270 جنيه $111.39
سعر ذهب 14 4115 جنيه 4100 جنيه $86.64
سعر ذهب 12 3525 جنيه 3515 جنيه $74.26
سعر الأونصة 219325 جنيه 218615 جنيه $4619.58
الجنيه الذهب 49360 جنيه 49200 جنيه $1039.66
الأونصة بالدولار 4619.58 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى