بوابة الدولة
الجمعة 17 يوليو 2026 07:31 مـ 1 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة بني سويف تعزز تأهيل طلابها وتطوير كوادرها الأكاديمية بمبادرة وطنية وتدريب دولي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع نظيرها الاستفادة من التجربة المصرية في تنظيم ورئاسة مؤتمر المناخ COP 27 رئيس مصر القومي” يطالب بإدخال تعديلات تضمن تحقيق العدالة وحماية حقوق العاملين بقانون شغل الوظائف |صور النائب إيهاب إمام: لا قرار بإلغاء مترو بنها.. والكلمة الأخيرة للدراسة الفنية الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب تدين الهجوم الإيراني على الأردن والبحرين وقطر والكويت ضبط بدال تمويني بشرق كفر الشيخ وبحوزته كمية من السكر والزيت والمكرونة المدعمة| صور ميناء دمياط يستقبل 12 سفينة متنوعة منها ناقلة غاز محافظ الإسكندرية يوجه بإزالة مخالفات خطرة بأحد شواطئ النخيل وزير التخطيط: مصر تتبنى أولوية قصوى لتبسيط بيئة الأعمال وتعزيز ثقة المستثمرين عبر مبادرات رائدة أسعار القمح تتراجع ترقبًا لمخاطر البحر الأسود أسعار المعادن الأساسية تتراجع عالميًا وزارة الزراعة توجه رسائل وتحذيرات حاسمة بشأن كلاب الشارع وتحظر القتل الجماعي واستخدام السموم

أستاذ تاريخ لـ”مساء dmc”: الإسكندرية مدينة مصرية والإسكندر مات قبل أن يراها

الدكتور خالد غريب رئيس قسم الآثار اليونانية الرومانية بكلية الآثار جامعة القاهرة
الدكتور خالد غريب رئيس قسم الآثار اليونانية الرومانية بكلية الآثار جامعة القاهرة

قال الدكتور خالد غريب، رئيس قسم الآثار اليونانية الرومانية بكلية الآثار جامعة القاهرة، إن مصر دولة تحتل من يحتلها، لذلك عندما نقرأ في التاريخ، نجد جميع الحكام الذين تعاقبوا على مصر عبر العصور، كانوا يحملون ألقابا مصرية.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي دينا عصمت ببرنامج "مساء dmc" الذي يذاع على قناة "dmc": "الإسكندر الأكبر عندما جاء إلى مصر عام 332 قبل الميلاد، دخل مدينة منف وتوج فيها ثم توجه إلى سيوة، وأثناء طريقة وقف أمام قرية تدعى راكودا، وأمام القرية كان بالجزيرة التي تسمى فاروس، بالقرب من الطابية القريبة من قلعة قايتباي".

وتابع: "عندما توقف الإسكندر، اختار أن يبني المدينة، وأراد أن يبني جزء منها من اليونان، على الرغم من أنها مدينة مصرية، رغم أن الإسكندر بناها، وقد تم بناء المدينة كرقعة الشطرنج، وتقسمت المدينة، وقد مات الإسكندر قبل أن يرى المدينة، ثم جاء بعده البطالمة واستكملوا بنائها".

وقال: "لازال البحر المتوسط لم يبح بالكثير من أسراره، وأن مهد مسيحية الشرق هي الإسكندرية،".

وأضاف: "منطقة أبو قير عمل بها العديد من الأشخاص من بينهم أحد أفراد عائلة محمد علي باشا، وهو عمر باشا طوسون، ونشر مقال أكد أنه استخرج أثارا من أبو قير، ثم جاء الشاب المصري كامل أبو السعادات في خمسينات القرن الماضي، وساعده الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وأرسل له الضفادع البشرية لاستخراج الآثار من تلك المنطقة".

قال: "ثم أرسل اليونسكو خبيرة عام 1968، للعمل في منطقة أبو قير والميناء الشرقي واستخرجت آثار، ثم عمل المعهد الفرنسي في الإسكندرية بالميناء الشرقي، ثم بدأ الاتحاد الأوروبي في العمل في 1993، واستخرجوا آثار تعود لأسطول نابليون المتبقي من معركة أبو قير".

موضوعات متعلقة