بوابة الدولة
الإثنين 15 ديسمبر 2025 11:27 مـ 24 جمادى آخر 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلى نتنياهو يجتمع بالمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا بالقدس المحتلة الإمارات والمفوضية الأوروبية يدعوان لإيجاد مسار للسلام على أساس حل الدولتين وزارة الثقافة السعودية تستعرض مسار التحول الثقافي في معرض جدة للكتاب 2025 ولى العهد السعودى ورئيس السيادة السوداني يبحثان مستجدات الأوضاع مصرع شاب وإصابة آخر في حادث تصادم بقنا المغرب يدعو المواطنين لتأجيل التنقلات غير الضرورية لحين تحسن الأحوال الجوية المحكمة الجنائية الدولية ترفض طلب إسرائيل وقف التحقيق في جرائمها بقطاع غزة الأممم المتحدة تعتمد بأغلبية ساحقة قرارا يؤكد حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره إخلاء سبيل سائق الأتوبيس المتسبب في تهشم شقة مدينة بدر الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : نعــم .. التنطع أزمه مجتمعيه باتت تهدد كيان المجتمع فهل ننتبه . أمين المجلس الأعلى للجامعات يستعرض ملامح تطوير البرامج وربطها بسوق العمل

نادية هنرى البرلمانية السابقة تكتب : لماذا نهرب من الواقع؟ حين يصبح الوهم أكثر احتمالًا من الحقيقة

نادية هنرى
نادية هنرى

في لحظة معيّنة، عندما يشتدّ الاحتياج وتثقل الحياة فوق أكتاف الناس، يحدث شيء غريب:

لا يعود الإنسان يرى الواقع كما هو… بل كما يستطيع احتمال رؤيته.

هنا يبدأ الهروب.

هروب جماعي… هروب فردي… هروب صامت.

ليس جبنًا، ولا غباءً، بل غريزة بقاء تعمل حين ينهار السقف فوق الرؤوس.

لكن لماذا نهرب؟ ولماذا يصفّق المحتاج للتمنّي، بينما الحقيقة تقف أمامه واضحة كالشمس؟

1) لأن الحقيقة العارية ثقيلة… والمُتعب لا يتحمّل المزيد

الواقع يقول له:

• معيشتك أصعب.

• دخلك أقل من احتياجاتك.

• المستقبل غامض.

• الحقوق تُنتقص.

• الفرص تضيق.

الإنسان الذي يعيش وسط هذا الضغط لا يمتلك القدرة النفسية على إضافة ألم جديد.

الحقيقة في هذه اللحظة ليست معرفة… بل حِمل.

والوعد الكاذب، مهما كان واهنًا، يبدو أخف وزنًا.

2) لأن الاحتياج القاسي يستهلك طاقة التفكير

حين ينشغل الإنسان يوميًا بـ:

• الإيجار

• الدواء

• المصروف

• الأقساط

• الوظائف

• النجاة الأساسية

يصبح دماغه في حالة “طوارئ”.

وفي الطوارئ، يُغلق العقل أبواب التحليل،

ويبحث عن نافذة واحدة فقط:

الأمل… ولو كان مؤقتًا.

لذلك يتوه الناس في التمنيات، لأن الحقيقة تحتاج راحة ذهنية لا يملكونها.

3) لأن التمنّي يُباع بطريقة جميلة… والحقيقة تُقدَّم بشكل قاسٍ

السياسيون، الإعلام، السلطة

يعرفون تمامًا كيف يصنعون تمنيات جذابة:

صورة لامعة، موسيقى، خطاب وطني، مستقبل مشرق على الشاشة.

خطاب يجعل الناس تشعر للحظة بأن أوجاعهم أقل، وأن الطريق أقصر.

أما الحقيقة؟

تأتي جافة، بلا ديكور، مليئة بأرقام وخسائر واعترافات.

من الطبيعي أن يختار الإنسان الكلمات التي تُطمئنه لا الكلمات التي تُفزعه.

4) لأن المجتمع نفسه يكافئ الوهم ويعاقب الحقيقة

من يواجه الواقع قد يُتهم بأنه:

• سلبي

• محبط

• خائن

• “يُشوّه صورة البلد”

ومن يروّج الأوهام يوصف بأنه:

• إيجابي

• وطني

• داعم

فتتحول الأكاذيب إلى فضيلة،

والصدق إلى تهمة.

في هذه البيئة، يصبح الهروب من الواقع وسيلة لتجنّب العقاب.

5) لأن الوهم يجتمع في منظومة… والحقيقة تقف وحدها

الوهم ليس مجرد جملة—إنه آلة كاملة:

إعلام، دعاية، رموز، احتفاليات، وعود، سرديات.

مصنع كامل يعمل على مدار الساعة.

أمّا الحقيقة، فغالبًا ينقلها أفراد:

كاتب، أكاديمي، ناشط، امرأة تتحدث بصدق، أو مواطن مرهق.

فيُغرق ضجيج الوهم صوت الحقيقة.

6) لأن الإنسان يحتاج معنى قبل أن يحتاج خبزًا

وهذه أصعب نقطة.

الواقع القاسي يسحب من الإنسان شعوره بالكرامة والسيطرة.

والتمنّي—حتى لو كان وهمًا—يعطيه معنى مؤقتًا:

يجعله يشعر أن المستقبل قد يحمل مفاجأة،

وأن الأمور ليست مغلقة،

وأن الألم ليس نهاية القصة.

الوهم ليس هروبًا من الواقع… بل هروبًا من اليأس.

الخلاصة: لماذا نهرب؟

نهرب لأننا بشر.

نهرب لأننا موجوعون.

نهرب لأننا نخشى الاعتراف بأن حياتنا تستحق أفضل مما نحصل عليه.

نهرب لأن الحقيقة تكشف حجم الظلم… والظلم حين يُرى بوضوح يصبح عارًا على من يقبله.

لكن الحقيقة تظلّ الحقيقة، حتى لو أدرنا لها ظهورنا.

وإنكار الواقع لا يغيّر الواقع… بل يجعل ثمن تغييره أكبر.

**الوعي الحقيقي يبدأ عندما نسأل:

ماذا نحتاج؟ وليس ماذا نتمنى.**

فالمعركة ليست بين الوهم والواقع،

بل بين الشجاعة والخوف.

والتغيير يبدأ من لحظة يقرر فيها الإنسان أن يرى الحقيقة…

لا لأنها مريحة، بل لأنها الطريق الوحيد للخروج من الألم

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 ديسمبر 2025

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.4177 47.5177
يورو 55.7253 55.8523
جنيه إسترلينى 63.4734 63.6452
فرنك سويسرى 59.5850 59.7482
100 ين يابانى 30.5842 30.6566
ريال سعودى 12.6370 12.6650
دينار كويتى 154.5054 154.8817
درهم اماراتى 12.9098 12.9384
اليوان الصينى 6.7287 6.7430

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6590 جنيه 6565 جنيه $138.63
سعر ذهب 22 6040 جنيه 6020 جنيه $127.08
سعر ذهب 21 5765 جنيه 5745 جنيه $121.30
سعر ذهب 18 4940 جنيه 4925 جنيه $103.97
سعر ذهب 14 3845 جنيه 3830 جنيه $80.87
سعر ذهب 12 3295 جنيه 3285 جنيه $69.31
سعر الأونصة 204930 جنيه 204215 جنيه $4311.83
الجنيه الذهب 46120 جنيه 45960 جنيه $970.40
الأونصة بالدولار 4311.83 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى