بوابة الدولة
الثلاثاء 2 يونيو 2026 03:08 مـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”خطة النواب” تبدأ مناقشة حزمة قوانين ضريبية جديدة بحضور وزير المالية تأملات ليلية على طريقة شكسبير.. ماذا قال ترامب في منشور منتصف الليل؟ مصر للطيران تواصل إعادة الحجاج بـ14 رحلة جوية اليوم البحرين تمنع سفر مواطنيها إلى إيران والعراق استقرار ملحوظ في أسعار البيض والدواجن بالأسواق المصرية اليوم الثلاثاء رئيس مدينة ناصر يتابع أعمال توريد القمح و4200 طن إجمالي الكميات المستلمة حتى الآن إقامة أكبر قافلة تعليمية لمراجعة منهج الشهادة الإعدادية بمركز المحمودية باعوا السيارات بمستندات مزيفة.. تأجيل محاكمة «مافيا التوكيلات المزورة» لـ 10 يونيو الدكتورة رانيا المشاط تتسلم مهام منصبها وكيلا للأمين العام للأمم المتحدة وسط مراسم رسمية الخطة والموازنة توافق على موازنة التعليم وتناقش الأبنية التعليمية تراجع أسعار النفط تيجة تصريحات الرئيس الأمريكى باستمرار المفاوضات مع إيران الحفناوي: تعديلات «القيمة المضافة» تدعم الصناعة وتجذب الاستثمارات

أستاذ تاريخ لـ”مساء dmc”: الإسكندرية مدينة مصرية والإسكندر مات قبل أن يراها

الدكتور خالد غريب رئيس قسم الآثار اليونانية الرومانية بكلية الآثار جامعة القاهرة
الدكتور خالد غريب رئيس قسم الآثار اليونانية الرومانية بكلية الآثار جامعة القاهرة

قال الدكتور خالد غريب، رئيس قسم الآثار اليونانية الرومانية بكلية الآثار جامعة القاهرة، إن مصر دولة تحتل من يحتلها، لذلك عندما نقرأ في التاريخ، نجد جميع الحكام الذين تعاقبوا على مصر عبر العصور، كانوا يحملون ألقابا مصرية.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي دينا عصمت ببرنامج "مساء dmc" الذي يذاع على قناة "dmc": "الإسكندر الأكبر عندما جاء إلى مصر عام 332 قبل الميلاد، دخل مدينة منف وتوج فيها ثم توجه إلى سيوة، وأثناء طريقة وقف أمام قرية تدعى راكودا، وأمام القرية كان بالجزيرة التي تسمى فاروس، بالقرب من الطابية القريبة من قلعة قايتباي".

وتابع: "عندما توقف الإسكندر، اختار أن يبني المدينة، وأراد أن يبني جزء منها من اليونان، على الرغم من أنها مدينة مصرية، رغم أن الإسكندر بناها، وقد تم بناء المدينة كرقعة الشطرنج، وتقسمت المدينة، وقد مات الإسكندر قبل أن يرى المدينة، ثم جاء بعده البطالمة واستكملوا بنائها".

وقال: "لازال البحر المتوسط لم يبح بالكثير من أسراره، وأن مهد مسيحية الشرق هي الإسكندرية،".

وأضاف: "منطقة أبو قير عمل بها العديد من الأشخاص من بينهم أحد أفراد عائلة محمد علي باشا، وهو عمر باشا طوسون، ونشر مقال أكد أنه استخرج أثارا من أبو قير، ثم جاء الشاب المصري كامل أبو السعادات في خمسينات القرن الماضي، وساعده الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وأرسل له الضفادع البشرية لاستخراج الآثار من تلك المنطقة".

قال: "ثم أرسل اليونسكو خبيرة عام 1968، للعمل في منطقة أبو قير والميناء الشرقي واستخرجت آثار، ثم عمل المعهد الفرنسي في الإسكندرية بالميناء الشرقي، ثم بدأ الاتحاد الأوروبي في العمل في 1993، واستخرجوا آثار تعود لأسطول نابليون المتبقي من معركة أبو قير".

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq